مرحلة قبل التوبه

 لكي ندخل في هذه المرحله نحاول أن نتامل ونعيش لحظات نتذكر ونناقش أنفسنا ببعض الامور التي قد تساعدنا في اعطاء التوبه بعدا روحيا لنا لتكملة مسيرة حياتنا. 1- نحاول ان نفهم انفسنا ونعرف ماذا نريد والى أين نحن قد وصلنا ونتذكر دائما ان الله يفرح بعودتنا اليه في اقرب فرصه لدينا. 2- علينا ان نقتنع ونقبل بذواتنا من حيث الشكل والمنظر والشعر.... الخ وبالرغم من كل هذا وكثرة خطايانا ان الله يحبنا ولاينسانا وانه يرانا ويفرح بعودتنا اليه دائما. 3- ان نستمد من المسيح وروحه القدوس ان يعطينا القوه لينير عقولنا لنتذكر خطايانا اتجاه الله والقريب وانفسنا. 4-ان نتامل بالصليب الذي امامنا مهما كانت صناعته وشكله. أ-عندما نرى الصليب نحس بمدى بشاعة الخطيئه التي ارتكبتها البشريه لصلب المسيح وتحمله كل خطايانا وأثامنا والعذابات أي نحن ايضا بخطايانا نصلب المسيح ونؤذيه ونرفضه الان من خلال ايذائنا وتعاملنا الغير جيد مع الاخرين الذين يمثلون جسد المسيح. ب- نلاحظ ونحس ايضا عند الصليب مدى المحبه العظيمه المجانيه لله الغير متناهيه عندما ضحى بأبنه الوحيد لاجل خلاصنا وغفران خطايانا وبالصليب اعيدت علاقتنا الابويه مع الاب وأيضا هنا الله يحقق عهده لخلاص البشريه وان المسيح هو الذبيحه الحقيقيه لان دمه يغسلنا وينقينا من خطايانا وموت يسوع على الصليب وقيامته اعطت لنا حياة جديده في الابديه عند قيامتنا نحن ايضا ج-نتعلم من الصليب ان جميع متاعب الحياة والامها واشواكها هي صلبان صغيره جدا امام صليب المسيح وبذانقول ليسوع دع هذه الصلبان تذوب تحت صليبك المقدس وأجعلنا نتحد بك ونتحمل جزء من ألأمك وأعطنا القوه بأن نخفف من ألام الاخرين. 5-بعد هذانحاول بصوره جديه أن نطلق غفرانا لجميع الذين أساؤاالينا لان الله يريدنا ان نكون اصحاء واقوياء بالايمان,فعدم الغفران يجعلنا ان نحس بمراره داخليه وعدم قبول الواقع لفترات طويله من الزمن قد نعاني الامراض والاكتئاب ولكن في الغفران نحس بطعم أخر للحياة وايضا بالغفران نستطيع ان نبارك ونصلي من اجل الاخرين حتى الذين اساؤا الينا وهم كانوا لاينالون البركه منا قبل الغفران. 6- مايساعدنا على الغفران هو عند النظر الى الله المتجسد في المسيح ونتذكر كم من المرات الله غفرلنا وبكل حب(قول يسوع لبطرس اغفر سبعين مره سبع مرات) وايضا علينا ان نفهم نفسية الشخص الذي غفرنا له احتمال انه يعاني من مشاكل وبذا نترك الماضي ولانجتره ولاندعه يؤثرعلى غفراننا. 7- من الاصح ان نكون متواضعين رحماء مع الذين غفرنا لهم وان يكون هذا الغفران قرار ارادي من صميم القلب, ولكن اذا تعالينا على الذين غفرنا لهم او قلنا دعنا ننسى فان هذا لايعتبر غفرانا. 8- تذكروا ان نعمة الله مجانيه وتحل على الكل مهما كانت ظروفهم وبهذه النعمه نستطيع تجاوز الصعوبات ونيل الغفران من الله وأعطائه للاخرين,فالنعمه تشملنا وتخلصنا فليس باعمالنا وظروفنا نخلص بل بنعمة الله ودم المسيح فبذا نشكر المسيح دائما لكي نسمح له بالتدخل في حياتنا بالظروف المتنوعه.

شفاء نازفة الدم
ورد هذا النص في الاناجيل الأزائيه الثلاثه, متى9: 20-22 ومرقس5: 25-34 ولوقا8: 43-48 وجميعها تركز على نقطه مهمه الا وهي الايمان والثقه الكامله بالرب يسوع والذي سوف ينعكس على الاعمال,حيث نلاحظ مدى السنوات الاثنى عشر التي مرت على هذه المراءة وهي مستمره بالنزيف الذي اجهدها روحيا ومعنويا وماديا واجتماعيا حيث كانت نجسه ومبعده من قيبل المجتمع وحتى اهلها(حسب التقليد اليهودي كان خروج الدم من اي شخص هو نجاسه وبالأخص الامراءة التي تعاني النزف من جراء الحيض فتعتبر نجسه فكل الرجال لايلمسوها او يتكلموا معها او ينظروا اليها) وانها صرفت ماعندها لغرض المعالجه ولكن لم ينفعها وكانت الوحده تقتلها وهي في وسط اهلها ومجتمعها, وانها اكيد سمعت الكثير عن الرب يسوع وعن اعماله واقواله الخلاصيه وكان قلبها ينبض بالايمان والاشتياق للتكلم معه لابل لمس ثيابه فبالرغم من كل الصعوبات والازدحام الذي يحيط به جاهدت وعانت من دفع الناس لها حتى وانها زحفت لكي تلمس طرف ثوبه من الاسفل وهي مؤمنةُ بان هذه اللمسه كافيه لكي تطهرها من مرضها هذا وهنا الرب يسوع توقف وقال من الذي لمسني لانه احس بقوه تخرج منه وقد تعجب التلاميذ والاخرين قائلين له انه اكيد فالمكان مزدحم بالناس ولكن هو توقف لكي يبين معنى الايمان والشفاء لهذه المراءة بقوله ايمانك قد شفاك وايضا اراد ان يبين للاخرين ان الايمان الحي مقرون بالعمل وايضا الايمان الذي لايتحول الى عمل لايسمى ايمانا مطلقا وانه في نفس الوقت اعطى كرامه واحترام وتقديرًا لها اكثر مما تقدمه الشريعه اليهوديه من احترام المراءة واثبت لها ان ملابسه ليست سحريه ولكن القوه التي خرجت منه كانت نتجية محبته التي اتحدت مع ايمانها, وكذلك كانواالكثيرين حاضرين من الرب يسوع وكانوا يعرفون عنه الكثير ولكن كل شيء سطحيا وبدون ايمان اليس الكثير منا سطحين في ايمانهم واعمالهم بالرغم هم يحضروا القداديس ويشتركوا فيها ويقرأوا الانجيل وغيرها من الامور ولكن مركزايمانهم وثقتهم بالرب يسوع سطحي هنا نلاحظ انه في قدرةالرب يسوع ان يغير اوضاعا واحوالا غير قابله للتغير(كانت مكدسه ومؤلمه لناس كثيرين مثل علاقات او امراض او تصرفات او يأس....الخ) فيمنحهاحياة جديده ورجاءاً جديداٌ وهذا ماحصل بالضبط مع الامراءة النازفه وشفاء الابرص واعمى برتلماوس وغيرهم وحتى الموتى(واكيد ان امام الموت يبقى المرء منا واقفا مكتوف الايدي ولكن الرب يسوع تجاوز ذلك واحياهم من جديدمثل اقامة العازر وابنة  رئيس المجمع يائير, وبهذا علينا ان نفهم ليس هناك  شيئامستحيلا تنفيــذه امام الرب يسوع, ولابد ان نتطرق الى نقطه مهمه اخرى انه الامراءة النازفه كانت خائفه من لمس الرب يسوع خوفا من أن يتنجس منها ولكن بالرغم من كل هذا تقدمت ولمسته بأيمان لانها كانت تحس بأنها ستشفى وانه منقذها الوحيد , هكذا احيانا الكثيرين منا له مشاكل كثيره متنوعه قد تبعده عن الرب يسوع والايمان به ولكنه هو ينتظرنا لكي نتقدم اليه بدون اي خوف او اننا نقول لانستحق او حتى احيانا نمتنع عن تناول القربان المقدس لاننا لم نعترف وغيرها من الامور ومع هذا انه دائما يرحب بنا ليخفف عن مانعانيه من ألآم وهذا ماجسده بقوله تعالواالي ياثقيلي الاحمال وانا اريحكم ولذا يجب علينا لانسمح لمخاوفنا ان تمنعنا من الاقتراب منه وطلب الغفران والتوبه ليمنحنا سلامه وبركاته وبالتالي لنكون ابناء له ونستمد من نوره لكي نمحي الظلام الذي فينا وبالتالي نعكسه لاخوتنا قولا وفعلا أمين
اَبني زبدي في انجيلي متى ومرقس
سوف نتعرف من خلال هذا النص الذي ذكر في كل من انجيل القديس( متى20: 20- 28) وانجيل القديس( مرقس10: 35-45 ), سنلاحظ عند متى ان الام هي التي تتكلم وتطلب من الرب يسوع ان يكافىء ولديها بالجلوس على جهتي عرشه وهذا مايتمناه كل اب وأم لاولادهم ان يكونوا في احسن حال وصحه ومكانه اجتماعيه ولكن في نص مرقس نلاحظ ان الولدين هما يطلبان نفس الشيء من معلمهم الرب يسوع اي يعني ان الام والولدين كانا متفقان على نفس الفكره التي تدفع الانسان بالوصول الى المكانه  والشهره دون التعمق في الحياة الروحيه وألاصح من ذلك انهم لم يفهموا رسالة معلمهم الخلاصيه والتي تتمثل بالمحبه والتضحيه والفداء وانه سوف يموت ليخلصهم من شيء اقوى من الاحتلال الروماني والاستعباد الا وهو الخطيئه والضياع والعبور بالانسانيه كلها الى شاطىء الامان والخلاص المتمثل بحضن الاب السماوي  اي انه اعاد العلاقة الروحيه والبنويه بين الله والبشريه مرة اخرى. حسبما يقال كانت هناك صله عائليه بين ام يعقوب ويوحنا ومريم امنا(انها كانت مع النسوه عند الصليب) ولذا طلبت منه هذا الطلب, بالاضافه الى ماذكرت فان الام وولديها  فشلوا في فهم ماسوف يعانوه من ألآم واوجاع وتضحيات وعمل متواصل( وهذا ماجسده معلمهم بألآمه وموته على الصليب) وكل هذا يجب ان يمروا به قبل ان يستمتعوا بمجد الله السماوي , لان كونهم اعتقدوا بان معلمهم سيكون ملكا محررا لليهود وطاردا للرومان وهذا مافهمه الكثرين ممن عاصروا الرب يسوع ومن ضمنهم تلاميذه اعتقدوا جميعا ان مملكة معلمهم ستكون ارضيه , ولذا اجابهم الرب يسوع  انكما لاتقدران ماتطلبان اتستطيعان تشربا الكأس التي سأشربها؟ ولذا نتعلم من هنا على الاباء والامهات  عندما يصلوا او يدعوا لله ان تنفذ ارادته باولادهم وليس فقط ان يطلبواالاشياء الدنيويه فاكيد الله لديه مشروع عمل خلاصي لكل واحد منا فالنضع عيوننا واذهاننا في تقيض لسماع كلام وتوجيهات الروح القدس الساكن فينا  . ولنكمل النص اراد الرب يسوع ان يقول في الايه 23 من انجيل متى انه خاضع لارادة ابيه السماوي وهووحده الذي يقرر  لمن المكافأت واكيد انها ستعطى لمن بقى امينا مع المسيح بالرغم من كل الصعوبات والمأسي والتجارب القاسيه هنا يعلمنا الرب يسوع ان نكون طائعين للاب السماوي متمسكين بتعاليمه وواضعين حياتنا  وثقتنابين يديه وهو عارف بما سوف يكون مستقبلنا معه. وبعد هذا الحوار بدى التذمر والاشمئزاز على وجوه التلاميذ لما بدر من الاخوين لانهم ارادوا ايضا ان يكونوا  في امكنه مرموقه وهنا الرب يسوع اجابهم ان كل مافي العالم جماعة تتسلط على اخرى حسب الزمان والمكان ولكن انتم لستم منهم فمن اراد ان يكون عظيما بينكم  فليكن خادما وأي منكم من أراد ان يكون اولا فليكن لكم عبدا وهنا الرب يسوع اكد انه جاء لا ليُخدَم بل ليَخدِمَ ويبذل نفسه  فديةُ عن الكثيرين, هنا نتعلم ان نكون خداما للاخرين وان  لانتعالى عليهم بل نحس بهم وان نركز عملنا في التخفيف ان ألآمهم والرفع من شأنهم معنويا وماديا اذا تطلب الامر اي ان نملك قلبا يفيض بالرحمه والمحبه والتعاون مملوء بالايمان بتعاليم المسيح الخلاصيه وان نكون دائما مستعدين لابداء الخدمه للاخرين حتى وان لم يطلب منا عمل ذلك بل ان نبادر بكل امانه. وكما نعرف كان في السابق عبيد كثيرين ولكي يصبحوا احرارا لابد من دفع فديةُ لكسب حريتهم وهذا مافعلوه الرب يسوع دفع ثمن اخطائنا وأثامنا فدية لتحريرنا منها ويجعلنا ابناء الله من خلاله ألآمه وموته على الصليب وهنا بين للتلاميذ ولنا  هذا الذي سوف يخلص العالم وليس كما ظنوه, وكان جواب الاخوين انهما مستعدان لتحمل اي شيء وحقا مات يعقوب شهيدا واما يوحنا فقدأجبر على العيش منفياً, واخيرا فالنسأل انفسنا أنستطيع ان نكون مستعدين لتحمل اي شيء نواجهه من خلال خدمتنا لاخرين وعكس محبة الرب يسوع لهم بكل صدق وحب ام نتراجع بين فترة واخرى, وقد احيانا  نطلب اشياء من الله ولكنه لايستجيب الينا فانه يريد ان يعطينا الافضل لان عارف بكل احتياجاتنا ولخيرنا احيانا لاينفذ مانريد وعلينا هنا ان نؤمن بأرادته وحكمته ومحبته لنا مع التحلي بالصبر والصلاة فليس هناك شيء في العالم يملىء قلب الانسان إلا الرب يسوع المسيح, فالكتاب المقدس هونور وكلمة الله الينا المليئه با لخبرات الروحيه والانسانيه فالنغذي نفوسنا بهذاء الغذاء الروحي ومكملا معه مشاركة بالذبيحه الالهيه متناولين جسد الرب يسوع المقدس والذي به سوف نتحول اليه وننجذب له فالنبادر منذ الان في تهيئة وبناء ملكوت الله على الارض وتجديد خليقته من جميع نواحي الحياة الروحيه وغيرها وخاصة الاهتمام بعوائلنا وبالأخص اطفالنا وان نعيش خبرة ايماننا ومانقراءه في الانجيل اكيد ان الصلاة والعمل الرسولي والعقل النير المرتبط بالروح القدس كلها هذه لها دور في تغير واقعنا المسيحي اينما كناوان نعلم اولادنا قدسية الحياة المسيحيه من حيث انتمائهم للكنيسه واخذهم الاسرار.....الخ.

الشهوه والعاده الجنسيه      

 من خلال الدراسات النفسيه والعلميه والبالوجيه وجد ان ممارسة العاده السريه منتشره بين الجنسين وخاصةعند الاولاد في سن14بنسبه92%  والبنات سن 15 بنسبة 48% ولكن في الاونه الاخيره زادت النسبه لكلا الجنسين وهي قد تكون حاله عاديه تستغل بعدها للاحساس باللذه وتؤدي بالتالي الى الاحتلام وتسميم الفكر والوقوع بالخطاء.دعونا نتعرف على اهم الاسباب الوقوع بالعاده السريه:

  

1- في سن المراهقه تحصل تغيرات فسلوجيه في انحاء كل الجسم اي مثل الانفجار  في نموالجسم بصوره سريعه ومنها الهورمونات الجنسيه التي تحدد معالم الجنس ووضع الجسم والصوت وشكل الوجه ..الخ.

  

2-   النظره الغير صحيحه للجنس وعدم معرفة الاعضاء بصوره جيده والكثيرين من الاهل لايمتلكون ثقافه جنسيه ليشرحوها لاطفالهم او الخوف من الكلام عن الامور الجنسيه واحيانا حتى واطفالهم صغار يمنعوهم من وضع ايديهم   واكتشاف اعضائهم الجنسيه ويأخذون جانب السريه التامه في الكلام وهذا سوف يسبب جوع معرفه جنسيه وحتى مدارسنا تكون منفصله الاولاد عن   البنات وحتى في الصف الواحد يعزل الجنسين في الجلوس البعض عن الاخر.

  

  3- الظروف البيئيه والمغريات الجنسيه المتمثله بالقنوات التي تعرض بالدش ومواقع الانترنيت المليئه بهذه الاشياء والملابس الغير محتشمه لبعض البنات او حتى الحركات التي بين الزوجين امام اطفالهم, كل هذا يظهر الشهوه للشباب  او احيانا يجتمع قسم من السباب بعض مع الاخر كل جنس على حدى لغرض

  

مشاهدة افلام الجنس وحتى بعض اللقطات في الافلام الخلاعيه واللاعلانات   والاغاني المليئه بالرقص وعرض الاجساد. وهنا دائما الشيطان يستغل هذا لبث سمومه في افكار الشباب لايقاعهم بالخطايا.

  

ماهي التأثيرات من جراء ممارسة العاده السريه  عند الشباب:

  

ا- الاحساس بالذنب بعد ممارسة العاده السريه.ومن خلال دراسه وجدوا50%  يقولون هذا.        

ب- عندما الشاب يمارس العاده السريه سوف يتعلق بها ويكررها ويصبح عبدا  لها وقيدا يقيده وتعمل على شل فكره  وطاقته.

   ت-   التخيلات التي تملأ أذهان الشباب تجعلهم عندما يروا الناس على انهم اشياء ليشبعوا شهوة اللذه من خلال المشاهده والاستحواذ وتشييى الناس والتاكيد بالمشاهده على المناطق ذات الاثاره الجنسيه.  

ث- البعض يمارس العاده بسبب ضعف نظرته النفسيه عن ذاته ويشعر انه    ضعيف وغير نظيف ومكانته بالمجتمع لاشيء وانه ليس لديه القدره على السيطره على غرائزهم وايضا قد يحتقروا انفسهم ويقولوا اننا ضائعون  ضائعون بقت على العاده السريه نعملها وماذا يحصل بعدها لايهم.  

من المهم جدا مواجهة هذه الحالات والوقوف ومساندة اطفالناوشبابنا لاخراجهم من هذه المراحل العمريه بخبرة انسانيه صحيحه من خلال فهمنا لهم وتربيتنا  الجنسيه الصحيحه لهم لانهم عزيزين علينا وكلنا نحن عزيزين بعين الربولذا هناك بعض النقاط التي تعالج الشباب للخروج من ممارسة العاده السريه   

1-ان تأتي الى الله وتعترف امامه بأن ماتعمله هو خطيئة وتطلب منه الغفران وان يسامحك عن كل المرات التي مارستها سابقا وكنت بعيدا عنه, والكثير  من الاشخاص يمارسون العاده لانهم يشعروا بأنهم مليئين بالخطايا وغير نظفين ولذا يقوموا بتكرار هذه العمليه ليأسهم في الاصلاح ولكن وجب ان نعرف بأنه  مهما كانت خطايانا كبيره ولها لو قرمزي فأن دم المسيح والايمان به كمخلص لن  يغفر جميع الخطايا ويجعل من صفحات حياتنا بيضاء وهنا نحس بالسلام والاطمئنان.   

2- وجوب تحديد وقت النصره والبدء في التوقف من ممارسة هذا العمل والمثابره   في السير قدما لمواجهة الصعاب للثبات على نبذ تكرار عمل العاده.  

 3-نحن محتاجين ان نستمد القوه من الله وهي التي تعينننا على مواجهة الرغبه في تكرار عمل العاده السريه فالصلاة وقراءة الانجيل وقوة ترابطنا بعلاقه قويه مع المسيح تجعلنا ننتصر على نبذ هذا العمل لان بنعمة المسيح تعظم انتصاراتنا على الخطيئه مهما كانت وخاصة الشهوه.  

 4--جدد ذهنك بنعمة الله وبركاته من خلال المشاركات في الصلاة الجماعيه مع القداديس وقراءة الكتاب المقدس وبذا نشغل ذهننا بكل هذا ولذا نمتنع من ان تستهوي الشهوه على ذهننا لانها تستقر فيه وتسيطر عليه لاسامح الله.  

5-الابتعاد عن التأثيرات التي تثيرنا جنسيا مثل الافلام والبحث في قنوات الدش ومواقع الانترنيت وحتى ان كان القصد منه الاستطلاع لان الشيطان ذكي جدا يستغلها  ضدنا لايقاع بنا بالخطيئه او ان تتوقف من الذهاب لبعض الاماكن الغير جيده  او التوقف عن التركيز على التفرج على الاخرين كأجسام لاثارتك من خلال ملابسهم  التي تبين تقاسيم اجسامهم او على قنوات الاباحيه ولحتى من باب حب الاستطلاع.  

6- ممارسة الرياضه يجعلنا نصرف طاقة تشغل لتقوية اجسامنا وتمتص افكارنا حتى  لاتنشغل في عمل اشياء وتجعلنا نسترخي وحتى لانسمح للعاده ان تفقدنا طاقتنا وضعيفين.  

7- خرج الى النور  مشكلة ممارستك للعاده لاحد الاشخاص

الذين تثق بهم بأن تطرح له مشاكلك وتعطيه الصلاحيه والسلطه في ان يعاتبك ويشرف عليك لتستفاد من خبراته.  

8- كمل ولاتفشل بل استمر في نبذ عمل هذا العمل حتى وان وقعت لانه احيانا تحتاج لوقت كبير للتخلص منها وتقلل من قيمة نفسك وقدراتك فقط اعتمد على المسيح  فأنت احيانا تقع على الارض هل تبقى أم تقوم وتنفض ملابسك وتمشي بعدها.

9- السعي في النصره على ترك العاده واي خطيئه بصوره كامله ولا اتردد بل الاستمرار  بالعمل  وان اخصص حياتي من اجل يسوع واحس واؤمن بانه سبب قوتي وانتصاري بالمستقبل على التخلص من قيود الوقوع بالعاده او اي خطيئه وبذا يوم بعد يوم  تنتصر وتحس بأنك تستطيع ان لاتمارس هذه العاده وبالتالي سوف تتركهافالمسيح  هو هو الامس واليوم والى ابد الابدين واقف معنا ومستعد ان يتحد بنا ويساعدنا فقط ان نقول له نعم تعال وغير حياتنا نحو الاحسن.وبذا اعرف ان سكنة النصر ه على هذه العاده ويوما بعد يوم نحس بأنتصارنا عليها ويملأنا السلام بقوة المسيح.

   فريد عبد الاحد منصور

كاهن.....علماني....انسان عادي

انها اسماء تعني الكثير في المسيحيه وهي تمثل جسد المسيح السري الحي فينا للابد اي هيكل كنيسته المقدسه والمتجدده بقوة روحه القدوس, فمنذ عبر التاريخ كان نجاح وبقاء اي فكره او مذهب او دين يرتكز على هذه الاعمده الثلاثه عندما تكون مترابطه ومتحابه مع بعضها ولذا عندمانقراء بأمعان ونتأمل الكتب التاريخيه والفلسفيه وحتى الدينيه وبالاخص الكتاب المقدس نكتشف كم مثل هذه الاعمده لجماعات كثيره تهدمت وتلاشت لعدم توافق العمل بين اعضائها وبألاخص فقدان روح المحبه وتشتت الافكار وعدم ارتباطها بالله, ولكن لو تتبعنا بداية مشروع الله الخلاصي الذي بدء مع ابيناابراهيم وزوجته ساره نلاحظ تكون الاعمده الاساسيه الاولى للبدء فيتدخل الله في تاريخ البشريه عبر ابراهيم وغير ه من الذين ساروا على خطاه من انبياء

ومؤمنين.فعندما كان موسى يقف فوق الجبل رافعا عصاه ومتكلما مع الرب وكان في نفس الوقت الكهنه يبخرون ويصلون وفي اسفل كان يشوع يواجه الاعداء وينتصر مع الجموع على الاعداء اي كان هناك ترابط هيكلي بالعمل مع وجود الطاعه والالتزام فيما بينهم كلا حسب مؤهلاته ومواهبه والشيء الذي كان يربطهم هو الايمان بالله ومحبته الفائقه لهم جميعا وبألاخص وجود الله معهم  صح كانت تبرز مشاكل كثيره بينهم ولكن كانت تحل بأرشاد من الله عن طريق موسى اي سبب نجاح واستمرار الشعب العبراني وانتشاره  هو وجود الله بحياته الذي دعم هذه الاعمده الثلاثه اعلاه,وايضا يرينا الكتاب المقدس مدى المأساة التي واجهها شعب الله لانه تكبر وابتعد عن الله وتمسك بالملذات الارضيه والحب السلطه وغيرها وما اسفار العهد القديم الا  برهان لذلك ومع كل هذا الله يمد يد العون لدعوة شعبه للعوده اليه عن طريق انبيائه ومرسليه حتى لما تجسد واصبح انسان بيسوع المسيح نكره شعبه لا وبل صلبه وساهم في اضطهاد من أمن به بالرغم

انه الكاهن الاوحد  وهومركز الايمان الحقيقي لانه هو الله بذاته والذي بموته على الصليب اعاد علاقتنا معه ودفع ثمن خطايانا,ولذا نحن اصبح لنا كهنوت ملوكي لاننا نمثل جسد الرب وهو رأس كنيستنا اي كلنا مرسلين ومبشرين وخدام للبشر اينما كنا ولكن سر الكهنوت هو سر خاص يمنح  صاحبه

الصلاحيه لتقديس واعطاء اسرارالكنيسه وخدمة النفوس...الخ, ولكي يكون هيكل الكنيسه متماسك حسب ترتيب المراكزوالمناصب لغرض تنظيم مسوؤليات الخدمه فهناك الاباء الكهنه حسب درجاتهم مع الشماسه وايضا العلمانين المتمثلين بالمدرسين والعاملين في خدمة الكنيسه واعضائها واخرين عامة الشعب ومؤمنيه وهذا ماأشار اليه القديس بولس في قسم من رسائليه ولولا حب ونعم المسيح اللذان ملأ قلوب هولاء لما نجحت الكنيسه ولما بقت لحد الان واصبحنا نحن اعضاء فيهاولكن هنا نسأل انفسنا هل في قلوبنا نفس الحب الحقيقي للرب يسوع كما كان سابقا هل نحن منفتحين لنوره وعينوننا تنظر بأيمان لما حولنا هذا هو المهم وماهو دورنا نحن كأعمده ثلاثه تنطلق من نقطه مركزيه هي خلاص ونعمة الرب يسوع لذا وجب ان نعيد التفكير في اساليبنا وافكارنا واعمالنا  ككهنه هل نقبل الاخرين بقلب محب متواضع في كل الظروف وبدون اي ملل هل وقتنا مخصص لخدمة الاخرين ووجودنا بين الناس هو تجسيد لمحبة الرب بأفعالنا واقوالنا,هل نضع مجال للاخرين ان يعملوا بالخدمه في الكنيسه دون تمييز أم نبحث على ان نكون فقط المتميزين امام

الناس لكي يمدحونا هل نضع اهتمامنا فقط بالقضايا الماديه والمناسبات الاجتماعيه وكسب صداقات الاثرياء وذوي المناصب الاجتماعيه وقد نساهم في عدم توجيه هولاء الى الطريق الصحيح لابل قسما منهم يشجعهم لان لهم هذه المميزات, بالاضافه هل الابتسامه والفرح يملأن وجهنا,وهل النعم والالهمات التي تحل علينا نعكسها للاخرين على شكل مواعظ وكلمات دون ان تؤثر فينا وتغيرنا, هل نخصص وقتا لاعداد المواعظ الخاصه حسب النصوص الانجيليه والتي تقال في القداديس وكيفية ربطها بالحياة الانيه وبالاخص الاهتمام بتنمية روحيه للجميع دون الاتكال على  النصائح والكلمات الرنانه هل لدينا مكتبة تغذي افكارنا وعقولنا وهل هي في خدمة الاخرين ام انها ديكورا موجود فقط هل نخصص زيارات ميدانيه للرعيه وخاصة الفقراء والمرضى  والمعاقين منهم بغض النظر ان اعطاء سر مسحة المرضى ام زياراتنا فقط للاغنياء, صح ابائنا الكهنه لابد ان تكون لهم وسائل راحه للعيش  في جميع المجالات ولكن اسف ان اقول ماالاحظه انا والكثير

منا يهتم بالدرجه الاولى بتوفير سياره احدث موديل وبتبريد مسكنه وبالسفر للخارج واحيانا استغلال اسماء الناس ومصائبهم في جمع الاموال من الخارج والجمعيات وبالتالي عند العوده تذهب الاموال الى جيوب خفيه او قد يخصص جزءا ضئيلا منها وعلى الرغن مما ذكر هناك قسم من الاباء واصحاب السياده اصبحوا شفافين يخترقهم نور المسيح عاكسين محبته للاخرين, .....الخ انا اسف اذكر هذه العبرات السابقه ولكنها حقيقه , والان دور العلمانين انهم اناس بسطاء خصصوا قسم من اواقاتهم للخدمه بالكنيسه قد يكون قسما منها يبحث عن المصالح والمناصب الاجتماعيه مستقبلا وحب السيطره وقسم منهم يساهم في كبح مواهب القسم الكثير من يريدون الخدمه وبالتالي ينغلقون عل ذواتهم ويصبحون حجر عثره وايضا قسما منهم لايبدي ان جهود لكي يلتقي بالافكار مع الاباء الكهنه لتنظيم الخدمه بالكنيسه لا بل يصبحون غامقين لايخترقهم نور المسيح ليعطوه للاخرين من خلال الاعمال والافعال, قد يرفض القسم منهم من قيبل بعض الاباء الكهنه لسبب من الاسباب ولكنهم بعدها سوف يعممون هذه الاخطاء على كل الكنائس ويبدءوا بالكلام الغير صحيح على الكل بعكس غيرهم يبذلوا الكثير من

وقتهم وعملهم من اجل تمجيد الرب وتكريس كل شيء من نشر كلمته وتعاليمه بين الجميع ,......والخ, الان عامة الشعب الذي معظمه مشغول بالبحث على لقمة العيش وتحمل المصاعب  وغيرها ولكن دورهم مهم في اعداد جيلا جديد متكاتفين مع العامودين الاخرين ناسين مسؤولياتهم الواقعه على عاتقهم في تغذية اطفالهم روحيا وجسديا متمسكين بايمانهم بالرب يسوع وبتعاليمه.هنا يعني ان الاوضاع التي يعيشها شعبناالمسيحي وخاصة في العراق هي اوضاع عنفيه تتوجب على الجميع التكاتف للعمل ونسيان الماضي والاستفاده من اخطائه والاجتهاد في الاهتمام بالجميع والنزول لمستوياتهم لرفعها الى مرتبة روحيه اعلى وايضا للتخفيف عن ألآمهم ومأساتهم وكان سبب من الاسباب المهمه التي اجبرت الكثيرين على الهجره وترك الوطن هو انهم لم يلقوا صدرا أمن وايادي تحتضنهم قبل الحرب وبعدها لابل  هناك قسم من الرعاة الافاضل شجعوا على الهجره وهم احيانا عندما سافروا للخارج لقضاء اجازتهم تمسكوا بالبقاء والتعيين هناك للهروب من المسوؤليه ونرى العكس منهم يختطفون(من الجميع كهنه

وعامة الشعب) ويلاقون التعذيب والتهديد واحيانا القتل والتنكيل ولكن صمدوا ليس لان الكنائس ورعاتها تحميهم ولكن قوة المسيح وسلامه الذي يحلا على الجميع والقسم الاخر هجر البلاد لان ظروفه كانت شديده جدا, انا لااريد ان القي الذنب على اشخاص ولكن اردت ان اعرض واقع نعيشه وهذا الواقع بدء يصبح غيمة سوداء تحجب رؤيتنا الايمانيه فالنتحد من جديد ولنواجه بعضنا البعض ونتناقش بجميع الامور لنضع لها حلا لها وبدون  احراج او خوف لنؤسس ارضيه جيده لبناء ملكوت الله على الارض لنحس بمعانات الاخرين ولنهتم بأمور المهاجرين  وخاصة في الدول القريبه من العراق لنكون قدوه لشبابنا وشابتنا لكي يختلطوا في خط الكهنوت والرهبنه ولنهتم في تنشئة كادر متخصص ومتمكن من الكهنه بأديره تكون دراستها شامله حسب العصر والنسمح للعلمانين بالعمل الرسولي من دون قيد وشرط ولا نراقبهم اذا نجحوا نقول هذا من جهودنا واذا فشلوا بعمل ما نقول انهم لايفتهمون وليس ذنبنا المهم من كل هذا ان نعرف اخطائنا ونبدء بالعمل لكل لايفوت الوقت ونضع مجالا لجماعات تكسب

الكثير من المسيحين وتشجعهم على الاختلاط بهم عن طريق دعمهم ماديا ومعنويا  وحتى من الناحيه الصحيه  بالدواء والعلاجات وهذا ايضا انفرز للواقع ليس هو حلا ان نقول ونعظ بالكنائس  للناس ابتعدوا عن هولاء فقط ولكن علينا ان نبحث لماذا ذهب القسم الاعظم اليهم ماهي حاجاتهم الضروريه التي جعلتهم ان يتجهوا لعمل ذلك فكل مانخصصه ونعمله لاجلهم مهما كان غاليا فهو ضروري للحفاظ عليهم وتنميتهم روحيا والنترك النتباهي فقط بأرثنا الكنيسي وتاريخه بأننا اقدم واعظم طائفه او غير ذلك فامسيح يريد منا ذبيحه حيه وهي ان نقدم قلوبنا وذواتنا اليه عن الطريق بأعضائه فالمعده الخاليه من الاكل والعقل الذي لايحس بالامان اكيد سوف لن يركز على مواعظنا فالنهتم بالانسان بكل احتياجاته والنكن اصابع الله على الارض اذن  محبة المسيح تجمعنا وتغسلنا وتعلمنا الغفران الذي به نولد من جديد ونصبح ابناء الله شبيهين بأبنه يسوع المسيح المساوي له بالجوهر.

   فريد عبد الاحد منصور

المحبه باب ألقداسه
  
ان معلم البشريه وينبوع المحبه وملك السلام اعطانا الخطوط العريضه في المحبه وكيفية ممارستها بمحوريها العامودي اي مع الله والتي هي اهم علاقه وقوه تغذينا روحيا وجسديا , والمحور الافقي اي محبتنا للاخرين ومن ضمنهم عائلاتنا, وهذا ماجسده بنا ربنا يسوع المسيح بموته على الصليب وقيامته المجيده وهذا كان قمة المحبه لانه فدانا بدمه الاقدس ليفتدينا ويغسلنا من خطاينا غافرا اياها ويفتح لنا باب الخلاص المجاني للجميع انه لاشك درس بليغ نتعلم منه كيف نمارس المحبه بصوره جيده والاهم من هذا كيف نعيشها  في حياتنا يوميا بالاقوال والافعال وذلك بالحفاظ عل قوة ارتباطنا بالرب يسوع لانه مصدرطاقاتنا للعمل وايضا ان نتعلم ان نخرج من ذواتنا  ونتقيء الخطايا أولآ بأول وان لاندع مكانا لها في قلوبنا وان نشحذ قوة الفهم 
والارشاد من الروح القدس  في كل مانقوم به وخاصة عندما نتأمل في قراءة الكتاب المقدس, اي تكون لنا اذنان تسمعان صوت الله وقلب حي يحس بوجوده وبالاضافه الى كل هذا ان نتعلم الغفران ونمارسه لانه سيمكننا بالاخير ان نحب الجميع بدون قيد وشرط فكما احبنا الله بالرغم من اختلاف اجناسنا وانواعنا وخطايانا هكذا علينا ان نحب, فقد يوجد اناس يمارسون المحبه ولكن بعد فتره يفقدونا لانهم اعتمدوا  على قداراتهم الشخصيه وعدم ارتباطهم بالله مثل عين الماء ان لم تكن مرتبطه بالينبوع سوف تجف بعد فتره  واخرين قد يمارسون الخدمه بالكنيسه مثل خدمة القداس او التعليم  كانه يمارس واجبا عليه يقوم ليحس انه مسيحي او لكي يحققون موقع اجتماعي واحيانا حتى زياراتهم للاخرين هي ليحققوا مكاسب معينه حتى القسم منهم يستغل جهود اناس اخرين لكي هم يظهرون امام الناس او المسؤولين انهم مواظبون ومجتهدون ومؤمنون ظاهريا حتى وان ادى الى ضياع حقوق هولاء

واحيانا يساهموا في تقليل قيمتهم ومكانتهم اي بعباره صريحه الصعود على اكتاف الغير لتحقيق اغراضهم, في داخل كل واحد منا رغبات جامحه وقويه يؤججها الشيطان وهو شاطر جدا في اقناعنا بأنها من حقنا لكي ننفذها(مثل الرغبات الجنسيه والماليه والمكانه الاجتماعيه....الخ صح انه من طموحنا ولكن في الحلال وضمن  تعاليم الرب يسوع وكنسيته المقدسه وعليه يجب  ان تكون اهتماماتنا ثانويه بهذه الرغبات) مهما كانت الظروف والقوانين والقيم وقد يستخدموا اسلوب المحاباة بوجه مضحك يذهبون عند البعض او يتكلمون معهم لكي يحققوا مصلحتهم ناسين اننا بشر اخوة , ان انتمائنا للمسيحيه هو روحيا وجسديا وان المحبه تجعلنا ان نولد من جديد لاننا تعمذنا بالروح القدس والنار واصبحنا هياكل له ان نحن مقدسين ومخلصين اذا سمحنا للروح القدس ان يغيرنا لكي نولد من جديد وايضا ان نساهم في عمل الروح في اخواتنا الاخرين لكي يولدوا من جديد ويصبحوا دلالة لينبوع المحبه ألا وهو الرب يسوع,قد ذكرت في بعض كتاباتي والمجد للمسيح ليس لي ان أعتم وأظلم مكان للشمعه

المشتعله هو القريب منها مباشرة اي الكثير منا قريب ومتواجد بالكنيسه لاداء الصلوات والتعليم والمراسيم وحتى تناول القربان المقدس ولكن هم من الداخل يعيشون بالظلام لانهم لم يفتحوا قلبوبهم لنور المسيح حتى يتعرفوا على خطاياهم لكي يتنقوا وبالتالي يعكسوا وجه المحب للاخرين وبالتالي يتقدسون بنعمته المجانيه, اذن طريق القداسه ليس صعبا ومثاليا بدليل ان هناك الكثيرمن القديسين والقديسات عبر التاريخ بالاضافه انه هناك الكثير منهم  مجهولين لدى العالم المهم انهم جدسوا المسيح في كل مراحل حياتهم بجميع ابعادها وسلموا ذوالتهم اليه , من  هنا علينا كل من موقعه الاجتماعي والديني ان يساهم في جعل وجه الكنيسه الأم دائم الحيويه بالاعمال التي تخفف من معاناة الاخرين وبالتالي تخفف من ألالام المسيح ومنها نرفع من روحيتنا ونسموا لكي نلتقي بالرب يسوع ونفهم مايريد منا فأصل كل شيء هو منه يأتي الينا ومن ثم يعود اليه لان فقرائه كثيرين في الارض وهو يعرف نتائج اعمالنا عن طريقهم  ان كانت

حسنه او سيئه لاننا جميعنا نمثل جسده السري, فألأم تريزه كلكتا كانت تقول عندما تنتهي من صلاتها ألان التقت بك ياربي يسوع ولكن بعد قليل سوف التقي بك بأخوتي المحتاجين والمرضى انها حقا أما عكست أبوةوأمومة الله لكل هولاء المعوزين ذووي الامراض المزمنه والمقززه وانها احتضنت هولاء بكل قلب محب(هي ومن معها من المتطوعين والراهبات) لان مصدر قوتها كان حب المسيح التي كانت تتجدد يوميا وهذا ماقاله الرب يسوع للامرأه السامريه من شرب من الماء الذي اعطيه تنبع من بطنه أنهار مياة حيه , وما نشيد المحبه المذكور في رسالة القديس بولس الى مؤمني كورنثوس(كو\1\13: 1-13) الا شاهدا على فاعلية المحبه في حياتنا المسيحيه فلا الاعمال والثقافه والايمان واللغات التي ننطق بها والتنبؤات تفيد اذا لم تقدم بروح المحبه ,  فأفعال ألايمان والرجاء والمحبه مهمه ومحركه لروحيتنا وباقيه ولكن اعظمها هي ألمحبه (وكلنا مبررين ومخلصين بدم المسيح لانه احبنا وليس الطقوس والمراسيم والحركات والصلوات......وألخ التي تخلصنا وان يكون مركزحبناوايماننا بالرب يسوع بما يمنحه لنا من عطايا ونعم وغفران وليس فيما نقدمه نحن للاخرين, وهذا بالتأكيد سيمنحنا القوه والصبر على مصاعب الحياة فعلينا ان نفهم حقيقتين اننا ابناء الله ولدينا القوه والارث السماوي الذي منحنه الينا الرب يسوع وبما انه ملك للابد فأننا شبيهين به بالملوكيه ولكن بالرغم م كل هذا نحن معرضين للسقوط وخسران كل شيء اذا اهملنا ثقتنا وايماننا به وهذا مايؤكد عليه القديس بولس في رسالته الى اهل روما في فصوله (1, 2, 3, 4, 5)ولذا نحن مدعوين جميها ان شبيهين ايضا بالمسيح بالمحبه لنكون كاملين مثله بأ تحادنا به وتحولنا اليه كلما تناولنا جسده ودمه الاقدسين.       

 فريد عبد الاحد

عيد الصليب

انه عيد كبير ومنا سبه للمسيحين وبهما نستذكر تاريخية هذا الحدث العظيم الذي به كشفت واعيدت خشبة الصليب الى القدس وعندها يحكي لنا التاريخ صنعت عجائب عند هذه الخشبه المباركه التي عليها اهرق دم
فادينا ومات عليها لاجلنا. دعونا نعيش هذا الحدث  يوميا في حياتنا  كم من المرات والمرات, يغرق صليب وألام المسيح في مشاكلنا وحياتنا وننسى بذلك ماعمله لنا المسيح ونحاول ان نشبع ذواتنا بالملذات ومتاع الحياة وننسى ان سبب وجودنا وقوتنا وصحتنا وانتمائنا للكنيسه هو  موت يسوع على الصليب ومن ثم قيامته المجيده ولذا علينا ان نكتشف هذا الصليب في حياتنا ونرفع الغشاوه عن عيوننا ونحاول ان نرفع الصليب للاعلى ليكون شعارنا ومنقذنا وشافينا ومحررنا من الخطايا  ولنحقق هذا الفعل الرمزي عندما طبق موسى امر الرب بصنع ورفع الحيه النحاسيه وكل من رأها شفى من لدغات الحيات كذلك من يؤمن بالصليب والمصلوب عليه وانه قا م من بين الاموات ايضا يحيى حتى وان ما ت.
 

اذا كل صباح جديد نبحث عن المسيح في حياتنا ونكتشفه في الاخرين ايضا وليس فقط ان اتعرف الى صليب المسيح في حياتي وانما اساعد الاخرين في اكتشاف الصليب  والذي يرمز الى مصاعب الحياة ومشاكلها المتنوعه والتي تعصف بنا علينا ان نصمد امامها مسنودين بثقتنا بالمسيح وان نعمته تكفينا. فأكيد الذي غرس العيون وزرع الاذان يرى ويسمع حاشا لله ان ينسى أحد, فأذن متاعب الحياة ومرارتها هي صليبنا الان والتي تعطي طعما حلوا لحياتنا عندما نقف امامها بقوة لاننا محررين ومخلصين ومغسولين بدم المسيح الغافر.

هكذاالله يختار الناس البسيطين الذين هم على الهامش او مجهولين او فقراء ويحول هذا الى قوه وانتصار الصليب كان سابقا عارا اصبح بالمسيح قوه وانتصار اذا في ضعفنا تكمن قوة المسيح اذا سمحنا له ان يتدخل ويغير مجرى حياتنا فالايمان بالصليب هو قرار واعي للقبول بالتغير وتحمل احزان هذا العالم ومشاقه ومن ثم الاتحاد مع أ لآم الاخرين والبدء بأخذ القرار للتخفيف من هذه الالام عندما نسمح للروح القدس ان يفعل فينا لنرى بعيون الايمان ونكون اصابع الله على الارض لبناء ملكوته منذ الان اذاالصليب تحول من عار  وضعف الى قوه وبناء ومن ثم الالتقاء بالمسيح لان كل شيء يأتي من المسيح من نعم وبركات تدخله فينا تتفاعل وتعطي ثمارها للجميع ومن ثم نتائجها ترجع الى المسيح مرة ثانيه فالمطر ينزل من السماء ولايعوداليها بل يتفاعل مع التربه والحبوب تموت لتعطي زرعا يثمر بعدها وهذا الثمر تنعم فيه  الاحياء والمخلوقات أي يعم الخير للجميع. واخيرا نتعلم ان اننا مصنوعين من لدن الله وهو يحبنا كثيرا ونحن عزيزين في عينه وان اعطانا هوية الانتماء كأ بناء اليه وغرس فينا الايمان وقوانا بصليب ابنه لذا علينا ان لانخجل منه ونتحمله من خلال قبولنا لواقعنا ومايدور حولنا  ونعترف بخطياناامام المسيح ونطلب منه القوه والمغفره ومن النعمه لننطلق لاخوتنا ونكشف لهم محبة الاب قولا وفعلا وسلوكا ولانخف ابدا لان  المسيح معنا دائما وبه نستنير بنوره فالمسيح مات على الصليب ووطأ الموت بالموت والموت هنا انه انتصر على الخطيئه التي تهلك وتميت نفوسنا ,اذا بالصليب تتجسد محبة الله العظيمه للبشر وايضا انعكاسها فينا عندما نحب قريبنا (وهذا مانلاحظه في تقاطع محوري الصليب الافقي والعامودي اي انه صالحنا مع الاب وايضا مع انفسنا والاخرين فليست اعمالنا  وصلواتنا واقوالنا تبرئنا لنيل ملكوت الله ولكن فقط دمه المراق على الصليب هو الذي يسمح لنا ليشملنا في الخلاص) وايضا صليب المسيح يعلمنا  المحبه والطاعه لتعاليم الله لانه اطاع الله وقال له لتكن مشيئتك. ولاننسى موقف امنا العذراء من كل هذا وكيف انها تحملت كل الالام مع ابنها وانها قبلت هذا وعرفته منذ ان قدمت المسيح للهيكل وتنبأ عنه سمعان الشيخ سيغرس سيف في قلبك. كل عام وانتم بخير تحت حماية ونعم الرب يسوع المسيح وشفاعة امنا العذراء القديسه.

عند صليب المسيح

   عندما نزور صليب المسيح فلايوجد مكان مشرف  وأقد س الا وهو صليب المسيح لانه عنده اتلاقى مع يسوع أحس وأتأمل بما يلي:

1- بشاعة الخطيئه:ففي السجون والملاجىء وفي امكنه كثيره نلاحظ بشاعة الخطيئه  ولكن عند الصليب نحس ونلاحظ أكثر بشاعة الخطيئه عند الصليب حمل خطايا البشريه أي بيننا وبين الخطيئه ثأ رهو دم المسيح عند الصليب الذي فدى حياتنا  

2-عندالصليب نلتمس عظمة المحبه الالهيهأكثرمكان ندرك ان الله محبه عند الصليب نعيش مراحل تضحية الاب بأبنه الوحيد من اجلنا, تعاليم يسوع ومعجزاته رائعه ولكن الصليب  كان ضعفا تحول الى انتصار وموت المسيح كان ثمن يدفع عن خطايانا ليحررنا بدمه , كل شيء في المسيح رائعه واجمل شيء فيه صليبه  ولولاه لانستطيع ان نعيش في الابديه, وألآم المسيح ودمه المراق يذكرنا بحادثة ام المحترقه يديها فقالت لها ابنتها ماما كل شيء فيك جميل ماعدى يديك فقالت لها عندما كنت صغيره حصل حريق ويدي هذه انقذتك وجعلتك تعيشين فقالت البنت لامها ان اجمل شيء فيك هو يديك.

3-صلباننا تحت صليب المسيح :كل تجاربنا القاسيه وألآمنا التي نعاني منها في حياتنا هي  صلبانا صغيره امام صليب المسيح المقدس فنطلب منه ان يذوبها ونتحد به لنحمل معه ألآمه ونخفف عنه عندما نساهم في تخفيف ألآم الاخرين من اخوتنا الذين حولنا لانهم  جسده  أي كنيسته المقدسه

فريد عبد الاحد منصور

لحظات اليأس  

كل انسان يمر بلحظات وفترات يأس تجعل حياته جافه مليئه بفقدان الأمل واحيانا شلل في القدره على أتخاذالقرارات وعدم الشعور بمتعة الحياة والعيش واهم شيء يشعر به انه وحيد في هذا العالم وان الجميع تخلى عنه وبالاخص الله واحيانا قد يقود اليأ س للغضب وفقدان السيطره والانفعالات المشتته واحيانا يؤدي  الى الانتحار لانه قد يفهم ان حياته اصبحت ليس لها قيمه, ومن اهم الاسباب أن غشاوة غطت عينيه وبدء لاينظر بعين الايمان لمراحل حياته ومدى وقوف الله معه وبصماته ونعمه التي تملأ حياته التي هي عطية منه لانه يحبه  لذا اختاره منذ كان في رحم امه ليكون عضوا فعالا  في كنيسته للمساهمه في انشاء ملكوته على الارض , هنا لابد لنا ان نقف ونعيد التفكير ونتوجه للرب يسوع ونطرح عليه مانعانيه بعد رفع صلاتنا اليه واضعين ثقتنا به بأنه لن ينسانا ابدا وانه امينا في تنفيذ مواعيده المهم ان نصبر وننتظر حلول مشيئته  علينا بالوقت المناسب الذي هو يراه لصالحنا وقد تتأخر استجابة الله الى طلباتنا لانه اولا قد نكون قررنا عمل شيء ما دون استشارته او بركته وبعد ان وقعنا بالمشكله وجهنا طلبنا اليه وثانيا قد تكون مشيئته في التأخير اصلح لتكون الظروف مناسبه لتحقيق مانريد واهم ان تكون طلباتنا للمصلحه العامه وللخير, وتاريخ الخلاص الذي نقراءه بالكتاب المقدس فيه الكثير من الحوادث والخبرات الانسانيه مع الله بل انه يوجد الكثير من وجوه التناقض بين مؤمنين تركوا كل شيء وتبعوا الله وارشادته وأخرين ابتعدوا عن طريق الله والتزموا بملذات العالم وشهواته التي اصبحت لهم الآههم الجديد,فأبينا ابراهيم وثق بأول كلام سمعه من الله وترك كل شيء والتزم جانب الايمان الى اخر لحظه من حياته صح وقع في بعض الاخطاء

لكنه استفاد منها حتى انه لن ييأس عندما حرم من الانجاب ولكن الله لم ينسى وعده له ,وغيره من الشخصيات التاريخيه التي كان دورا في عكس محبتة للاخرين فالنقطه الرئيسيه التي تطرح دائما هل نحن مستعدين لقبول الله في قلوبنا لكي يغيرنا اذن فنحن عندما نسمح لله بالتدخل في حياتنا فأننا بذلك سوف نسمح له بأن يغير كل يأسنا والشر الذي حولنا الى خير وسلام يشملنا داخليا وخارجيا وهو اكيد قوة تجعلنا ان نتحمل مصاعب الحياة ومافيها, ولاننسى ايها الاباء والامهات في الكثير من الاحيان نحن نزرع اليأس والغضب في اطفالنا بصوره مباشره او غير مباشره من خلال تعاملنا وكلامنا داخل البيت وكان من الاصح ان نمثل وجه الله المحب والمسامح والغافر لهم ولذا نلاحظ الكثير من اطفالنا تطغي عليهم حالات الكأبه واليأس والغضب من ابسط  الامور التي تواجههم,من ألمهم ان نقف لنجدد التفكير في كل مامضى ولنحاول مرات عديده في تغيير طرقنا في الحياة من خلال مقاسمتنا للانجيل والصلاة لاهل بيتنا والاخرين من اخوتنا من المؤمنين وبالتالي نتخلص من انانيتنا والاتحاد بالرب يسوع وبكنيسته المقدسه وايضا ان

نبتعد عن النقد والاهم ان نشترك في ايجاد الحلول التي ترفع من انسانيتنا ومسيحيتنا من خلال اعمالنا وأقوالنا لكي يتجسد حضور الرب يسوع المسيح فينا وان يكون اهتمامنا بالدرجه الاولى به وان لانتوقف مهما كانت الظروف من حولنا وان نكون شفافين بالتعامل معه لكي ننقاد لارشادات الروح القدس الذي يوجهنا لعمل مشيئته قد نصاب بفتور في بعض مراحل حياتنا بسبب اليأس مثلا أو.....الخ ولكن العبره في تخطي هذه العقبات التي من خلالهايحاول الشيطان ايقاعنا في وهم ابتعاد الله عنا او اننا غير مستحقين عنايته بنا او انه نسانا هذا كل مايحاول مهاجمتنا به المجرب في كل الظروف التي نمر بها حتى ونحن على فراش المرض اي في اوقات ضعفنا ولكن يأتي الرب يسوع  ليمد يديه الينا لينتشلنا من ضعفنا ويمسحنا بدمه ويقوينا وليعيدنا  اليه وانه مهما كانت خطايانا فدم المسيح قادر انه يمسحها فقط ان نؤمن ونسلم حياتنا له طالبين التوبه والطاعه  ليملأنا بسلامه الخارجي والداخلي ويبعد عنا كل انواع اليأس

والاحباط.

فريد عبد الاحد منصور

موظة الموسيقى والملابس والاعلام سلاح ذو حدين

منذ العصور السابقه كان للموسيقى دور ومكانة عند الشعوب لانها كانت تعكس احيانا تقاليدهم وقيمهم واوضاعهم بل وحتى حياتهم والمرتبطه بالزي الذي يلبسونه ولذا ظهرت الفلكوريات والفنون واختلفت الادوات الموسيقيه وتطورت عبر الزمن لانها كانت تعبر عن كل مرحلة تاريخيه تمر بهاالشعوب لانها امتزجت فاعليتها مع الكثير من الشعوب بالرقص والدبكات وتقديم الذبائح في مراسيهم الدينيه منذ القدم ولحد  لان وايضا دخلت الموسيقى في الكنائس لانها تساعد وتهىء الاجواء لاداء الصلوات والتراتيل والمناسبات  الدينيه الاخرى. قصدي من كل هذا ان هذه العطيه اصلها من الله لانه ساعدت الانسان لاكتشافها ولتساعده في تهدئة روحه وتوازن انفعالا ته, فالعقل المتنور الذي وضعه الله بالانسان هو ومعه الضمير يشكلان صماما لتقبل الخير ورفض الشر الا تي الينا او الناتج من افعالنا, هنا اريد ان ابين ان المجرب لديه طرق عجيبه لكي يتدخل بحياة ومصير الكثير منا ففي الاونه الاخيره توجد ظاهرة عبدة الشيطان التي انتشرت في دول كثير والتي تسمح بكل شيء للانسان لكي ينال مايرغب به وبالتالي فهم يستغلون جانب الموسيقى الصاخبه منها والهادئه وينشروها بين الناس بحفلات او على اسطولنات واحيانا حتى يتم توزيعها عليهم وان هذه الموسيقى تجعلهم يعيشون بمتاهه وضياع واحيانا تؤدي الى الانتحار وهناك الكثير من الشباب والشابات انتحروا بالرغم انهم مرتاحين ماديا واجتماعيا ولكن عاشوا الفراغ الداخلي  بسبب ابتعادهم عن الله  وليس هنا ك جو عائلي ديني يرشدهم الى الامتلاء بالرب يسوع,أدى الى توجههم الى سماع  مثل هذه الموسيقى التي تهدم كل قابلياتهم وامانيهم وتجعلهم يعيشون الوحده والضياع وان حياتهم اصبحت لاشيء ولذا تخلصوا منها بالانتحار, وهناك الكثير من الاشخاص يتعمدون الاساءه الى الله من خلال اعمالهم الموسيقيه وغير من العلوم والوسائل الاخرى والذي يدفعهم الشيطان , انظروا ماذا يصنع الانسان عندما يستعمل عقله النير لعمل الشر فانه يهدم ماخلقه الله حسن هذه هي الخطيئه عندما نتغاضى عنها فأنها تكبر وتصبح مرضا مميتا لارواحنا واجسادنا ,اذن بدل من نمجد الرب يسوع بحواسنا الخمسه مع قلوبنا نستعملها في زيادة ألآمه وتوجعه من جراء مانعمله ونقوله ضد ارادته ومشيئته الخلاصيه , وايضا ترافق هذه الظاهرة مسألة اخرى هي لبس التيشرتات والقمصان وغير من الملابس  المكتوب عليها جمل وكلمات غريبه احيانا حتى لانعرف معانيها واخرى جارحه وقد تكون جنسيه او تساعد على المعاكسات بين الشبيبه او صور لحيوانات او حشرات مخيفه المهم من كل انها تشعر الذين يلبسوها بأنهم عائشون بعالم اخر بعيد عن المسؤوليه والحب والتعاون وحتى تبعدهم عن الله لان الموظه اصبحت تسحب وتشغل عقول الكثير من وتجعلهم يحيرون في اختيار ماذا يلبسون لكي يلحقوا بأحدث الموظات للشعر واللبس والرقص وغيرها وبالتالي تصبح اليهم الهه جديده يعبدونها دون ان يحسوا والنتجيه الابتعاد عن الله ونسيان دورنا الانساني في اكمال الخلقه بمساعدة الله ,وهنا كان دور للعلمنه في نشر مثل هذه الافكار السامه من خلال الاعلانات في القنوات وبأنواعها والتي ترافقها الافلام الغير لائقه والدعيات عن احدث الموديلات المغريه للانسان او تعرض اشهى المطاعم ومناطق السياحه وفي نفس الوقت تعرض المأسي لشعوب جائعه او تعاني الحروب كل هذا يساعد على قتل الامل وعدم والتوازن والاكتفاء في نفوس شبيبتنا, وايضا عرض بعض المسلسلات التي تعكس تقاليد وتجارب  شعوب  بعيدة كل البعد عن القيم والاخلاق المسيحيه الصحيحه لانها تتبنى فقط حرية الانسان ومصحلته دون الاعتماد  على فكره اساسيه ان حرية الانسان وقوته تكتمل بمحبته وطاعته لله ومشيئته  وان يكون جوهرنا مليء بهذا الحب وليس سن قوانين اجتماعيه  او غيرها لمصلحتنافقط  دون التفكير هل انها توافق تعاليمه أم لا فنحن لسنا وحدنا في هذا الكون فالكل مشمولين بالخلاص من قيبل الله وماعلينا الا ايصاله للجميع بالاعمال والاقوال لكي يفهموا  ان للحياة قيمة وهي هبة منه وامانة بين ايدينا علينا ان نعتني بها ونقدسها بقبولنا لخلاص الرب يسوع في حياتنا  وانه ملكا عليها للابد.

مناجاة على فراش المرض

كنت قويا ومرحا وملئيا بالحيويه والنشاط ومسخر فعالياتي وكلامي لتمجيد اسمك يارب وخدمة الاخرين بطرق مختلفه وفجأة سقطت تحت طائلة المرض انهك قواي والصقني بالفراش عنوة يارب لاتتركني في هذا الوقت العصيب وامنحني القوه وانصرني على المجرب وشباكه ,كم احسست بجفاف  حياتي وانتابني الخوف من الموت ولكني تذكرت انك حنون محب وقريب لكل واحد وماأن دعوتك حتى امتلأت سلاما بحضورك بجانبي تأكدت يارب بأننا نحن نبتعد عنك بشكوكنا واثامنا ولكن تبقى قريب منا بالرغم من كل سقطاتنا,يارب اصبح الموت عندي ليس عائقا وحاجزا بل اصبح واسطة للقياك لانني مستعد له في كل لحظه وذلك بفضل نعمتك وروحك القدوس الذي ملئني سلاما وأملا وفرحا لانك يارب اله فرح,كم كان مرضي هذا قويا على جسدي ولكن عن طريقه تقوت روحي ووثقت اكثر بك وبمراحمك وغفرانك يارب,قضيت ساعات الاولى وانا في المستشفى محصور بين أربعة جدران وبالرغم ان زوجتي معي احسست بأنني وحيدا في هذا العالم واصبح الضغط والثقل علي مضاعفا ثقل المرض وثقل الاحساس بالوحده,ولكن لمستني بيدك الابويه شعرت بأنني محبوب ومقبول لديك واكيد ا أن والدتك الحنون مريم العذراء كان لها الدور في ذلك لانها قدمتني اليك بحنانها وشفاعتها اشكركما جدا من صميم قلبي واضعا كل حياتي وما لدي بين يديك افعل بها ماتشاء وارجوك ان تمنحي القوه والنعمه لاسبحك وامجدك في افعالي واقوالي فأنت فعلا الطريق والنور والحق والحياة و ألآمك وأوجاعك وموتك على الصليب وقيامتك هي قمة الفداء والتضحيه ولذا ان اضع كل ألآمي تحت صليبك المقدس لكي تذيبها والتي لاتقاس بقدر ماعانيته يارب كشبه قطرة ماء الى بحر ومن هنا صلبيك يارب هو شعار لحياتي وانتصار على شهواتي وانانيتي اشكرك لانك سمعتني واستجبت الي أمين.

 

    أتبعني

كلمة قالها الرب يسوع الى بطرس وقصد بها انه لديه كلام يريد ان  يقول له والدافع لهذا لانه احبه ونفس الشيء قال للعشار متى عندما كان جالسا يجمع الضرائب وبكلمه  اتبعني نطقها الرب يسوع ووجهها لمتى عنها ترك كل شيء وتبعه.فهناك الكثير من الاراء والكتابات التي ظهرت للارض الواقع والتي تتكلم عن المسيحيه وتاريخها واختلفت في نوعها وسردها للمواضيع قسما تكلم على دور طائفته  او من ينتمي اليهاالجماعه في عمل المسيحيه ولكن هذااكيد عند الرب يسوع ليس مهما لان المسيحيه هي شخص واحد علينا اتباعه واطاعته بكل حب وايمان وثقه والتي تتجسد بشخص الرب يسوع المسيح اذن علينا ان نعيش تعاليمه الخلاصيه المبينه بالكتاب المقدس ونجترها ونختبرها في حياتنا ومن ثم نعكس كل هذا في اعمالنا واقوالنا مع الاخرين  وان دائما نوجه لانفسنا السؤال التالي ماذا كان يعمل يسوع لو كان مكاني, وهذا يشمل جوانب حياتنا  كلها كوننا صحفيين او عمال او كهنه او علمانين او اطباء أومربين او اولياء امور....الخ من هنا نفهم المسيحيه هي اختبار  لحبنا للمسيح اذ علينا ان نسلم ذواتنا اليه  والتي تساعدها على الارتباط به بعلاقة شخصيه حميمه وهنانستنتج ان المسيحيه ليست طائفه او تقاليد او قوانين او قيم او مشاعر نتبعها ولكن الاهم ان نتبع الرب يسوع اولا الذي هو محور ايماننا وحياتنا وبعدها يمكن نطبق بعض ماذكرت لان الذي يحب المسيح بصدق وامانه سوف يحب الاخرين ويفعل الخير, فنظرات الرب يسوع موجه الينا وهي ثاقبة تخترقنا وتشفينا  روحيا وجسديا فقط اذا كنا مستعدين وشفاهنا وقلوبنا ناطقة بكلمة نعم.نلاحظ في الاونه الاخيره ظهور جماعا ت عديده تلقب نفسها بتسميات كثيره ومختلفه وتتدعي بالتجدد في الايمان بالرب يسوع المسيح وتضع لها بعض الميزات بأحتفاظها بأشياء من الانجيل ورفضها لاشياء اخرى مثل عدم الاعتراف بدور القديسه امنا العذراء بسري التجسد والفداء وغيرها من الامور اوالغائها لبعض من اسرار الكنيسه  المهم أنها تريد ان تمتلك اطار جديد وقد تعتمد على قراءة الانجيل حرفيا والى.........الخ من الاختلافات   ونلاحظ ان مثل هذه الجماعات تنتشر وتظهر في  الاوقات العصيبه التي يمر بها الناس كالحرب والجوع والحاجه وغيرها ليستغلوا الناس ويغروهم بالمال والمواد التمونيه  او حتى الاهتمام بهم تربويا وتعليما وطبيا وغيرها المهم يستقطبونهم بلقاءات مطوله بسرداقوال واحداث من الكتاب المقدس وبطرق مدروسه من قيبل مرشيدهم المعدين لذلك وهذا ماوجدناه بالعراق والاردن وسوريا وغير ها من الدول, من هنا وجب علينا ان نشحذ القوه من الروح القدس لنجدد انفسنا وكنسيتنا التي بدى عليها نوع ما من الشيخوخه للكسل الذي اصابها من قيبل اعضائها من اناس وعلمانين وكهنه وروؤساء السلطه الكنسيه المهم ان نفتح النافذه ليتجدد جوهرها بقوة الروه القدس وبنعمة الرب يسوع المسيح وايضا علينا ان نترك خلافاتنا مع الطوائف الاخرى وبل مع انفسنا نحن وليكون شعارناتمجيد المسيح والعمل على تنفيذ مشيئته الخلاصيه ولنقول لانفسنادائما ماذا  كان عمل الرب يسوع لو كان مكاننا تجاة اخوتنا, واخيرا علينا ان نصحى من نومنا ومن اننا نمتلك تراثا دينا عريقا فهذا ليس مهما بقدر اهتماما بالانسان الذي امامنا بالوقت الحاضر فهناك الكثير من اخوتنا المسيحين المهجرين من العراق الى تركيا وسوريا والاردن وانهم يعانون الكثير لكي يصلوا الى الدول الاخرى وهم معرضين يوميا للقسوه والسحق الاقتصادي والضريبي والملاحقه وحتى القسم الكبير منهم منعت عنهم الاقامه , واخيرا اردت فقط عرض قضية عامه لانظار  الجميع عسى ان  يساهموا في التخفيف عن كاهل البعض من هولاء العراقيين الذين يعانون ونلاحظ نفس الشيء سوف ينطبق على اخوتنا من لبنان ايضا فالخطيئه تكبر وتكبر  وتشمل الكل هنا اين نحن من مسيحيتنا انتبع المسيح بالتخفيف عن ألآم الاخرين ام نتبع ملذاتنا واهوائناومصالحنا ونهتم بسفراتنا وبتجديد سياراتناوزيادةاموالنا.

الافخارستيا عبر الكتاب المقد س

كما ذكرنا تبقا ا معى كلمة الافخارستيا التي اصلها يوناني هو الشكر من كل القلب للاخر, والان سوف اتطرق الى كيفية بداية وجود هذا المعني منذ العهد القديم من الجزء الاول من الكتاب المقدس كسلسله لغاية العهد الجديد وكما تم طرحه في المخيم العراقي الذي اقيم من 17-23\6\2006  في مركز القديس ماريوسف المهني بالزرقاء وكان مجموع الحضوري الكلي اكثر من 215 شخص لكلا الجنسين والطلاب من الاعمار7-18 سنه بالاضافه للمربين.

أولا: وتأكلونه على عجل فأنه فصح للرب(خروج 12: 1-11)

الشكر عاطفه ايجابيه تدخل الانسان في علاقه مع الاخوه وتصبح دينيه اذا كانت موجهه الى الله,هناك الكثيرمن الاعياد والمناسبات الدينيه المهمه التي من المهم ام نتعرف على رموزها وجوهرها وماذا تعني وبالتالي علينا ان نكشفها للاخرين وخاصة عوائلنا. وعبر التاريخ دائما نرى ان الله هو البادىء بدعوة الانسان للخلاص وتكوين علاقة معه. وكما نعلم ام معظم الشعب العبراني هاجر لمصر سابقا بسبب القحط والجوع منذ عهد يوسف وبعدها استعبد هذا الشعب من قيبل الفرعون والمصريون ولكثرة صراخات هذا الشعب استجاب الله اليهم وتحنن عليهم. ولذا تكلم الرب الى موسى وامره ان يكلم شعبه ان  تذبح كل عائله ان استطاعت حملا جيدا ليس فيه مرضا وان يرش دمه على عتبة الباب العليا وقائمتيه كعلامه لعبور ملاك الرب عنهم عندما يمر من عندهم لانه سيقتل كل بكر من المصريين مع البهائم تذكارا لما عملوه مع الشعب العبراني عندما قتلوا ابكاره سابقا من قيبل فرعون,وايضا عليهم ام يشووا لحم الحمل ويأكلوه حتى ارجليه ورأسه وحتى لو اشتركت عائلتين به المهم المقاسمه وان يأكلوا فطيرا ليكونوا على عجل مع استعدادهم للحركه من خلال لبسهم ملابسهم وأحذيتهم وكان تناول الاعشاب المره رمزا للعبوديه والمراره التي عانوها من الفراعنه, وبعد ان جاء ملاك الرب وعبر بيوت العبرانين التي كانت ملطخه بدم الحمل علموا ان سفك دم هذا الحمل البرىء كان كفارة لخلاصهم وبعد ان ضرب ملاك الرب بيوت المصريين انتهز الفرصه العبرانين فهربوا من ارض مصر متجهين الى ارض الميعاد وكان هذا هو الفصح الاول لهم والذي هو بمثابة عبور من العبوديه الى الحريه بقوة الله المحب لشعبه وايضا بعبور ملاكه عن بيوتهم لان علامة الدم كانت حماية لهم وهي ترمز لحمل الله المذبوح لاجلنا والمتجسد بربنا يسوع المسيح الذي بدمه المسفك على الصليب كان كفارة لغفران خطايانا وأثامنا وهو الوحيد الذي يستطيع تحمل ذلك واننا اليوم لسنا بحاجه الى ذبح جديد لان يسوع كان ذبيحتنا وللابد, ولكن اليهود لحد الان مستمرين بالذبح في كل مناسبه وخاصه بعيد الفصح الذي يقع في العاشر من بداية السنه اليهوديه, اذا كان هذا الفصح بالنسبه لليهود بداية كلام الله وعهده للشعب والذي نتج عنه الخلاص والعبور من العبوديه الى الحريه بواسطة دم الحمل الفصحي, وربنا يسوع هو فصحنا أنهى بصليبه ذبائح العهد القديم لانه بدمه أخرجنا من ارض الخطيئه وأدخلنا ارض المصالحه التامه مع الله, ويسوع عبر بنا من الموت الى الحياة و في الفصح الله يدعوننا لنقيم معه علاقه شخصيه وهذه العلاقه تقوم اولا على الاصغاء لكلمته ومن ثم الطاعه والاتحاد التام بالرب والثقه التامه بهوالابتعاد عن الاشياء التي تعيقيني عن هذا  الا تحاد.

ثانيا: أعطوهم أنتم مايأكلوا(لو9: 10-17)

كان يسوع مع تلاميذه صاعدا القارب ولما نزل عند بحيره طبريه متجها الى صيدا حاول التسلسل بهدوء لكنه فوجىء بالجموع تتبعه ولكنه لم ينزعج بل لاقاهم وشفى وساعد الكثير منهم بالاضافه الى انه تكلم معهم ,هنا دعونا نسأل انفسنا هل نحن نقبل ان نلاقي الاخرين ونساعدهم ونحن متعبين او منزعجين علينا ان نتعلم من ربنا يسوع ان نكون دائما الايداي الممدوده لمساعدة الاخرين, كان الرب يسوع يؤكد على نقطة مركزيه وهي ملكوت الله الذي يجب ان يبدء في قلوبنا بقبول الرب يسوع مخلصا وملكا على حياتنا وهذا الملكوت هو متجسد بالمسيح الحي فينا وليس في المستقبل , وكما يسوع اهتم بالجموع معنويا وروحيا اراد ايضا ان يساعدهم ماديا بتوفير الغذاء اليهم لانهم رأهم منهمكين وجائعين فطلب من تلاميذه قائلا اعطوهم  انتم مايأكلوا لانه اراد ان يشاركوه ويقاسموه عمله  وايضا اراد ان يعرف الى مدى ايمانهم بما يدور من حولهم من احداث وعلى اي شيء يعتمدون للخروج من هذا الحدث وايضا اراد ان يعرفهم ان لايعتمدوا على الماديات وقياساتها بل ان يؤمنوا بقوة الله وبه وان ليس هناك شيء مستحيل امام عظمة الرب, هكذا احيانا يطلب منك الرب يسوع  ان تعمل عملا قد تراه انت بنظرك تعجيزي ولكن اذا اعتمد وبثقة بقوته ونعمته والرب منتظر منا ان نقدم ماعندنا وهو سوف يباركه ويفيض عن الحاجه, هنا نتعلم ان نلبي احتياجات الاخرين الماديه والروحيه وليس واحده منها فقط لان علينا مسوؤلية بناء اخوتنا لاننا رسل وتلاميذ الرب يسوع,بعد هذا طلب يسوع من تلاميذه ان  يجلسوا الجموع على شكل جماعات بصوره منتظمه مثل عوائل ليشعروا بترابطهم الاخوي وبعدها كان هناك طفلا لديه سمكتين وخمسة أرغفه فجاءوا بها التلاميذ لمعلمهم فأخذها فبارك وكسر ثم ناول واعطى تلاميذه ليوزعوا على الجموع فشبعوا كلهم وزاد من الاكل اثنى عشر قفة هذا كان يرمز الى جسده ودمه الذي سيكون غذاءا لنا وغافرا لخطايانا والذي سوف يتم تأسيسه بالعشاء الاخير بخميس الاسرار والذي به ايضا استخدم نفس الافعال وهي بارك وكسر وناول,دائما عطاء الرب يكون كبيرا ووفيرا ويفيض عن حاجتنا ولكن  المهم ام نقدم ماعندنا وان لا نحجب او نبخل او نصغرمن الاعمال التي نقدمها فقط علينا ان نساهم ونشترك مع الرب يسوع بالعمل وعليه نتوكل فهو سوف يباركه مهما كان عمرنا او جنسنا او علمنا فيسوع يقبل كل شيء منا لانه يحبنا ولذا قبل تقدمة الطفل الصغير وبارك السمكتين والخمسة ارغفه, المهم هو ان نسلم ذواتنا لله فأنه سيرينا كيف يمكنه استخدامنا في تقديم وتأسيس ملكوته منذ الان على الارض. الرب يسوع في انجيل مرقس في نفس النص يرى هذه الجموع كأنها غنم بلا راعي وهي مشتته(مرقس6: 30-43)وهي بحاجه الى راعي ومعلم يهتم بها ويلبي احتياجاتها ولذا اهتم بهم ,ونحن نتعلم بأنلايوجد شيئا مستحيلا فدور الرب يسوع يبدء بصلاتنا وشكرنا وايماننا به بعد ان نقدم نحن الخطوه الازلى بالعمل الرسولي واكيد سوف هو يباركه ويزيده.

ثالثا: لاتعملوا للقوت الفاني بل للقوت الباقي(يو6: 26-35)

لماانتهى الرب يسوع من لقائه مع الجموع وبعد ان اشبعهم من خلال معجزة تكثير الخبز والسمك وبالاضافه الى انه تكلم معهم الكثير عن الملكوت ولكن الكثير منهم لم يعطوا له اهتماما وانشغلوا بالاكل واشباع الجسد فقط وغيرها من الامور وهنا اراد ان ينبههم عن الافخارستيا من خلال هذه المعجزه والتي كانت علامة منظوره للعطيه الغير المنظوره التي ينوي ان يهبها اليهم.هنا يسوع اراد ان يعلم التلاميذ ويعلمنا ان من يتبعه يجب ان يؤمن به انه الطريق والنور والحق والحياة وان يكون جائعا له روحيا وليس لغرض اشباع جسده وملذاته او تحقيق بعض الرغبات عن طريقه مثل الكثير من الناس يستغلون الدين لغرض كسب ود الاخرين واصواتهم للانتخابات او للحصول على مراكز اجتماعيه او نفوذ او كسب اموال ....الخ, ان كل مانعمله ليس كاملا الا الايمان بالرب يسوع وهي الخطوه الاولى في حياتنا الروحيه والايمانيه متحدا بالصلاة والتأمل وقراءة الكتاب المقدس,ولابد من البحث عن مايشبع جوعنا الروحي الذي هو اهم شيء في حياتنا وذلك بأقامة علاقه سليمه مع الرب يسوع لانه هو خبز الحياة الذي هو زوادتنا في هذا العالم والابديه معاولذا من المهم جدا ان تكون اعمالنا واقوالنا لتمجيد الله وتسبيحه فقط وان حياتنا هي امانة بين ايدينا وهبها الله لنا وان مانعمله الان في حياتنا  هو سوف يقرر مصيرنا في الابديه فالانسان له مطلق الحريه في اختيار طريقه لانه الله يحترم حريتنا ولكنه يحبنا وهو غيور علينا ونحن بدور علينا ان نحبه بلا مقابل لانه خالقنا وغافر خطايانا ومبارك خطانا وغذائنا دوما وهو دائما منتظر رجوعنا اليه بكل قلب محب طالبين منه ان يرحمنا ويقبلنا ان نعيش معه بعلاقه حميمه, فكل من أمن بيسوع جاع الى كلامه وجسده المتمثل بالقربان المقدس فهو دائما يدعونا لتناوله في كل قداس وعلينا ان لانمتنع بل نتناوله بكل شغف وحب,النتيجه من هذا انه مهما كنا في مكانة اجتماعيه او علميه وان لم نكون مرتبطين بالمسيح فأننا سنكون عقيمين روحيا لانه سيأتي يوما ينتهي مالدينا من علم وفهم او مال لانه الرب يسوع هو اصل كل شيء في العالم فمن المهم جدا ان نعمل مشيئة الله وان نسلم حياتنا بين يديه وانه عارف بما نحتاج اليه فانه هوالذي يقوت الطيور والحيوانات ويلبس الاشجار والزهور بألالوان زاهيه اليس من المعقول ان ينسانا ونحن خليقته ان كل ماحولنا من نعم وصحه وقوه ونمو وعمل هو من نعم الله علينا.

رابعا: أن حبة الحنطه ان لم تمت تبق وحدها(يو12: 23-28)

ان مثل حبة الحنطه هنا ربنا يسوع المسيح اشار اليه كمثل موته فالحبه التي تقع في الارض فأنها تعطي ثمرا كثيرا اذن فسر الافخارستيا هو سر موت يسوع وقيامته ومجيئه الثاني وكل هذا لاجل خلاصنا جميعا وان حي بيننا بالاضافه لوهبه ذاته الينا بالافخارستيا تحت شكلي الخبز والخمر اللذين هما ثمر موته وقيامته وعن طريقهما نرث الحياة الابديه.فكما حبة الحنطه عندماتزرع بالارض الطيبه فأنها  تموت ولكن يبقى جزء فيها حي هو الجنين الذي يتشرب بماء الارض ويبدء بالنمو والانبات ليعطي ثمرا جديدا وسنابل كثيره اذن لولا موت غلاف حبة الحنطه لما نبت الجنين ,هذا يعلمنا نحن ايضا علينا ان نموت عن شهواتنا وملذاتنا ورغباتنا والكف عن عبادتنا للاصنام(العلم والمال والجنس والسلطه..الخ) وعندما يحصل ذلك فأننانسمح لروح القدس الساكن فينا منذ عماذنا ان يفعل فينا وينورنا ويرشدنا الى الطريق الصحيح أي نور الروح القدس سوف ينعكس الى الخارج وهكذا  ايضا هذه الحبه التي اثمرت سوف تمر بمراحل الطحن والسحق والخبز لكي تصبح غذاءا للناس هكذا علينا ان نتحمل مشاق الحياة ومشاكلها بكل حب لنكون عونا للاخرين وخبزا يغذي اخوتنا روحيا وماديا كما فعل ربنا يسوع المسيح عندما اعطانا جسده خبزا لنا. هناك نقطه مهمه علينا ان نسأل انفسنا هل نحن ارض طيبه لكي يزرع فيناالله كلمته الخلاقه التي عليها ان تثمر فينا ام اننا غير صالحين لاننا ملئيين بالهموم والمشاكل والانانيه ومن المهم ان نكون مستعدين دائمالسماع صوت الرب لنلبي مايطلب منا بكل تواضع وحب ولا ننسى ان كلمة الله وخلاصه هو للجميع ولذا وجب علينا ان نعطيه للاخرين وان نساعدهم على فهمه والايمان به مهما كانت الاختلافات العرقيه والجنسيه وغيرها من الامور فالخلاص مجاني للجميع.فكما الرب يسوع اطاع ابيه السماوي في كل شيء لاجل ان يمجدابيه وانه صار ضحية عنا والذي انطبق عليه مايلي(مامن حب أعظم من ان يبذل الانسان نفسه عن احبائه) هكذا علينا ان يكون كل مانقدمه ونقوله هو لتمجيد الرب يسوع المسيح وايضا لخدمة اخوتنا وبهذا العمل فأننا نتحد به وانه يتجسد فينا وفي اعمالنا يوميا وعلينا ان نسمح له بالعمل فينا دائما وان ملكا ومخلصا على حياتنا.

خامسا:شهوة أشتهيت أن أكل هذا الفصح معكم(لو22: 14-20)

نرى هنا في هذا النص ان الرب يسوع يؤسس سر القربان المقدس في خميس الفصح الذي هو خميس الاسرار فمثل ما عبر ملاك الرب بيوت العبرانيين لوجود علامة دم الحمل على ابوابهم وهذا الحمل كان كفارة لخطاياهم كذلك في هذا الخميس الرب يسوع يعطي بعد  اعمق لهذا الفصح لانه هو اصبح الحمل الذيبدمه فدى العالم كله وخلصه وانهى بدور ذبائح العهد القديم ففي هذا النص الخاص بأنجيل البشير لوقا البشير يذكر انه اخذ كاسا وهذا كان تذكارا لمناسبة عبور العبرانيين والخلاص من عبودية المصريين وكانت هناك كأسا ثانيه تسكب ولكن كانت لاتشرب تبقى رمزا على اساس انها تشرب بالملكوت ولذا قال الرب يسوع  النص اعلاه , زهنا اردت ان انوه ان فقط في انجيل لوقا فقط ذكر مرتين لسكب الكأس.المهم انه جمع التلاميذ حوله فأخذ خبزا وشكر وكسر وناول وقال لهم خذوا كلوا هذا هو جسدي وبعد العشاء اخذ كأسا وشكر وبارك ثم اعطىتلاميذه قائلا خذوا اشربوا هذا هو دمي كأس العهد الجديد الذي يراق عنكم وعن الكثيرين لمغفرة الخطايا, وبعد كل هذا  تأزر بقماش يشبه لونه حجاب الهيكل الذي كان يفصل قدس الاقداس عن المذبح وهذا يدل على ان الرب يسوع هو قدس الاقداس اي هوالله المتجسد وانه بعد لايوجد حاجز يمنع الانسان من التقرب لله كما كان سابقا حيث كان فقك رئيس الكهنه يدخل لقدس الاقداس,ينزل الرب يسوع ويبدء بغسل ارجل تلاميذه ليعلمهم التواضع وخدمة بعضهم البعض, هكذا  رسم لنا سر الافخارستيا,غاسلا أرجلنا ومانحا ايانا جسده مأكلا حقا ودمه مشربا حقا(يو6\55) لتكون لنا الحياة وتفيض فينا(يو10\10) وهو دائما يشتهي بشده أن نشاركه فيه(كما ذكرت الكأس الثانيه التي كانت تسكب وتترك رمزا لتشرب في الملكوت عند اليهود وبما ان الرب يسوع جاء مكملا للناموس فانه يقصد ان نلتقي به بالملكوت  مستقبلا ونشاركه هذه الكأس) ليتحد بنا اتحادا وثيقا. فالانسان يجوع للحياة ويعطش للفرح ويسوع هو الحياة والفرح لذلك يمنح بسخاء ذاته في الافخارستيا, بالخبز والخمر علامة حضوره ومحبته للانسان, والخبز هنا اصبح رمزا لجسد المسيح,وهذا الخبز الناتج من حبة الحنطه التي مرت بمراحل كثيره لتصبح طحينا ثم عجينا ثم بالنار اصبحت خبزا يؤكل وكذلك الخمر ناتج من ثمر عصير الكرمه الذي يشبه دم يسوع المراق على صليب الخلاص من جراء ضربة الحربه في جنبه الايمن فموت الرب يسوع على الصليب ودمه المراق عليه لمغفرة خطايانا  اعاد مصالحتنا مع الله ومع الاخرين ومع ذواتنا ايضا, من هنا  نتعرف ان القداس هو اعادة ذكرى ألآم وموت وقيامة يسوع من بين الاموات مع مشاركتنا بالقداس بالصلوات والتراتيل والاستعداد للتفاعل مع الروح القدس الحاضر فيه وهنا بالقداس نطلب المغفره من الرب مع الاصغاء لكلمة الرب لنا ولابد ان نفهم ان قداسنا يبدء بعد انتهاء القداس  اي كيف نعيش هذا في حياتنا بالتطبيق والعمل لانه اكيد بالقداس تتحد الاورشليم العليا الملكوت بالارض لان الرب يسوع يتجسد بالخبز والخمر ونحن اصبحنا مقدسين من جراء ذلك وهذا يستمر اذا بقينا متحدين بربنا يسوع المسيح, امنا القديسه مريم العذراء كانت دائما تنظر للخبز لانه كان يمثل لها جسد ابنها ولذا علينا نحن ايضا ان نقدس الخبز ولا نبذر به ونرميه احيانا كنفايات كما يحصل في الحفلات حيث البذخ والصرف علينا ان نتحد مع الفقراء الذين اكثر الاحيان لايحصل بيدهم كسرة خبز وكانت يأتي يوميا  نحن نمر بهذا الفقر فمن المهم ام نهتم بالخبز وخاصة على المائده لانه قوت لحياتنا وهويشبهة جسد ربنا يسوع المسيح  ولذا عندما نأكل ونضع الطعام في الصحن نضع على قدر سد جوعناوليس فقط نأكل ونبذر وننسى الاخرين الذين قد يبقوا بلا طعام وهذا مايحدث في المناسبات واكيد لابد من الصلاة ومباركة الطعام قبل الاكل.

سادسا:أما كان قلبنا متقدا في صدرنا حين كان يحدثنا في الطريق(لوقا24:13-35)

بعد موت الرب يسوع عل الصليب تشتت  التلاميذ خوفا من اليهود وقد ملأئهم اليأس والهزيمه لموت معلمهم وايضا لانه الاشياء التي كانوا يحلمون بها بأن تتحقق لهم لانهم كانوا يعتقدون بأن المسيح سيكون محررا لهم من الرومان وسيكون ملكا وهم سيكون حاشيته ولذا انهم تألموا لعدم حدوث ذلك ومن بين هولاء التلاميذ هما تلميذين تركا اورشليم التي كانت ترمز للكنيسه الاولى واتجها لمنطقة عماوس وكانا يائسين ويتحدثا مع بعضهما وفجاءة ترأى الرب يسوع اليهما وبدء يستمع اليهما وما يعانيا فلم يعرفاه وكانه غريب وبدأ يحدثاه عن الصلب وغيرها وبدء يحدثهما عم العهد القديم وعن مامذكور عنه من حيث الآمه وموته التي لابد من حصولها لكي يتمجد ابن الانسان بعدها وبدء يوبخهما  لغبائهما لانهم كانوا منشغلين بهموم الحياة هذكا نحن ايضا هموم الحياة ومشاكلها تجعلناننسى حضور الرب يسوع معنا ولذا طريق عماوس هو يشبه طريق الحياة الملىء بتجارب الشيطان وملذاته وايضااحيانا نحن ندير ظهرنا للكنيسه وللمسيح ونذهب نحل مشاكلنا بعيدا عنهما كما فعل تلميذي عماوس, علما ان دائما المسيح  هو البادىء لدعوتنا وخلاصنا وهو ملجأنا الوحيد في كل مراحل حياتنا, ونلاحظ ان النص الانجلي يذكر اسم احد التلميذين وهو كليوباس والثاني مجهول الذي  يرمزالينا نحن, بعد كل العرض الذي قاله الرب يسوع للتلميذين والتوضيح عن وجوب تألمه وموته وقيامته باليوم الثالث  وبالاخير وبخهما وعند مال النهار عزما عليه ان يبيت معهما ويشاركهما العشاء فدخل معهما وعندما كسر الخبز توارى عنهما انفتحت اعينهما وعرفاه وهنا بدء كل واحد منهما يوبخ الاخر لعدم معرفته لثقل فهمهم وقساوةقلبهما وبعدها عاداالى اورشليم للتلاميذ مبشرين ومعلنين ماحدث لهما اي ان الرب يسوع حول حزنهما ويأسهما الى فرح البشاره وامان وأمل وجعل منهما شاهدا لقيامته المجيده  لقيامةالرب من بين الاموات وهذا عزاءا وقوة للتلاميذ, هنا كان لابد من ان يفهموا التلاميذ ونحن ان المسيحيه لديها قيم عكسيه في ملكوت الله  فالاخير  صار اولا بالايمان والحياة تنبع من الموت ونكران الذات هو الذي يعطي للانسان قيمة الان وفي الابديه والتضحيه من اجل الاخيرين هو اعظم شيء في المحبه, وتاريخ الكنيسه وشهادة الرسل كلها تشير الى انتصار الرب يسوع على الموت وملذات العالم وانه ملك على قلوبنا وارواحنا.

تأملات في انتقال مريم العذراء الى السماء بالنفس والجسد

 1-انجيل لوقا القديس (1: 46-49): (فقالت مريم تعظم نفسي الرب وتبتهج روحي بالله مخلصي لانه نظر الى تواضع أمته . فها منذ الان تطوبني جميع الاجيال لان القدير صنع بي عظا ئم واسمه قدوس) الله هنا اختار العذراء لكونها كانت طائعة له ومداومه على الصلاة والتامل والاهم من هذا كانت ثقتها عالية به  ولذا انا اجابت بنعم للملاك جبرائيل وبهذه الكلمه تجسد الله فيها انها كانت تمثل البشريه امام الله وان عن طريقها جاء الخلاص للعالم وان ام الكلمه الخالقه ايجوز هذا الجسد الذي حمل الله ان يتعفن ويتحلل انه جسد مقدس ويمثل الكنيسه الاولى التي لاينساها المسيح ولذا اقيمت العذراء وانتقلت بالنفس والجسد الى   السماء

 2- نشيد الاناشيد(6: 10): نزلت الى جنة الجوز لانظر الى ثمر الوادي وأرى هل أزهر الكرم ونور الرمان.:- دائما في الوادي يتم زرع الاشجار في الجبال وخاصة المثمره لغرض ادامتها والرعايه بها  وكما نعرف كل الثمار التي قشرتها قويه تحوي ماده ثمينه وغاليه ومهمه ومغذيه مثل ثمرة الجوز التي عندما نكسرها بقوه محصل على لبها الطيب المذاق, كذلك المسيح عندما تجسد في بطن امنا العذراء ولد منها وكان نورا للعالم وهو كرم الله الغير متناهي للبشريه وانه الربيع الدائم لتجدد الانسان أي الولاده من جديد فكل الاشجار في موسم الخريف تتشابه بالمنظر ولكن في الربيع تتغير وتعكس نوعها واصلها أي ولادة المسيح اعطت قيمة وتجد د للبشر لكي يعرفوا ذواتهم وينمو من جديد ليرتبط بالاصل هو الله ليستمر نموه وعطاه, ايضا الجوزه تشبه بأنتصار المسيح على الموت وقام وجعل من الموت محطه للانتقال الى الله وليس هو نهاية الانسان فموت وقيامة المسيح هما مركز . ايماننا المسيحي.

 3  -المزمور 131(7 -8و13-14):-(   لندخل الى مساكن الرب  . لنسجد لموطىء قدميه قم ايها الرب الى راحتك انت وتابوت عزتك.ان الرب اختار صهيون أحبها مسكنا له. هذه هي راحتي الى الابد.ههنا اسكن لاني أحببتها.):- كلنا عندما نذهب لزيارة مذبح الرب نحني اليه ونسجد لانه المسيح ساكن فيه, هكذا ان ابنة صهيون هي مريم العذراء التي حملت المسيح وهي تمثل تابوت عزة المسيح كما كان في العهد القديم كان شعب الله يقدس تابوت العهد لانه كان يمثل حضور الله بينهم في التابوت المقدس, كانوا دائما يحملونه ويعتنون به ويضعونه في مكانه الخاص, كذلك ان العذراء كان المكان الذي سكن فيه المسيح وهو مكان مبارك لايمكن ان يتفس ولذا الله رفعه للسماء لانه طاهر ومبارك.

 4-أشعيا(61: 10):- (اني أسر سرورا في الرب وتبتهج نفسي في ألهي لانه ألبسني ثياب الخلاص وشملني برداء البر كالعروس الذي يتعصب بالتاج وكألعروس التي تتحلى بزينتها). هنا في هذا النص نلاحظ ونتأمل انه قبل قرون تنبأ اشعيا بتمجيد الله لمريم العذراء وألبسها بثياب العفاف الخلاص وعصمها من الخطيئه لانها انفتحت عليه من كل قلبها وجعلته سيدا على حياتها نتيجةلهذا البسها الله تاج الملكه فدائما زوجة الملك تجلس عند اقدام الملك وام الملك تجلس عند الملك أي ان أمنا العذراء انتقلت الى السماء وجلست عند ابنها العظيم وانها توجت وكللت بالمجد وعلى الكون كله.

 5-المزمور44 (14 -18):  هنا نستنج لما حصل للعذراء مريم جعلنا جميعا ان نمجد  ونقيم ونذكر اسمها على مر الاجيال لانها ام الجميع وهي شفيعتنا عند ابنها وهي ترعانا وترشدنا الى ابنا وكما قالت للخدم في عرس قانا الجليل اعملوا ما يـمركم به كذلك تقول لنا اعملواما يقول لنا يسوع مع الايمان به انها توجه انظارنا الى ابنها .

 6- رؤيا يوحنا(12 :1): ( وظهرت في السماء أية عظيمه امرأة ملتحفه بالشمس وتحت قديمها القمر وعلى رأسها اكليل من اثني عشر كوكبا) :  الامرأه هي مريم العذراء والشمس تعني ان نور الله يؤيدها وانها تمثل شعب الله الحقيقي المؤمن أي كنيسة المسيح وامها وكما كان  شعب الله القديم اثنى عشر سبط كان ملتزمين امام الله كذلك التلاميذ الاثنى عشر هم الاركان الاولى للكنيسه الاولى التى احتضنتها امنا العذراء واصبحت امهم جميعا وقلبا يحن على الجميع أي انها اصبحت سيدة العالم بقوة نور ابنها يسوع المسيح الذي قال لها وهو على الصليب ياأمرأه هذا هو ابنك ويايوحنا هذه هي امك

 

فريد عبد الاحد منصور

التجلي

 ( انجيل متى فص17 : 1-13) لو تأملنا النص قبل نص حادثة التجلي فأن بطرس يشهد  بأن المسيح هو ابن الله الحي بقوة الله وهذا ماقاله له يسوع عندما سأ ل تلاميذه من انا يقول الناس عني  وكذلك المسيح يتكلم عن الآمه وموته وهنا التلاميذ يصدمون لقول يسوع.وهنا نقول كان يسوع يربي   وينمي ايمان التلاميذ والتمسك بالجوهر وليس في المظاهر أي التمسك به وبكلامه الذي لايزول وفيه  الحياة الابديه وعليهم ان يعيشوا الآم العالم ويتحملوها ليتجددوا ويتقوا بالله ويعكسوا تعاليمه للاخرين.  وتاتي هنا حادثة التجلي الحقيقيه تاريخيا وصفا عظيما لقدرة الله وتأييده لمن يتبع تعاليمه ويكون طائعا   له, المهم هو ليس ان نعرف على أي جبل  حدث التجلي  بل المهم ان يكون هذا الجبل في قلبنا والذي  علينا ان نصعده ونترك هموم العالم وملذاته لنتأمل بروحانية التجلي ونحاول ان نحس بلمسات المسيح  لقلوبنا ,فالجبل هو مكان التعبد والابتعاد عن ضوضاء العالم والتمتع بالصمت لسماع صوت الله   الصارخ فينا, فالتجلي هو صورة جديده على شخص يسوع يكشف فيها الله ذاته للناس بيسوع المسيح وأنه مساوي له بالجور وخير عباره هنا كلام الله بقوله( هذا هو ابني الحبيب له اسمعوا), أي فبالتجلي اكتملت النبؤات تجسد الله في حضور يسوع فموسى يمثل الشريعه والناموس وأيليا يمثل الانبياء  الذين تنبؤا بمجيء المسيح , كليهمايؤيدان قول وطاعة واحترام قول الرب. هناك رموز في التجلي   متعدده تدفعنا الى روحانيه التجلي في حياة الرسل اولا والكنيسه ثانيا وحياتنا الان ثالثا, ونلاحظ هذا  في الاناجيل الازائيه الثلاث متى ومرقس ولوقا تذكر فيها حادثة التجلي بشكل مفصل وان هذه  الحادثه اثرت كثيرا في حياة التلاميذ وقد اختبر الا نجيلي يوحنا هذا ونلاحظ ان انجيله لم يذكر  الحادثه ولكن انجيله كله تجلي وهو يقدمنا يسوع ابن الله وخاصة في اول ايه منه, فالتجلي كما قلنا  معناه الظهور أي الله اراد ان يظهر حقيقته المتجسده بالمسيح للرسل والعالم بعدها يسوع اختار التلاميذ الثلاثه لانهم كانوا دائما معه في جميع لقاءاته ورحلا ته وانه كان له غايه في ذلك  واسبابه الخاصه . ان قول الله في هذه الحادثه يعلم الكنيسه ان تكون دائما منتبه لاقوال وتعاليم المسيح في كل زمان

ومكان وان تكون مستعده لسماع ايحاءات الروح القد س لكي تجدد بروحانية  المسيح لانه حي فينا فكلما تقدمه الكنيسه هو فيض من تعاليم المسيح الخلاصيه. نحن ايضا تعاد  حادثة التجلي في حياتنا عندما نزيل غشاوة الانانيه والخطيئه والاهتمام بملذات العالم من عيوننا  وقلوبنا لنرى المسيح بنوره المتجدد دائما امامنا انه يتجسد فينا عندما نتبع مساره وبذا نساهم في  نشر ملكوته من الارض وأهم شيء يعزز قوتنا هي الصلاة بكل قلب متواضع منكسرالى الله  ونحس بأننا بحاجه لذلك مدعوما بتناولنا القربان المقدس وهنا نتحد بالمسيح ويعم في نفوسنا الفرح والسلام في قلوبنا وبالتالي نعكس هذا الفرح وكلمة الله للاخرين في خبرات حياتنا له  واقوالنا وافعالنا ,فكل يوم يمر علينا هو تجلي للرب يسوع  في حياتنا مهم جدا ان نشعر

بذلك من خلال صلاتنا وقرائتنا للكتاب المقدس واشتراكنا بالذبيحه الالهيه وتجسيد هذا كله بتفاعلنا مع اخوتنا وهكذا نكون مثل موسى وايليا والتلاميذ صاغين لارشادات واقوال الرب لنا التي هي غذاءا وقوتا لنا جميعا.

 فريد عبد الاحد

 

مقتطفات لمخيم عراقي مسيحي في الاردن

قبل ان نتطرق لمخيم هذه السنه لابد ان نسلط الضوء عن المخيم الذي اقيم في عام 2005 في دير سيدة السلام بالاردن وكان يضم الاردنين والعراقيين المسيحيين وكان مخيما هادفا دينيا وتربويا وروحيا استمراسبوعا كاملا وشمل الاعمار من 7-18 سنه لكلا الجنسين مع المربين وبدعم البعثه البابويه وبرعاية الراهبات الفرنسيسكانيات المتمثله بالماسير ورده ومن معها وكان عددهم اكثر 180 شخص وكان الموضوع المتناول  هو التوبه, وبداية هذا العام 2006 وبعد عقد لقاء لكوادر ومربين عراقيين تقرر ان يكون هناك مخيم عراقي مسيحي ديني خاص بهم ولذا اتخذت الاجراءات واللقاءات وبعد دراسه وبحث وصلاة ولقاءات روحيه تم وضع الاسس لاقامةالمخيم ومنها طبع كراس خاص بهذا الموضوع لهذه السنه هو الافخارستيا لانه هذه السنه خاصه بالقربان المقدس وكان الشعار المكتوب في اعلى الكراس هوأطفال العالم يجتمعون حول مائدة الملكوت الخبز والخمر هدية المسيح نقلها الرسل الى كل أصقاع العالم وتصدر المجلد رسم فيه الكره الارضيه حولها اطفال ماسكين ايديهم مع بعضهم يمثلون الاجناس البشريه بالعالم وعلى الكره الارضيه وضع خبز وكاس من الخمر وحول كل هذا الرب يسوع يكسر الخبز وحوله تلاميذه, وتم توزيع المربين حسب الفئات العمريه للمشاركين وايضا بدعم البعثه البابويه وبرعاية الراهبات الفرنسيسكانيات وكان اللقاء في ديرهم وتقرر بدء المخيم يوم 17\6\2006  المصادف يوم السبت وشمل المخيم العراقيين المسيحين الساكنين في مناطق جبل النظيف والاشرفيه وجبل حسين والهاشمي الشمالي والفحيص وقام قسم من المربين بأخذ استمارات خاصه للاشتراك بالمخيم ورد فيها درج الاسم الكامل مع العمر والمهارات والهوايات التي يرغبها الشخص مع توقيع و اقرار موافقة ولي امر الطالب او الطالبه مع بيان مسوؤليته في ذلك وايضا تم تثبيت بعض النقاط التي وجب عدم احضاره كالاكسسوارات والساعات والاشياء الثمنيه والمكياج والموبايلات او المسجلات وحتى التقيد بالملابس اللائقه لهذه المناسبه والغايه لكي لا تلهيهم عن تطبيق منهاج المخيم وبعد ها جمعت الاستمارات  وكان المجموع الكلي مع المربين وطاقم المطبخ اكثر من210 شخص, وتم الا تفاق بالتوجه الى موقع المراد عمل المخيم فيه وهوالمركز المهني لمار يوسف في الزرقاء من قبل الراهبات  وقسم من المربين لغرض الاطلاع على معالمه وذلك بتاريخ 13\6\2006 وفي يوم الجمعه 16\6\2006 تم التوجه مرةاخرى لنفس الموقع لغرض تنظيف المكان وتوزيع الدواشك والشراشف والوسادات وكلها كانت جديده على القاعات والغرف وحسب المجاميع المتفق عليها وتم تضبيط كل الامور ليكون جاهزا لاقامة المخيم وحتى المطبخ تم اكمال المواد الغذائيه الخاصه به وكان طاقم المطبخ يتألف من ستة نساء وطباخ واحد وكانوا مثل العائله الواحده بالعمل المتواصل والدوؤب.وكل ماذكرته هو من عمل الرب يسوع فينا ونحن العاملون عنده وهو المبارك,وفي يوم السبت كان يسبقنا لموقع المخيم الراهبات ماسير ورده وسير انطوانيت والاخت اخلاص, وفي عصر نفس اليوم 17\6\2006 بدءت الشبيبه تتجمع لكل المناطق اعلاه ومنها تم  اللقاء معهم وتوزيعهم مع المربين واعطي لكل مجموعه اسم خاص  وذلك عن طريق اختيار المجاميع لبعض لرسوم الرمزيه من خلال اقامة القداس الاول مساء نفس اليوم منها لصور الكاس والخبز والاجراس والكتاب المقدس والشموع والكرمه وغيرها التي تشكل مكملات القداس والذبيحه الالهيه وتم وضعها قرب المذبح  لكي تبارك كتقدمة تمثل الجموع كلها وسوف ادرجها لاحقا ادناه, وبدلت كلمة المجموعه الى كلمة عائله انطلاقا من الروابط العائليه التي تربط افرادها من محبه وتفاعل وكلنا نمثل عائلة المسيح اي الكنيسه المقدسه وتم تسمية العوائل بالاسماء التاليه(الخبز, والكرمه, والاجراس,والسلام, والشموع,والصوت الصارخ,والكتاب المقدس,والسراج , والجمره , والمبخره, والايدي الضارعه)وتم توزيع تيشرتات موحده للجميع فيها شعار البعثه البابويه مع طاقيات  رأس كل عائله بلون معين  , وبعد هذا تم الاتفاق على منهاج يومي قابل للتغير حسب الحاجه بحيث يكون ملائم لكل مرحلة عمريه وفي صباح يوم الاحد كان الأستيقاظ الساعه السابعه  وخلاله يتم الاستعداد وترتيب المنام والتوجه الى الساحه الخاصه بالرياضه الصباحيه تمارس فيها تمارين خفيفه للتنشيط لمدة نصف ساعه يعقبها صلاة الصباح تمارسها كل عائلة على حدى تختار مكان خاص بها في الحدائق لتختلي للصلاة وحسب مامدون في كراس المخيم الموزع على الكل فكل يوم هناك صلاة صباح ومساء خاصه يتخللها نص انجيلي للتأمل ومزمور يرتل داخل العائله مع ترتيله المهم هو غذاء روحي للاستعداد لقضاء يومهم هذا وفي الساعه الثامنه والنصف يتم الا تجاه الى المطعم المعد بصوره جيده من كراسي وموائد خاصه تجلس كل عائله مع بعضها وبعد اتمام دخول كل العوائل  تتلى صلاة جماعيه لمباركة الاكل وقبل دخول المجاميع يكونوا جماعة المطبخ قد وضعوا الاكل على الموائد , وبعدها يبدء المربي بتوزيع الخبز والاكل المخصص على افراد عائلته وعليه ان يلاحظ مايحتاجون اليه من ماءاو أكل اضافي, وبما ان  الرب يسوع صار خبزا ليخلصنا ويغذينا  لذا كانت امنا العذراء عندما تنظر للخبز كانت ترى ابنها يسوع فيه اذن اصبح الخبز مقدسا مع الاكل كله لذا كان التوجيه الاعتناء في الاكل وعدم ترك فضلات من الاكل وخاصة الخبز واخذ احتياجنا من الاكل لنسمح لاخوتنا في سد احتياجهم من الاكل ايضا,وكان هناك شاب وشابه تم تعينهماكمديران يتابعان عملية تطبيق المنهاج وبأرشاد من الماسير ورده ولغرض مشاركة افراد العوائل في عملية اتمام بعض فقرات المنهاج تم كتابة كارتونه مثبت عليها اسماء العوائل  ونوع عملها اليومي كأن يكون تنظيف الموائد ورفع الصحون وايصالها للمطبخ وعائلة اخرى عليها غسل الصحون واخرى تنظيف الحمامات واخرى تهتم بفقرات السهره واخرى بالتهيوء لتلاوةالصلاة المسائيه وبصوره دوريه يوميا, وبعد الانتهاء من الفطور الساعه التاسعه تتجه العوائل للغرف او القاعات لتنظيفها والاستعداد للقاء الروحي كل عائله علىحدى تختار مكان خاص بها في تمام الساعه التاسعه والنصف ولكل يوم موضوع خاص يتناول الافخارستيا والقربان والفصح من العهد القديم ولغاية العهد الجديد والمواضيع هي: اولا:تأكلونه على عجل فأنه فصح للرب(خرو12: 1-11)ثانيا:أعطوهم انتم مايأكلون(لو9: 10-17)ثالثا:لاتعملوا للقوت الفاني بل اعملوا للقوت الباقي(يو6: 26-35)رابعا:أن حبة الحنطه ان لم تمت تبق وحدها(يو 12: 23-28)خامسا: شهوة اشتهيت أن أكل هذا الفصح معكم(لو 22:14-20)سادسا:أما كان قلبنا متقدا في صدرنا حين كان يحدثنا في الطريق(لو 24: 13-35).ولغاية الساعه العاشره والربع يتم التوجه كعوائل لعمل فقرة ممارسة أشغال يدويه تتمثل بالحياكه والسيراميك والرسم والغناء والتراتيل والرقصات الشعبيه والمطالعه لمدة خمسه واربعون دقيقه حيث كانوا الطلبه يختارون الاشغال التي يرغبوها  ويتم  بعدها توزيع بعض البسكوت او الشربت عل العوائل كترويقه لهم ,ويتبع هذه الفقره تتجمع مجموعتين كبيرتين من عمر7-12 سنه مكان ومن 13-18سنه في مكان يجلسون لمناقشة مادار في الوقت الروحي للعوائل الخاص بموضوع كل يوم للخروج بنقاط مهمه تبقى عالقة في ذهن الحاضرين وفي الساعه الثانيه عشر ونصف بعد الظهر يحضر الكل بالبيعه للمشاركه بالقداس الالهي وكان الاب الفاضل جورج من طائفة الروم الكاثوليك حاضرا معنا دائما وتم الاتفاق معه في خصوص جعل طقس القداس كلداني حتى يتم التفاعل معه بصوره جديه علما الكل يتناولون القربان المقدس عدا الصغاروهي الزواده التي تقوينا وكنا دائما نؤكد للحاضرين ان قداسنا نحن يبدء بعد هذا القداس من خلال علاقاتنامع الرب يسوع ومع الاخرين ومن ثم  ذواتنا أيضا, وفي الساعه الواحده والنصف تتجه العوائل الى المطعم لتناول الغذاء وعلى نفس المنوال الذي تطرقت اليه بالفطور وكان تعطى بعض الفواكه لهم وبعده تتجه العوائل لغرفها للراحه وفي الساعه الثالثه والنصف هناك وقت للعائله يتم فيه مناقشة السليبات والايجابيات للعائله وماهي المشاكل التي تتعرض اليها مع التعرف على البعض للبعض وايضا يتم اعداد مشاركه لكل عائله لكي تقدم في فقرة السهره ليلا ,وفي الساعه الرابع والنصف يتم التوجه لقاعة المركز لمشاهدة فلم ديني  وبعدها تمارس تراتيل جماعيه في نفس القاعه وكانت توزع بعض البسكوت او المرطبات ايضا, وبعدها فقرة ألعاب تقسم على شكل مجاميع  وتعطى لهم الادوات الخاصه لللعب وكان المربين يتوزعون عليهم لاتمام اللعب صغارا كانوا او كبارا ولغاية الساعه الثامنه مساءا يتم التجمع كعوائل للتوجه الى المطعم لتناول وجبة العشاء وبعد الانتهاء من العشاء بصلاة جماعيه تعبر عن شكرنا لله لما اعطانا من قوت لاجسادنا وارواحنا  وايضا كانت تعطى بعض الفواكه, وهنا تبدء العوائل بالانسحاب الى الغرف للاستعداد لفقرة السهره الجماعيه التي كانت تقدم فيها الفعاليات المعبره عن ماتعلموه في المخيم واحيانا كانت هناك بعض الفكاهيات والمسرحيات وبعدها تتلى صلاة المساء جماعيا ويتم بعدها الانسحاب للنوم وفي الساعه العاشره والنصف يتم لقاء تقييم للمربين وبحضور الماسير ورده والراهبات لمناقشة ماحصل من سلبيات وايجابيات وتحضير مايمكن تطبيقه باليوم الثاني او تغيير بعض الفقرات من المنهاج او تقديم فقره على اخرى وهكذا, وتم الاتفاق بعدها بعمل صلاة للمربين صباحا الساعه السادسه والنصف لمدة نصف ساعه عند تمثال امنا العذراء لتكون عونا لنا لعملنا اليومي,وهكذا استمر هذاالعمل, ولكن في يوم الاثنين المصادف 19\6\2006 تم الاتفاق على عمل رحله الى المسبح فبعد الاستيقاظ والرياضه الصباحيه وصلاة الصباح وتناول وجبة الفطور تم التوجه بالسيارات الى جمعية الشبيبه المسيحيين والتي فيها المسابح وتم توزيع الحاضرين الى مجموعتين لدخول المسبح وكان هناك ثلاث مربين داخل الماء لمراقبة مايحصل بالاضافه الى مراقبي المسبح كانت فقره رائعة كسرت الخوف من الماء في داخل الكثير من ألشبيبه ووسيله للتعارف بينهم  وتم تناول الغذاء هناك على شكل لفات مع مرطبات وفي تمام الساعه الخامسه تم الأ نطلاق للرجوع الى موقع المخيم بالسلامه وبسبب تعب الشبيبه تم الغاء الفقرات الاخرى من المنهاج لذلك اليوم لكي يرتاحوا.كانت تعطى هدايا لبعض من العوائل كتحفيز لها لهدوءها او التزامها في فقرات المنهاج او لمشاركاتها الفعاله فيه وتم الاستمرار بنفس المنهاج لبقية الايام مع حصول بعض التغيرات في الفقرات مثل الصلاة مساء  تقرر ممارستها قبل الالعاب  اي عصرا. وفي اليوم الاخير المصادف الجمعه 23\6\2006 وفي تمام الساعه الرابعه والنصف عصرا تم تكريس فقرة تقييم للمخيم كله وكل مجموعه اعطت رايها ونقدها للمخيم مع المقترحات وبحضورالراهبات وقد اجابت ماسير ورده على قسم مماورد بطرح العوائل وبعد الانتهاء اقيمت صلاة صغيره جماعيه ووداعيه وبعدها تم التوجه للسيارات لمغادرة المخيم  ونستطيع ان نقول  ان مخيمنا هو العالم كله وليس فقط الموقع الذي كنا فيه ولذا عملنا ورسالتنا الحقيقيه هي كشف محبة وخلاص الرب يسوع للجميع وعكس خبراتنا التي اكتشفناها للاخرين, ولي انا الشرف لان الرب يسوع قبل ان اشارك في عمله هذا كمربي لعائلة الصوت الصارخ للاعمار 16-18 سنه المجد للمسيح ولامه العذراء القديسه امين.

مناجاة للرب

أيها الرب يسوع اني متوجع ومتألم لذا ارفع لك مناجاتي وصراخي التي تعبر عن ضعفي وأثامي التي بها أهنتك وجعلتك تسفك دما اكثر على صليب ألامك في هذا العالم المليء بأصنام المال والجنس والسلطه والعلم والانانيه وغيرها عن طريق عدم احترامي لمن حولي وعدم قدرتي على محبته ومساعدته وتوظيف مواهبك التي وهبتها لي من أجل خدمة الاخرين كل هذا جعلني أنساك يارب وأنسى كل ارتباطي بك صلاة كانت ام اشتراكا بقداس ام تاملا وحتى ضيعت كتابي المقدس. اقول لا يارب لكل ماذكرته أعلاه قد عدت الان اليك بكل قواي أتلفظ أسمك القدوس طالبا منك ان تنيرعقلي وروحي وترفع مني قلب الحجر وتزرع مكانه قلبا حيا نابضا بحبك وان تنير بصيرتي وتملاء أوذناي بصوتك الابوي وأن تفجر في مواهب روحك القدوس الساكن في منذ عماذي. يارب كم أنت محب بلا نهايه وانا لاأعرف معناه, يارب كم انت غافر للخطايا وأنا غليظ القلب, يارب كم انت فائض النعمه وأنا مجحد وبخيل,يارب انك ينبوع الحكمه والمعرفه والتعليم وأنا شرير ومنافق وجاهل, يارب كم انت مضحيا ومخلصا وأنا  أنانيا ومغروروجبان, يارب انت أعطيت جسدك خبزا لنا لنحيا وأنا حجبت نعمك في عن الاخرين, يارب أنك النور والحق والحياة وأنا في الظلام والظلم والموت أعيش, وأخيرا أقدم لك ذاتي متحدا بأخوتي وأخواني وجميع المربين والمربيات والراهبات(في هذا المخيم الخاص بالعراقيين البالغ عددهم 200 شخص من 7- 18 سنه المقام في الاردن من 17-23\6\2006 في الاردن برعاية البعثه البابويه والراهبات الفرنسيسكانيات) وبأسم كل أطفال وشباب العالم والمؤمنين المتجمعين حول مائدةالقربان والذي هو شعار كراسنا للمخيم نطلب منك ان تقبل ذواتنا وتصنع بها ماتشاء وان تكون لنا مخلصا وملكا على حياتنا وان تجعل منا شهودا لك في كل مكان وزمان كلاما وفعلا لنؤسس ملكوتك منذ الان على الارض شكرا لك يارب لانك اشركتنا في عملك هذا من خلال المخيم

تأمل في سفر الجامعه (الفصول 1 ,2 ,3 ,12)

كتب هذاالسفر الملك سليمان ولو انه لم يذكر اسمه بالسفر وتم كتابته في اواخر حياته تقريبا عام935 ق.م وكان موجه لعامة الناس والى الاجيال القادمه, يتطرق السفرعن تجارب الملك سليمان وعلمه الذي وصل اليه ومكانته الاجتماعيه وقوته العسكريه والثروه والحكمه وغيرها من المناصب وحتى الاشياء التي حصل(كل هذه كان من بركات ونعم الله عليه عندما كان يتبعه بأيمان وثقه) وبالاخير وجد كل شيء باطلا وغير معقول وفارغ من الحيويه لانه ابتعد عن الله في اواخر ايامه وفقد علاقته معه بسبب انانيته وحبه للنساء واتباعه اديانهن, هنا نتعلم ان الكثيرين يبحثون على الفوز بالحياة الطيبه وانهم يعتمدون على خبراتهم الشخصيه والتي تؤدي بهم الى الاحباط واليأس لانهم مبتعدون عن الله وانهم لم يستمدوا النعمه والبركات منه عليهم ان يفهموابأن السعاده الحقيقيه في الله وحده, قد يكون هذا السفر متشائما وسلبيا بعض الشيءولكن قصد سليمان ان يعلمنا بوضع كل معرفتنا وعلاقاتنا في موضعها الصحيح ومن ضمن مشروع الله الذي يعطيه الينا من خلال تكلمه معنا عبر الكتاب المقدس وعبر الاخرين واهم عباره نراها هي (أتق الله وأحفظ وصاياه, لأن هذا هو واجب كل الانسان), كان بحث سليمان عن الشبع واكتشف ان الحياة بدون الله تشبه ببحث طويل لاجدوى فيه الذي ينتج عنه البحث عن المتعه والملذات والعيش بفراغ,وان السعاده ليس بما لدينا من طاقات وتجميعنا للموارد التي نستطيع الحصول عليها او نشتهيهاواكيد ان هناك ظروف خارج عن استطاعتنا قد تخرب كل ما نعمله من انجازات واعمال فاخره وعلوم, والاصح هو ان نسعى لمعرفة الله ومحبته اكثر من أي شيء,فكل مافي العالم لن يشبع ويملأ قلبونا الا الله وبذا علينا ان نكرمه ونسبحه ونخدمه مع خدمةالاخرين اكثر من اهتمامنا بالبحث عن المتعه الفارغه والانانيه القاتله وهذالايعني ان لا نبحث ان مصدر رزق حياتنا ولكن علينا وضع الله بالمركز الاول من حياتنا فانه يمنحنا القدرات وفرصا للعمل لكي نستغل  وقتنا ولكي لا نقع في الخطأ  الذي قديصيبنا عندما نبتعد عنه مهما كان عملنا شاقا, اكيد ان اقوال الله التي يوجهها الينا(من خلال ضميرنا الحي وقرائتنا لكتاب المقدس والاخرين) لكي تعطي لحياتنا طعما وأملا بالخلاص والنجاة حتى مابعد الموت التي هو مرحلة للقاء به اي حياتنا مهمه وهي هبة لنا وامانة بين ايدينا علينا من خلالها ان نعيش الحب البنوي الحقيقي مع الله ومع اخوتنا,وانه مهما كانت حكمتنا  البشريه عظيمه فهي غير كافيه للاجابه على كل تساؤلاتنا الا كلمة الله التي نقرئها ونختبرها من الكتاب المقدس وان يكون لنا يقين بأن الله حاضر معنا دائما وهو يقيم كل مانعمله او نقوله,فكلام سليمان هو انه عندما نظر الى الوراء اي الى ماانقضى من حياته فرأه باطل لانه لم يمجد الله فيه ولذا الله يريد منا ان نعيد التفكير في اهدافنا واتجاهاتنا في الحياة كما فعل سليمان فالفصل الاول يذكر سليمان ان العالم كله يجري وراء السعاده لكي يحقق اكتفائه الشخصي والذي يصبح بالتالي غايته الرئيسيه, ويقول ان كل ثروته وسلطانه ومركزه وكثرة زوجاته وعبيده وانجازاته وبنائه الكثير من القصور وزراعته لحقول الكروم ....الخ لم تجعله سعيدا وان هذا هدف السعاده متغير من حيث الناس والزمان وهو قد يخدعنا لانه يكون سرابا لمن يتبعهوهي لايكمن الحصول عليها الابأرضاء الله من خلال علاقتنا الحميمه معه فأن السعي وراء الله هو الذي يرشدنا للسعاده الحقيقيه , وان طلب الحكمه يتطلب المعرفه والتعلم والصبر لكي نتعرف على النقص الذي حولنا والشر الذي معه وقد نتالم من جراء ذلك فالتفكير والعمل والتالم الاكثركل هذه ثمن الحكمه التي الله سوف يمنحها الينا ان مشينامعه . والفصل الثاني تطرق سليمان الى الاشياء التي انجزها او حصل عليها والتي كانت افضل  ممن الذين سبقوه من اسلافه وانه بنى الهيكل وبيتا كبيرا ولكن عندما نظر للوراء وجد ان كل هذا لامعنى له لانه كانت الغايه منه تمجيد ذاته البشريه واحس بان حكمته بدءت تفارقه شيئا فشيئا لانه كل شيء  على الارض لابد من ان يزول وانه في المزمور\127 يقول ان لم يبني الله البيت فباطلا يتعب البناؤون, ان لم يحرس الرب المدينه فباطلا يسهر الحارس, وهذا يعلمنا  على نجعل الله اساسا لنا في كل شيء  والا بدونه تكون حياتنا كلها عبثا مثل ما نقبض الريح بقبضتنا كاننا لانمسك بأي شيء,وهنا تكلم على الجاهل والحكيم فكلاهما يموت صح ان الحكمه احسن من الحماقه والنورخير من الظلمه  وهي نافعه في الحياة ولكن معرفتها محدوده ولكن الاهم هو معرفة الله الغير محدود ولذا تأكد سليمان ان الحمكه والثروه والكفاءه لااهميه لها بعد الموت وكما ذكرت لابد كل منا ان يموت  فأن علينا ان لانبني اشياء فانيه التي تزول او تؤخذ منا  والاصح ان نترسخ ايمانا وثقة وحبا بالله لانها باقيه للابد وان مانفعله بحياتنا على الارض هو الذي سيقرر مصيرنا الابدي امام الله, وان هذه الاعمال والانجازات التي نعملها قد تذهب لايدي ناس جاهلين  يسيئون استغلالها وقد يفسدوها ولذا وجب ان نهتم بعملنا الشاق وندرسه والى من نعطيه من بعدنا بالاضافه الى الاهتمام بالناس الذيت نكون نحن مسؤولين عنهم جسديا وروحيا لكي يكون عملنا مثمرا لأجل الله وخيرالاخرين واحيانا يكون لنا دورا هاما بالخير الابدي لقسم منهم اي غايتنا هو تمجيد الله والذي يملأنا فرحا دائم ولكن اذا كانت غايتنا لتمجيد انفسنا  فقد ينتقل عملنا الشاق الى ناس يفقدونه ويفسدونه وبالتالي سيتولد اليأس وتكثر الاحزان. الفصل الثالث يتطرق الى دقة وترتيب عمل الله في تنظيم حياة واعمال الانسان(من حيث كل شيء له زمان أو وقت فالولاده لها زمن والموت والغرس والقلع والعلاج والهدم والبناء والبكاء والضحك والنوح والرقص..الخ كلها لها وقت وبذا بالرغم من كل المشاكل التي سوف نواجهها علينا ان نثبت وان لا تكون هذه عائقاضد ايماننا بل تكون لنا دافعا لنفهم ان بدون الله لايمكنناان ننتصر على مشاكلنا( وان فرج وبركة الله تحل بالزمان والمكان  الذي هو يشائه ويراه مناسبا لنا) ولذا علينا ان نحترم ونقدرتوقيت الله لنا, فالله يردنا ان نستمتع بالحياة حسب نظرته الصحيحه وعلينا  ان نكتشف ان اللذه الحقيقيه ليس فيما نجمعه بل الاستمتاع بالاشياء لانها عطيه من الله ومن ضمنها عملنا نحس بالاستمتاع به أولا معرفتنا دائما ان الله وهبنا لنا عملا وعلينا ان نعمله لانه سوف يدربنا ويعطينا بالمستقبل اعمال خاصه اخرى اي ان لانتكاسل عن العمل ثانيا  ان ندرك ان ثمر عملنا  هوعطيه من الله ولذا ان عملنا هو وسيله لخدمته,ومن هنا وجوب ان نعرف ان المسرات الارضيه لاتشبعنا مهما سعينا وراءها لان الله خلقنا على صورته وغرس فينا الابديه وهذا معناه:اولا أن فينا عطشا روحيا ثانيا أن لنا قيمه ابديه ثالثا لايوجد شيئا يشبعنا بالعالم سوى الله له المجد , وفي نهاية الفصل يتحدث سليمان عن بعض التناقضات الواضحه والتي تحكي سيطرة الله على العالم(1)وجود الظلم ووجوب وجود العدل(2)كون موت الانسان المخلوق على صور الله مثل موت البهائم(3) لايوجد من يساعد المظلومين(4)قسم كبير من الناس تملأهم الغيره والحسد(5) الوحده تعم نفوس الكثير من الناس اي يشعرون بالوحده والهامشيه القاتله(6) ان ندرك ان كل انجازاتنا مهما كانت فهي وقتيه, وقد تستغل هذه الاشياء لتضعف ايماننا ولكن سليمان يعلمنا ان بالرغم من كل هذا علينا ان نتمسك بالله وان نحيا معه للابد لانه لديه خطه معنا وان كل مشاكلنا والمتناقضات التي نمر بها ستحل بوجوده معنا ولذا تميز الانسان عن الحيوان بان الله غرس في قلبه الابديه وجعله ذو قيمه انسانيه ورجاء للقيامه لانه سيقيمه بعد الموت, والفصل الثاني عشر يتطرق وبصوره ايجابيه(عكس ما ذكره سليمان بالفصول الاخرى بصور تشائميه) نتائج الخبرات التي تم طرحها في الفصول السابقه,ان الحياة بدون الله تؤدي الى الشيخوخه لاطعم فيها وبلا رجاء والعكس صحيح تكون الحياة مفعمه بالشبع والفرح عندما يكون مركزها الله, الشباب مرحلة مثيره مليئه  بالاشياء التي قد تبعدنا عن الله عندما نتمسك بها مثل(الالعاب والجنس والشهره..الخ) والتي تمنعنا من الالتصاق بالله اذن نتعلم ان لانضيع عمر شبابنا ولننتحد بالله ونحن اقوياء ولانبدد سنين عمرنا بأنشطه تافهه وشريره ,وتم ذكر لاسماء بعض الموادمثل حبل الفضه وكوز الذهب والجره والبكره كلها ترمز ان الحياة ضعيفه ومهما عملنا وجمعنا ماخف وزنه وكبرت قيمته فأن الموت قد يفاجئنا في اي لحظه وبعدها نرجع للتراب ولذا نتعلم ان نوظف كل مانجزه لخدمة الله وتمجيده وان نكون مستعدين في اي لحظه للالتقاء بالرب بعد الموت الذي هو مرحله ليس الا فروحنا تنطلق لله الذي وهبها الينا فبدون روح الله باطلا نعمل ونتعب وبدون محبة الله لاجدوى من خدمتنا, ومن المهم ان نضع الله اولا قبل كل مانفعل وفي كل مانفعل لاننا بدونه لاشيء لنا وان اقوال الله التي قد اوحى بها لسليمان الملك في هذا السفر التي ترشدنا للطريق الصحيح وشبهها بالمنا خس( هو طرف معدني محددا متصلا بذراع طويله وكان يستخدم لحث الثيران والماشيه على السير) ولذا علينا ان نصرف وقتا كبيرا لنتغذى منها من خلال قراءتنا للكتاب المقدس ولان حياتنا على الارض قصيره ولذا فأن الحقائق التي نكتشفها من هذه القراءات مهمة لنا لانها تؤثر على حياتنا الحاضره والابديه,اذن سليمان ينهي سفره هذا بالتاكيد على ان نستمتع بالحياة ولكن هذا لايعفينا من اطاعة اوامر الله وهذا هو المعنى والهدف الحقيقي صح اننا نعترف بوجود الشر والظلم  والحماقه في الحياة ولكن في نفس الوقت قلوبنا مليئه بالايمان القوي بالله ولابد كل واحد منا سوف يقف امامه ليدان على الاشياء التي عملهاولكي نستعد لهذا اليوم للقاءبه علينا ان نعيش بأستقامه ويلزمنا مايلي: (1)من المعلوم ان الجهد البشري بدون الله لاجدوى منه(2) ان نضع الله اولا ملكا  على حياتنا الامس واليوم والى الابد (3)علينا ان نقبل  كل شيء يأتينا بطيب ونعتبره هبة من الله(4)تأكدوا ان الله سيدين نوعية حياة كل واحد فينا. والعجب ان الكثير م الناس  يقضون حياتهم بالسعي وراء هذا المتع التي الله وهبها الينا ويبتعدوا بالاستمتاع بحب الله المعطي الذي هو سبب وجود كل شيء.

تأمل في سفرنشيد الاناشيد(الفصول الثلاثه الاولى)

كتب هذا السفر الملك سليمان في بداية حكمه, البعض يقول عن هذا النشيد يمثل قصه رمزيه توصف محبة الله لشعبه القديم او الكنيسه, وقسم من المفسرين يقول انه يوصف قصه واقعيه عن المحبه الزوجيه(التي كانت بين الملك سليمان وفتاة يهوديه اسمها شولميت),ان الله خلق الانسان ذكر وانثى وهما يكملان بعضهما وباركهما وقال لهما انموا , اي لكل ذكر انثى واحده ولكن المهم هو انهما مرتبطان بعلاقه مقدسه تمنحهما البركه لممارسة العلاقه الجسديه (الجنسيه) , وعلمنا اليوم مليء بمغريات كثيره وظاهرة العلمنه والحريه المفرطه افرغت جوهر العلاقه الجنسيه من محتواها المقدس وحولته الى عرض اجسام انسانيه لغرض سد الحاجه الشهوانيه البالوجيه للانسان واعتبرت هذا من صميم حرية  الانسان وهناك الكثير من القنوات والبرامج في العالم تبث هذا يوميا لكي تبث سمومها للعالم وتليهيه عن البحث عن خلاصه وانها حولت اجساد الشباب الى بضاعه للاغراء والشراء والبيع والتمتع وعدم الالتزام والعيش بلا قيود, واحيانا هذا نلمسه عندما نشاهد بعض الافلام الاجنبيه التي به تحكي وجود علاقات جنسيه بين الشباب وغيرهم وينتج عنها مشاكل اجتماعيه كثيره وخاصة مايعرض من المسلسلات المدبلجه التي تحكي وتعرض شوائب حضارتهم وتقاليدهم لنا , وبذا علينا ان نكون منتبهين لمثل هذه الاشياءوالذي يساعدنا على هذا هو قرائتنا للاسفار المقدسه التي تغذينا بالخبرات الروحيه ضد ذلك.نعود لهذا السفرالذي من خلاله يوصف العلاقه المتبادله وحوار من الاثنين كما قلت بين فتاة يهوديه وحبيبها الملك سليمانوكل مايذكر ضمن  موضعه الصحيح للعلاقه الزوجيه (وهذا يعلمنا الن يكون الاتصال الجنسي معبرا عن الاتحاد الجسدي والعاطفي بين الرجل والمرأه وهي وسيله مقدسه للتعبير عن الحب والانجاب والتمتع ضمن حدود علاقةالزواج)ولذا عندما نقراء هذا السفر نتذكر أن الله يحبنا وعلينا ان ننظر الى الحياة والجنس والزواج من وجهة نظرالله لان الجنس هو عطيه منه لكل خلائقه ويريد ان يكون الدافع للجنس هو المحبه المتبادله والارتباط المتين وليس للشهوه فقط بل هو لذه ميبادله وليس لذه انانيه, فالمحبه تشمل كل المشاعر والعواطف المتبادله التي تؤثر على قلبي وجسدي الحبيبين ولايجوز الاستخفاف بها ولابد من وجود وصف للجمال كل في الاخر يوصفه مع عدم التاكيد على الجاذبيه الجسديه فقط بل ايضا وصف بعض الصفات التي لاتزول مثل الاخلاق والشخصيه والاخلاص ...الخ اي يكون الحب شامل الواحد للاخر وليس جزئيا لغرض الاثاره فقط وان التعبير عن كل مافي داخل النفس للاخروالالتزام يقضي على مشاكل كثيره و بمرور الزمن قد تدخل علينا بعض مشاعر الوحده قد تبرد العلاقه الزوجيه وترتفع الاسوار بينهما. في الفصل الاول يروى سليما قصته عندما التقى لاول مره مع حبيبته في وسط الحقول التي زارها(كانت تعمل مراقبه لحقول الكروم) واعجب بها من وسط الكثيرات من البنات وكانت عاملة في الحقول وتنكر بزي راعي لكي يعرف مشاعرها وكانوا يتبادلون الكلمات والعواطف الخارجه من قلبيهما وبعدها خطبها من اخوتها, والفصل الثاني يصفها سليمان بانها مثل سوسنه بين اشواك وان وردة السوسنه والشارون مشهوره بها منطقةفلسطين كأنه يقول لها انت الوحيده جميله بين كل الفتيات, وهذا مهم جدا بالنسبه الينا وجوب تشجيع وتقدير الشخص الذي نحبه كأن يقول الرجل لخطيبته او زوجته كل يوم أنا احبك وان يتم اظهار هذا بالتصرفات  مثل هده غير منتظره او دعوه لحفله او عشاء, ايضا تطرق الفصل على التأكد من نمو الاحساس بالحب للطرفين في نفس الوقت حتى تكون العلاقه متكامله وهذا يعلمنا على ان لانكون مندفعين بمشاعرنا فقط المهم ننتظر بصبر نمو نفس المشاعر بالذين نحبهم حتى يكون التزامنا وعلاقتنا بهم جيده, ولكثرة عع مرات خروج اختهم مع الملك كلنوا ينادوها بمراقبة الكروم خوفا من دخول الثعالب الصغيره فيها وتعبث بها(كانت حقول الكروم تحاط بأسوار  تمنع دخول اي شيء اليها وكان ينظم في الحقل قنوات صغيره لغرض اسقائها بالماء وكانت تعمل هناك فتحات صغيره في السور ليدخل الماء للكرم ومن هذه الفتحات كانت الثعالب الصغير تدخل وتبقى محصوره بالكرم لانها سوف تأكل وتكبر وتعبث بالكرم كله) وهذه الثعالب شبهت بالمشاكل الصغير التي قد تنمو وتصبح كبيره تهدد اي علاقه ولذا وجب على الملك سليمان ان يأخذ الحذر من كل شيء حتى تدوم علاقتهما ومهم ان ينتمي الواحد للاخر وليس ان يمتلك احدهما الاخر ومن الاصح ان يعطى وقتا للشريك ان يقرر ويؤدي عمله الوظيفي او خدمته بالكنسيه فحبنا لشخص ما يشبه قبضتنا على الرمال وكلما احكمنا وقع قسم منها على الارض ولكن اذا تركنا يدنا مبسوطه بقت الرمال في قبضتنا,وفي بداية الفصل الثالث يفسر البعض ان هذه الفتاة حلمت بأنها خرجت تبحث عن حبيبها وتعرض لها الحراس وبدء بتتبع تحركاته وتحملت الكثير لكي تلتقي به وتخدمه,كذلك نحن عندما نحب شخصا ما نقوم بخدمته بالرغم من كل الظروف التي نحن بها كتعب اونوم او انمشغال بالعمل المهم تخصيص وقتا لمن نحب لنعتني به ونبين حبننا له, وبعدها يعود سليمان الملك بفخامته الملكيه ومتزوجا هذه الفتاة .انه من الامتع والتشوق بأكمل الفصول الباقيه التي لديها عمقا انسانيا وروحيا ادعوكم لاكمالها.

 

تأمل في الاعجوبه الاولى للرسل (أع3: 1-10)

بعد حلول الروح القدس التلاميذ امتلاءوا بالقوه والشجاعه والايما ن واصبحوا قلبا واحدا يكسرون الخبز في لقائتهم بالبيوت ومن خلال كلامهم واعمالهم مع الناس استطاعوا ضم الكثير منهم الى المسيحيه بقوة الله أكيد,  وذات مره كان كل من التلميذين  بطرس ويوحنا يهمان الدخول للهيكل للصلاة الساعه الثالثه بعد الظهر وعند بابه(كان يسمى الباب الجميل وهو من المداخل المفضله للناس للدخول للهيكل لاجل العباده) كان هناك رجل كسيح منذ ولادته (كانوا بعض الناس يضعونه عند مدخل الهيكل لكي يستعطي الصدقه من الداخلين الى هيكل) ولما راى الكسيح يوحنا وبطرس داخلان طلب منهما الصدقه فنظرا اليه مليا وقال له بطرس انظر الينا فبقى منتبها اليهما معتقدا انههما يتصدقا عليه فقال له بطرس لافضة عندي ولاذهب ولكن اعطيك ماعندي فباسم يسوع المسيح الناصري اقول لك قم وأمشي وأمسكه بيده اليمنى وأقامه(دلالة على قوةيسوع الجالس على يمين الاب والوارث للعرش السماوي الذي بصعوده اعد لنا مكانا للابديه)ومنها رجعت الحياة والقوه لرجليه وكعبيه فبدء قافزا ماشيا مع التلميذين ودخل معهما الهيكل وبدء يسبح الله فرحا امام الحاضرين مبشرا بما حدث له وهنا اندهشوا لما حصل , كان لليهود ثلاث اوقات للصلاة صباحا (الساعه التاسعه) وبعد الظهر(الثالثه ظهرا)ومساءا بعد غروب الشمس وكل هذه الاوقات كانوا يأ تون الكثير من اليهود والاممين الخائفوا الله, وهنا بطرس اعطى للكسيح اكثر مما كان طلبه بأن اعطى الحياة لرجليه لكي يستعملها ثانية حتى يخرج من وحدته وهامشيته من المجتمع وليصح عضوا فعلا فيه هكذا الله عندما نطلب منه شيئا يعطينا اشياء اكثر مما نتصورها ويكون لها دورا في تغير مسار حياتنا ولابد من الصبر لتحقيق مشيئةالله فينا حسب الزمان والمكان الذي يشائه ا لانه عارف بمستقبلنا ومانحتاج اليه فعلا,وان فرح وابتهاج وتسبيح الكسيح يعلمنا ان نشكر الله دائما على نعمه لنا وايضا ان نشكر الذين يساعدونا ويمسكوا بأيدينا لكي نجتاز مصاعبنا وامراضنا المهم ان نعبر عن فرحنا لان الله تمجد بيننا بنعمه وبركاته, هكذا اذا يمكن هذا الحدث ان يعاد بطرق شتى ان لدينا هذا الايمان القوي بقوة المسيح الفعاله فينا والتي نستمدها من القربان المقدس مع فيض الاسرار التي تستمر تزويدنا بالماء الحي النابع من محبة الرب يسوع المسيح والكتاب المقدس مليء بالخبرات الروحيه التي يتصدرها كلام الله الموجه الينا, وكان غاية يسوع ان يجعل منا اقوياء انفرادين في شخصياتنا متحررين من الاشياء التي تعيق قبولنا نعمته وخلاصه(مثل التمسك بالمال والسطله والمكانه الاجتماعيه والجنس) والذي سوف ينعكس على  عملنا الرسولي اضافة الى انه اعطى لنا بعدا اعمق للمحبه الاخويه وهي اننا جميعا ابناء الله وان علاقتنا هي بنويه مع الله والاخرين وهي الاهم من العلاقات الاخويه والجنينيه الناتجه من علاقة سر الزواج  او الاقرباء ولذا تصبح محبة الله اشمل من هذه العلاقات التي يمكننا ان نسمو بها عندما ننطلق بها للالتقاء بالمسيح عبر الاخرين وان نعرف كيف نحب الاخر ونحترم كيانه دون الانتقاص منه كونه طفلا اومسنا اوامرأه او زوجه فالكل سواسيه امامه و أيضا أن نخفف من أالامهم ونبدء بتأسيس ملكوته على الارض منذ الان هكذا يكون عمل الابناء الصالحين الحقيقين تجاه أبيهم السماوي واخوتهم للاخرين الذين تربطهم معا محبته الابويه الشامله كما جسده الرب يسوع في مقولته الوارده بأنجيل مرقس3: 31-35) هنا بين أسرته الحقيقيه.

تأمل في سفر الامثال(الفصول الثلاثه الاولى)

كتب  هذا السفر الملك سليمان وأشترك معه في كتابة فصوله الاخيره كل منأجور ولموئيل وتم كتابته في بداية حكمه والغرض من هذا السفر هو تعليم الناس وجعلهم عادلين وحكماء لمواجهة امور الحياة وها السفر مذكور فيه تحذيرات للشباب ومساعدة  الحكماء ليكونوا قاده عادلين وبالتالي تعليم الانسان اخلاقيا فالعبره ليس في حفظ المعلومات وتكديسها على شتى انواعها والتي تصبح عقيمه لافائده منها بل المهم كيف نعيش هذه ونطبقها بحياتنا وهذه تسمى الحكمه , والامثال هنا  عباره عن جمل مؤجزه مركزه تحمل في طياتها حقيقه اخلاقيه وسوف نلاحظ ان اكثر الجمل المذكوره هي(رأس الحكمه في مخافة الله) . فأن الله يريدنا ان نكون  حكماء في كل افعالنا واقوالناولكن المهم ان نتعرف على انفسنا هل نحن جاهلين ليس علميا المقصود ولكن ان نتحاهل الله ونكره ونكون عنيدين, أو محبين الله وساعين كل حياتنا للتعرف عليه وشحذ الحكمه منه,فالسف  هذا يعلمنا كيف نتعامل مع اللاخرين والاهتمام بهم مع الاتزان في كل ما نعمله ونقوله بأجتهاد وبدون كسل وان يكون لنا اهداف ساميه لتحقيقها تاركين حكمة وارشاد الله تساعدنا في اكمال كل شيء , وهذا السفر يبين لنا خبرة حياة مع الله بصوره خاصه ومع الناس بصوره عامه فهو ليس  مجرد  مجموعه من الاقوال الشائعه  بل يتضمن  عمق روحي نابع من الاختيار  بان الله ينبوع كل الحكمه والمهم كيف نحيا  بعلاقه وثيقه معه,وان الخطوه الاولى الى الحكمه هي الا تكال على الله واحترامه والايمان به والذي هو اساس استوعابنا للعالم, اكيد ان الافعال لديها صوت اعلى من الاقوال كل مانقوم به من افعال وسلوك لديه تاثير كبير على الاخرين فالاولاد يتاثرون بسلوكيات والديهم وهم يراقبونهم فأن احترم الاباء والامهات الله ومجدوه وسبحوه وركزوا ثقنهم به والعيش بأستقامه اما م اولادهم اكيد سوف ينطبع هذا فيهم , وعلينا ان نبتعد من الادعاء بأننا نعرف كل شيء او التزمت برأينا أو ننغلق على ذواتنا وهذا مايسمى بالجهل (في سفر الامثال لان العله ليست عقليه بل اخلاقيه) لانه مهما وصلنا الى مراحل متقدمه في كل شيء علينا ان نفتح على الاخرين والقبول بأرائهم والاهم من كل هذا ان ندرك ان الله هو وحده يعلم كل شيء وهو سيد الكون كله . فالفصل الاول يحذرنا من الاجنرار وراء الخطيئه ومن يتبعوها وعلينا ا ن الهرب منها (الابتعاد عن اكلام من الشيطان لانه لديه الاساليب الملتويه لاغرائنا وفقط علينا ان نتمسك بالله ونتحد به لينصرنا على الخطيئه, الحكمه موهبة من الله  وفي نفس الوقت وليدة السعي والعمل الجاد وأكيد نقطة البدايه هي الله وكلمته المعلنه وبها نجد كنز المعرفه والعلم ونعمة العيش بأخلاقيات حسنه تجسد محبة الله للبشر,ولابد الانسان ان يسعى للحصول عليها من خلال علاقته القويه مع الله الذي بدوره لاينعم بها  الا على الذين يطلبونها منه بكل ايمان وثقه واحترام منه اي ليس بجهودنا نحصل عليها.فالحكمه لا تأتي من خلال عملية النمو المستمره لتعليمنا فقط بل تعتمد على مايلي: اولا الاتكال على الله وتمجيده ثانيا يجب ان نثق بأن الكتاب المقدس يعلن لنا حكمة الله ثالثاوجوب ان تكون اختياراتنا صحيحه طوال حياتنا رابعا علينا ان نتعلم من اخطائنا لنصل الى الاسلوب الصحيح في اقرار اختياراتناوجوب التعلم من خبرات غيرنا. والفصل الثاني يتكلم عل ثواب الحكمه وفوائدها في حياة الانسان التي تكون له ترسا يحميه من تجارب الشيطان ويتبعه الفصل الثالث يتكلم عن بركات الحكمه التي تحل على كل من يتبعها ويؤمن بمصدرها اي الله اكيد سوف يعيش حياة مليئه بالثقه والفرح والشعور بالانسانيه الحقه كأنه اصبح وريث الله على الارض لانه سيرث ايضا قلبا محبا نابضا وعيون ترى نور الله في كل شيء وعقلا نيرا لاينحاز الى الشر والظلم بل صريحا متعاونا من الناس وساعيا الى خدمتهم رافعا شأنهم,وهنا يذكر ان الرب يؤدبنا بين اونة واخرى اذا نحن اخطأنا الطريق ولانه يحبنا ويسر بنا عندما نعود اليه والتاديب معناه هنا التعليم والتدريب وقد يبدو التأديب عند البعض امرا سلبيا لانه بالتأديب يتوبون الكثيرين عن اخطائهم لانه تنقصهم المحبه ولكن الله هو ينبوع المحبه وهوأكيد لايؤدبنا  لكي يستمتع  بتعريضنا للألم بللانه يهتم بنمونابصوره اخلاقيه وصالحه وبالتالي حتى نعرف الخطأ من الصواب ,ومن الصعب جدانعرف متى يؤدبنا الله وهذا يتطلب منها ان نكون منتبهين لموقفنا جيدنا واكيد انه  ليس كل سوء يصيبنا هو من الله ولذا  لوهناك خطايا في حياتنا سوف  ينبهنا الله عليها بطرق عده مثل الشعور بالذنب او بعض الازمات او استعمال بعض الاختبارات السيئه ليشجعنا  العوده اليه وقد احيانا نتعرض لظروف صعبه جدا ولكن ليست هناك خطايا واضحه في حياتنا هنا علينا ان نصبر ونثق بأن الله سيرينا مايجب ان نفعله ولابد من بذل الجهودالكثيره للبلوغ الى الاشياء القيمه مع التواصل بعلاقاتنا الحميمه مع الله ولذا فأن طريق الاستمرار بالمسيحيه ليس سهلا  بل صعبا يكلفنا الكثير من العمل الدؤوب والاستعداد لتحمل الصعاب والصبر بالاضافه لما ذكرت, وللحكمه فوائد كما ذكرت منها طول الحياة, الثروه, الكرامه,والسلام وقد تكون هذه الفوائد غير موجوده في حياتنا هل يعني ينقصنا الحكمه هنا علينا  ان نؤمن ان الرب يسوع دائما ينعم علينا ببركاته التي احيانا لانحس بها او نراها الا بعيون الايمان وقد البركات تتأخر علينا بسبب الخطيئه التي تعمل حاجزا تمنع وصول البركات علينا ولكن المهم ان نكون واثقين بان الحكمه سوف تؤدي الى البركه, الله منح الفطره السليمه لكل الناس ليفكروا ويصدروا القرارات الصائبه اما الحكمه فان الله يعطيها لمن يتبعونه وهي تتضمن الفطره السليمه وتتعداها بطرق اوسع يدلنا الله عليها شيئا فشيئا كلما تعرفنا عليه  , ووجوب اعطاء ماعندنا وليس الفائض منا  لله لان كل مانملكه  هو منه وامانة بين ايدينا وان له المكان الاول في حياتنا وان هذا سيساعدنا على تجاوز طمعنا والاستعداد لفتح الطريق امامنا لتقبل بركات الله الخاصه, اكيد ان العطاء هنا يكون موجها للناس القريبون منا(كالاحسان والغفران والمصالحه والاستقامه ....الخ) وان نشاركهم افراحهم واحزانهم هنا الله يتمجد لانه ساكن في الجميع  ونعمه تخرج منا لانها تنبع من روحه القدوس لاننا نحن هياكلا له. هذا كان تأمل بسيط ولكن الاعمق في الاستمرار بقراءة الفصول الباقيه من السفر وبتمعن لاننا بالتالي سنتعرف على طرق الله التي عن طريقها يتحدث الينا ويكشف جوهره لنا انني ادعوك لذلك.

رموز الرقم-3- في الكتاب المقدس(نقل)

هناك أرقام ترمز الى الكمال في الكتاب المقدس مثل(3, 7, 10) ولكن رقم 3 من بينها يرمز الى كمال الكيان أو كمال الوجود. الرقم 3 يرمز الى الكيان: مثل1- الزمان:يحدد كيانه ثلاثة(الماضي, الحاضر, المستقبل)2-الضمائر: كيانها في ثلاثه(المتكلم, المخاطب, الغائب, اي أنا وأنت وهو وفي الجمع نحن وأنتم وهم)3- الناحيه العدديه: كيان الاشخاص في ثلاثه(مفرد , مثنى,وجمع)4- كيان الاسره( الاب والأم والأبناء)5- الاحجام(الطول, العرض, الارتفاع أوالعمق وبدون هذه الثلاثه لايمكنان نحصل على اي حجم)6- فعل أو حدث):فعل , فاعل,ومفعول به)7- انواع الكائنات(حيوان , نبات,جماد والحيوان ثلاثه مايطير في السماء ومايدب على الارض ومايعيش في البحرأو تحت الارض)8- المواد(غازيه, وسائله ,صلبه)9- الجنس(ذكر,أنثى,واما نوع لاعمل للجنس فيه كطبيعة كالملائكه)...الخ.

في الكتاب المقدس:

الله تبارك اسمه: الاب والابن والروح القدس, وهولاء الثلاثه هم واحد(1يو5: 7)الذات الالهيه, وعقل الله الناطق,وروح الله القدوس ,ونجد تطبيق هذا في الثلاثه تقديسات قدوس الله,قدوس القوي ,قدوس الذي لايموت.   1- في مسحة المرضى: نجدها بالنسبه الى ثلاثه من البشر:يمسح بها الملك والكاهن والنبي. الملك مثل شاؤول وداود الكاهن مثل هارون والنبي مثل اليشع وقد مسح بها السيد المسيح, اذ في كيانه اجتمعت الثلاث رسالات2- تقدمة المجوس: (ذهباولبانا ومرا, متى2: 11) وكانت تمثل كيان عمل المسيح: ملكه بالذهب, كهنوته باللبنان,ألامه الفدائيه بالمر)3- الشريعه التي تركهاالله للناس: الشريعه الادبيه,وهي التمييز الطبيعي الداخلي بين الخير والشر, وتكمن في الضمير الصالح.والشريعه المكتوبه وهي الكتاب المقدس. والشريعه التي تسلمها العالم شفاها من الانبياء والاباء 4-شريعة العهد القديم: (الناموس, الانبياء, المزامير لوقا 24: 44)5- الفضيله بحسب القديس بولس: ( الايمان, الرجاء , المحبه وأعظمهن المحبه)6- كيان الخطيئه ومحبة العالم: ذكر القديس يوحنا الرسول: (شهوة الجسد, شهوة العين,وتعظم المعيشه للترف.1يو 2: 16)7-نكران بطرس(نكر الرب ثلاث مرات ولذلك وبخه الرب ثلاث مرات بعد القيامه بأن ساله ثلاث مرات أتحبني؟)8- أعداءالانسان: (العالم والجسد والشيطان كما ذكر الاباء ذلك)9- الضالين عند القديس لوقا ثلاثه: (الابن الضال رمز لمن اضاعته نيته وشهوته الشريره, الخروف الضال رمز لمن اضاعه جهله, الدرهم المفقودرمز لمن أحتاجه غيره ومع ذلك كان هناك خلاص ورجاء لكل هولاء) 10 اقامة الاموات: ثلاثه في العهد القديم(اقامة ايليا النبي لابن ارمله صرفه صيدا, اقامة اليشع النبي لابن الشونميه, اقامة ميت لمس عظام اليشع) في العهد الجديد( اقامة ابنة يايرس,اقامة ابن أرمله نايين, اقامة العازر) 11 أولاد أدم: (قايين, هابيل,وشيت. ومنه الجنس البشري كله وبعد الطوفان ثلاثه ابناء نوح: سام وحام ويافث يمثلون الكيان البشري كله)12-الابرار(ابراهيم وأسحق ويعقوب, حتى أن الله نفسه كان يلقب نفسه بهم قائلا:أنا أله ابراهيم واسحق ويعقوب.والمعروف ان الابرار في الفردوس سيتكئون في أحضان هولاء)13- كيان المجد:هم الرب وحوله موسى وايليا يمثلان الزواج في شخص موسى والبتوليه في شخص ايليا وكلاهما حول الرب في مجده كل هذه الامثله مجموعات رمزيه كل منها من ثلاثة اسماء والرقم ثلاثه لها أمثله له أمثله كثيره وعديده لا تحصى يرمز الى الكيان.

        (الموضوع نقل من مجلة الكرمه: لمحاضرة البابا شنوده\بطريرك الكنيسه القبطيه في مصر)

الامتلاء من الروح القدس(أع 2\1-13)

بعد قيامة الرب يسوع المسيح من بين الاموات بدء بظهوراته الى مرم المجدليه والتلاميذ في العليه بجسده الممجدالذي يمكنه ان ينفذ من اي حاجز امامه لانه اصبح خارج عن تأثير الطبيعه وقوانينها والغايه من هذا كله لكي يقوي ايمان التلاميذ ويحفزهم على التواصل معه والثقه به ونبه عليهم ان يبقوا بالعليه ووعدهم بانه سيرسل الروح القدس  وسماه المعزي لكي يقويهم ويرشدهم بعد ان يصعد الى السماء وقال لهم انه سيكون معهم الى ابد الدهر, وبعد ان صعد الرب يسوع الى السماء(بعد مرور اربعون يوما من القيامه) بقى التلاميذ في العليه حسب طلب معلمهم وبعدمرور عشرة ايام من صعود معلمهم وهم مجتمعين للصلاةوالتأمل ومعهم القديسه امنا مريم العذراء(التي هي تعتبر أم الكنيسه) وفجأة حصل صوت من السماء كأنه دوي رياح عاصفه ملأ البيت كله وبالتالي ظهرت ألسنه ناريه على روؤسهم كلهم وكان هو حلول الروح القدس وبدءوا يتكلمون بلغات أخرى, وهذا الصوت القوي جمع الكثير من اليهود الذين كانوا قادمون من امكان بعيده جدا لزيارة اورشليم والهيكل وفوجئوا بأن التلاميذ يتكلمون باللغات التي يفهموها لانهم سمعوا مايقولون ويبشرون به التلاميذ فقالوا عنهم اليس هولاء  جميعا من اهل الجليل فكيف يسمعونا بلغاتنا التي نتكلم بها نحن(كانوا يهود قادمون  مناطق مختلفه ومنهم الفرتيون, ماديون, عيلاميون, ويهود من بلادمابين النهرين ومن اسيا الصغرى تركيا حاليا وأيضا من مصر ونواحي ليبيا, وحتى كانوا معهم رومانيو زائرين) المهم بقوا كلهم حائرين وتملأهم الدهشه والحيره وقلوا انها من اعمال الله العظيمه ولكن القسم قالوا ساخرين انهم مثل السكارى. هذه الاحداث تسمى بعيد العنصره( عيد حلول الروح القدس على التلاميذ) وهي تشبه من حيث الاطار حادثى بلبة الألسن التي حدثت للاهل بابل عندما بنوا برجا تحدوا به الله ليثبتوا انهم ليسوا بحاجه اليه وان لهم القوه لحماية انفسهم فبلبل الله لسانهم وهدم برجهم على راسهم وبدء كل واحد يتكلم بلسان يختلف عن الاخر وبذا تفرقوا عن بعضهم , اما هنا صح بدءوا يتكلمون لغات كثيره ولكن هنا الروح القدس جمع التلاميذ مع بعضهم وقواهم وايضا اعطاهم القدره على دعوة الناس للانضمام لمشروع الله الخلاصي والايمان بالمسيح. وفي هذه الحادثه الرب يسوع المسيح يسوع المسيح يعقد عهدا جديدا لشعب الله المختار الجديد الذي يؤمن به وبرسالته الخلاصيه التي لها خاصيه مهمه هي المحبه  الشامله التي تشمل محبة الله اولا والقريب بعدها وكيف علينا ان نطبقها ونعيشها وبالتالي تأسيس ملكوته على الارض اي اصبح الانتساب لهذا الشعب الجديد ليس على اساس النسب والجنس بل التواضع ونكران وتسليم الذات والعمل والغفران....الخ هي التي تحدد اننا ابناء الله ةهناك حادثه تشبهها نوعا ما  وهي عندما عقد الله عهدا مع الشعب اليهودي عن طريق النبي موسى بعد نزل من لقائه بالرب على الجبل وأنزل معه لوحي العهد المنقوشه عليه الوصايا العشره وهنا وافق الشعب عليها بان يصبحوا شعبه وهو يكون الاههم, ولكن لم يوفوا بوعودهم وعهدهم مع الله لانانيتهم وحب للسيطره والمال وملذات العالم, ولذا هنا كان كلام الرب يسوع يتمركز على انه ليس ملك ارضي بل ملك على قلوبنا وارواحنا وان مملكته ليست من هذا العالم . والان نبين ان هذه التسميه كانت معروفه عند اليهود باسم عيد الابواق(لاويين 23\16 -25) وايضا كان يسمى بعيد البواكيرأو عيدالحصاد أو عيد الاسابيع وهو من الاعياد الثلاث الرئيسيه الكبرى لليهود.   (حيث كما امر هم الرب  عن طريق موسى متى دخلتم  الارض التي  اهبها اليكم وبعد ان تزرعون عليكم ان تقدموا  اول حزمه من حصادكم  المرجحه بعد عيد الفصح المصادف سبعة اسابيع بعده وتقدموها للرب  وبعدها تجلبون معكم رغيفين او مايعادل (5 لترات) من الدقيق مخبوزين بالخمير فيكونان  باكورة للرب وتقدمون الخبز مع سبعة خراف سليمه حوليه  وثورا واحدا وكبشين  وسكيب خمر فتكون جميعها محرقة ووقود رضى وسرور للرب , وتقربون تيسا واحدا من المعز ذبيحة خطيئه وخروفين حوليين ذبيحة سلام وهنا يرجحها الكاهن امام الرب مع خبز الباكوره والخروفين فتكون مقدسة للرب نصيبا للكاهن, وايضا عليكم ان تعيدوا نفس الاشياء عبر اجيالكم وان تعطلوا عن اعمالكم وتخصصوا كل شيء للرب وعندما تحصدوا غلا تكم اتركوا زوايا حقولكم غير محصوده ولاتلتقطوا مايقع منها على الارض بل اتركوه للمسكين وعابر السبيل فأنا الرب الهكم )وكانوا ايضا ينفخون الابواق كأحتفال مقدسا, ومازال الله ينتظر منا ان نفرز نصيبه اولا وليس اخيرا فأعطاء الفضلات لله ليس هو الطريق الامثل للتعبير عن الشكر.والان نرجع الى  نص اعمال الرسل حيث استغل  بطرس حادثة حلول القدس عليهم وبدء يلقي كلمته في التجمع الذي كان موجود بالمناسبة التي ذكرتها اعلاه والتي كانت تجمع مختلف شعوب العالم وادى الى حصاد عالمي واسع  نتج عنه مؤمنين جدد بالمسيحيه,والأيه(3) من النص جاءت تأكيدا على مقولة يوحنا المعمذان(لو3\16)وهي انه سياتي من يعمذكم بالروح القدس والناروبالاضافه لذلك فالأيه(3 ,4) تممان نبؤة  يوئيل عن انسكاب الروح القدس(يؤئيل2\28-29) وقد احدا يسال لماذا ألسنه ناريه, فألسنه ترمزالى الحدث وتوصيل الانجيل, بينما النار ترمز الى وجود الله المطهر لحياتنا والذي بدوره يحرق كل سلبياتنا  ومشعلا قلوبنا بمحبة الاخرين, فكما اكد الله صدقه  على جبل سيناء عندما عقد عهده مع شعبه بظهوره على شكل نار من السماء في موضع واحد اما في يوم الخمسين نزلت ألسنة النار على مؤمنين كثيرين وهذا يرمز الى حضور الله في حياة الانسان صار متاحا لكل من يؤمن به,هنا اعلن الله  عن وجوده لجماعة المؤمنين بصوره مذهله منظوره تضمنت دوي الريح العاصفه وألسنة النار وحلول الروح القدس قد الكثيرين منا يريد ان يعلن الله ذاته اليهم بمثل هذه الطرق فعلينا ان نكون صاغين دائما للرب فانه يعلن ذاته الينا بطرق مختلفه, فأيليا طلب  رساله من الله فحصلت ريح قويه وعقبها زلزله وبعدها نار ولم يظهر الله ولكن حصل صوت خفيف ومن خلاله وصلت رسالة الله للأيليا اذن نتعلم من هنا ان الله يعمل في حياتنا بطرق وأحداث قويه او قد يتحدث الينابهمس هادىء علينا ان ننتظر ونصبر مصغين اليه دائما. وان المهم من حادثه التكلم بلغات كثيره هو ان الناس عاينوا حلول الروح القدس  وعرفوا قوته اي انرسالة الله موجهه لكل العالم اي انا الله يتكلم معنا باللغه التي نعرفها اي انه يفهمنا ويحبنا ويريد من كل ان يكشف ذاته الينا  من خلال  تكلمه معنا .ولابد أن نتطرق الى المواهب التي يغدقها علينا الروح القدس التي الغرض منها بنيان جسد المسيح اي الكنيسه اي خدمة المؤمنين وتساعدهم على ان يتوحدوا بالاراء والاهداف مع تنظيم الاعمال فيما بينهم وليس من الصحيح استغلال هذه المواهب( ومن مواهب الروح الحكمه والمعرفه والايمان وهبة الشفاء والنبؤه التلكم بلغات وعمل المعجزات والشجاعه)  لغرض السلطه والتحكم بالاخرين وسلب حرياتهم وان كل واحد يكمل الاخر بمواهبه واعماله مهما كانت صغيره اوكبيره فكل شيء حسن اصله من لدن الله المنسكب علينا من روحه القدوس وهنا عندما نتمسك بهذه الروحيه المسيحيه الصادقه النابعه من القلب المحب والمتحد بمحبةالرب يسوع اكيد سوف لن تحصل الانقسامات بين المؤمنين  ففي رسالة القديس بولس الاولى لاهل كورنثوس(12\1-30) التي تبين لنا اهمية ماذكرته اعلاه,فهناك الكثير يتكلم عن الله ولكن علينا ان نختبر كلامه ونفهم جوهره عن طريق ماذا يقولون عن المسيح وتعاليمه الخلاصيه  اي نكون حكماءمثل الحيات وودعاء مثل الحمام عندما نلاقي قسم الناس الذين يطلقون على انفسهم خدام الله والشجره من ثمارها تعرف,وهنا القديس بولس شبه جسد المسيح اي الكنيسه مثل جسد الانسان الذي بالرغم من اختلاف واهمية اعضائه الصغير والكبيره فبأ تحادها مع بعضها تعطي متانه لجسم الانسان وديمومه للعيش والحركه لأداء واجباته وعندما اي عضو من جسم الانسان يتعرض للألم  نرى ان كل الجسم يشعر بالألم(ومن ثمار الروح القدس المحبه والفرح والسلام وطول البال واللطف والصلاح والامانه والوداعه وضبط النفس), ومن هنا علينا ان نتعلم من هذا التشبيه بأن نتحد مع بعضنا البعض وان نتحاشى اولا الافتخار الشديد بقدراتنا,ثانيا الابتعاد عن الشك او ألظن بأننا ليس لنا القدره للعمل الرسولي والعطاء لجماعتنا المؤمنه, وهنا علينا الابتعاد عن مقارنة أحدنا بالأخر والاصح أن نستخدم مواهبنا لنشر بشرى الخلاص , وبألرغم من اختلافات جنسياتنا وثقافاتنا ومواهبنا وقدراتنا وشخصياتنا فأن  حب الرب يسوع المسيح يجمعنا عندما نقبله مخلصا وملكا علينا وبذانصبح ابناء في عائلة الله اي شعب الجديد المؤمن بالرب يسوع,ولذا كل واحد هو مهم في شعب الله ولايمكن الاستغناء عنه والاصح ان نوجه كل مواهبنا لاسناده والاهتمام بحياته وبالاخرين المهم  ان نجعلهم ضمن حضن الاب اذن المواهب الروحيه ليست لتقدمنا شخصيا ولكنها منحت لنا لنخدم بها الله ولتعزيز النموالروحي لجسد المسيح(الكنسيه, جماعة المؤمنين به).

لاتدينوا لكي لاتدانوا

انهما كلمتان الفرق بينهما حرفي الياء والالف وكل واحدة منها لديها معاني كثيره وعميقه تمس حياتنا المسيحيه وبالاخص الوصيه الثانيه والتي تنص أحبب قريبك مثل نفسك والتي تعكس فيها محبة الله فينا والتي مصدرها منه لانه ينبوع المحبه, ففي سفر اشعياء النبي يذكر انه راى عرش الله  والملائكه المسديسي الاجنحه والسرافيم(هي طبقه من الملائكه بمعنى يحرق قد تعطي دلاله على نقاوتهم كخدام الله) المحيطين بعرشه يهتفوا قدوس, قدوس, قدوس وهنا وجد اشعياء نفسه امام قداسةالرب وكماله الادبي والنقي (نحن علينا ايضا ان يكون هذا الشيء دافعا لنا لكي نسمو عن ملذاتنا واهوائنا ومشاكلنا ونركز على قداسة الله وتمجيده في كل شيء وان نكون نحن ضمن عمله الخلاصي وان نتطهر من الخطيئه لنصبح شبــيهين به) هنا ايقن اشعياء انه نجس امام الله ولارجاء له امام عظمته, وبعدها قام أحد السرافيم بوضع جمره على فمه وقيل له ان خطاياك غفرت واصبحت طاهرا واكيد ان الله طهره وليس الجمره, وهنا سلم اشعياء نفسه لله صح كانت عملية التطهير مؤلمه ولكن خلقته من جديد وهنا اشعياء طلب من الرب قائلا هاأنا أرسلني وهنا الرب يدعوه لمهمه عظيمه الى شعبه الخاطىء لينقل لهم كلام الرب لهم ووجوب ان Aيغيروا من نمط حياتهم اذا كانت عملية التطهير مهمه جدا لانها بها تم اعداده لهذه المهمه(يعتبر سفر اشعياء النبي في الكثير من المصادر اللاهوتيه هو الانجيل الخامس لما يحتوي من تنبوءات عن الرب يسوع المسيح وحياته ورسالته العلنيه وحتى مماته وقيامته ..الخ) نحن الان في الذبيحه الالهيه بالقداس نتناول جسد الرب الكلي القداسه والممجد في فمنا اليس هذا كافي لكي يطهرنا ويجعلنا ان نمتلىء بنوره لنعكس للاخرين وهذا مهم جدا ومن الخطأالفادح الكثير منا يخرج من القداس ويبدء بالكلام عن الاخرين او على الكاهن او القداس نفسه مع ادانته لامور كثيره وينتقد ملبس وحركات البعض وغيرها من الامور وينسوا انهم تناول جسد الرب يسوع وايضا نسوا انه غفر لهم وطهرهم من خطاياهم اليس من الاصح ان نغفر نحن للاخرين وانه نكون يدا تساعد الاخرين في تجاوز اخطائهم من خلال كلامنا وافعالنا .ان حياة الرب يسوع على الارض كانت كلها دروس وطرق عديده تساعدنا للالتقاء به فهو الذي كان متواضعا وطيب القلب ومتسامح وذو كلمات نيره وصالحه وبناءه تدخل قلوب الناس وبنظراته الخارقه كان يعرف مافي صدور الذين كان يلاقيهم ولذا كان كلامه ونظراته شافيه للروح والجسد ومؤثره في سلوك من تأثروا به اي بعباره اخرى ان من فيض محبة اأبيه السماوي كان يتكلم ويعمل هكذا علينا نحن ايضا ان يكون كل مانعبر عنه للاخرين ان كان باللسان او بالعمل او بالسلوك نابعا من فيض قلبنا المحب المرتبط بمحبة المسيح الينا وان نبتعد عن الفتن وعمل المشاكل والتشكيك او تعليق اخطائنا على افعال غيرنا او نجعل من الله شماعه لنعلق بها فشلنا او اخطائنا , فكما يذكر القديس يعقوب برسالته ان اللسان اذا لم يصان اوقع صاحبه بمشاكل كثيره واللسان السائب يشبه النار الصغيره التي اذالم يحافظ عليها اويتم اطفائها قد تشعل غابه كامله بما فيها فمهم جدا ان نلجم لساننا(وايضا القديس يعقوب يقول  علينا ان نكون سريعي الاستماع وبطيئي الكلام), كما يقول الملك داود يارب اجعل حارسا على فمي ولاتجعلني اتكلم بشيء يهين قداستك. فقد قيل ان جرح السيف يشفى ولكن قتيل اللسان لايشفى, اذن نحن بلساننا وكلامنا احياناقد نقتل طموحات الكثيرين ونهدم مستقبلهم وايضا قد نخرب الكثير من علاقات العوائل من خلال عمل الفتن(وهناك وصيتان من الوصايا العشره الاولى موجهه لله وهي لاتحلف بأسم الله بالباطل والاخرى موجهه للقريب وهي لاتشهد بالزور والوصيتان سببهما هو اللسان) وكذلك الاباء والامهات لهم دور في تربية اطفالهم بمحبة المسيح وعكس صورة الله المحب والمتسامح والمتواضع والغافر والفاعل للخير وانه اله فرح الذي زرع فينا الأمل والايمان والرجاء.ان مثل السيد والعبد في الانجيل له معنى عميق فهذا السيد عفى عن كل ديونه التي كان العبد مطالبا بأن يسددها لان العبد ترجاه ان يرحمه ويرحم عائلته ولكن هذا العبد عندما خرج من عند سيده التقي بعبد اخر كان هو يطلبه (100 مائة)دينار مسك بعنقه واجبره على ان يسدد له الدين الذي عليه او يسجنه وهنا علم السيد بالامر فأمر بأحضاره ومواجهته لاعلامه انه سامحه بالكثير فكيف هو لايسامح بالقليل ولذا تم معاقبته شديدا, وهنا علينا ان نتعلم من غفران المسيح الينا المستمر ان نغفر نحن ايضا للاخروان يكون هذا الغفران نابع من القلب لكي نبني الاخر وبذا نخرج من قوقعتنا المليئه بالانانيه وان يكون لنا عيون ايمان ننظرلاخطائنا وكلامنا الغير صحيح في حق الاخرين مهما كان صغيرا او كبيرا اي علينا ان ننظر وننتبه للحمل الذي على ظهرنا(خطايانا) ونعمل على تخفيفه من خلال توجهنا للمسيح ليريحنا منه وليس ان ننظر للاحمال الغير على ظهورهم اي ان ننظر للخشبه التي في عيننا وبعدها نساهم في اخراج الخشبه في عيون اخوتنا, فالرحمه مهمه جدا في حياتنا المسيحيه وهي جزء من ينبوع محبة الله  ومن اساسيات ابناء الله ان يكونوا رحماء ومسامحين مع اخوتهم فكثير من الدينونه تمسح من اثر فعل الرحمه والمساعده والغفران. فالشجره الصالحه تثمر ثمرا صالحا  عندما تغرس بأرض طيبه تعطيها القوه والثبات والغذاء اذن الشجره ايضا تساهم في الخلقه انها تحول المواد الاوليه بالتربه الى اغصان وسيقان واوراق وثمار وبالاعتماد الى نور الشمس هكذا اا الانسان فيه قدرة الخالق لاكمال الخلقه معه وزرع ملكوته الارضي المتحد بتجسد روحه القدوس فينا منذ عماذنا فأذن هذا الروح هي الارض الطيبه التي تقوينا وترشدنا الى طريق الله وبالتالي بتناولنا جسد الرب نغذي ارواحنا واجسادنا ونصبح جاهزين لعمل الرب في اي  مكان وزمان,ولذا الرب يسوع يخاطب تلاميذه ويخاطبنا في نفس الوقت  قائلاانتم ملح الارض ومن طبيعة الملح ان يحافظ على  صلاحية الطعام عندما يراد الحفاظ عليه كذلك نحن عندما نثقف انفسنا ونطمح للقداسه كأننا نرفع البشريه درجة بالقداسه لانه بالتالي سنرفع اخوتنا معنا اكيد اذن نحن لنا مسوؤليه دعم وبناء ومساعدة اخوتنا روحيا ومعنويا وانسانيا وهذا اكيد عندما نعمله كأن الرب يسوع يتجسد ويتمجد في كل اعمالنا واقوالنا ونفس الشيء بالنسبه لمثل الخميره وغيرها. اذن نحن كلنا لدينا كهنوت عام اي كلنا مرسلين وتلاميذ الرب يسوع,(لان هو رأس الكنيسه اي رأس جماعة المؤمنين به ونحن نمثل جسد الكنسيه وجسده السري ايضا وبما انه الكاهن الاعظم والاوحد فكذلك نحن نشترك معه بهذا الكهنوت ولكنه يختلف عن سر الكهنوت الذي يختص بأعطاء الاسرار وعمل الذبيحه الالهيه....الخ الذي هو من اختصاص الاباء الكهنه)وايضا دعونا نكون مثل يوحنا المعمذان كصوت صارخ بالبريه نعلن للملأ  عن محبة الرب يسوع ورسالته الخلاصيه التي تشمل الجميع وانه موجود معنا دائما الى نهاية الدهر وان دمه الاقدس ونعمته المجانيه  هما يمسحان كل اثامنا وخطايانا. وعندما نقرأ الفصل الاول من سفر التكوين عندما خلق الله الكون والطبيعه بكلمة كن  فيكن هذه الكلمه الخلاقه المليئه قدره وعمل وحب كذلك الله يعلمنا ان تكون كل كلمه تخرج من افواهنا بناءه ومشجعه للذين حولنا مهما كانت الظروف التي نمر بها.

شفاء خادم قائد المئه (انجيل متى 8\5-13)( انجيل لوقا7\1-10)

 كما نعرف ان انجيل متى كان موجها الى اليهود ولذا يذكر ان قائد المئه بنفسه جاء لمقابلة الرب يسوع ليطلب منه ان يشفي خادمه( الذي كان يحبه ويهتم به ) اكيد كانت هناك الكثيرمن الامور تمنع قائد المئه من المجئ ليسوع ومقابلته منها الكبرياء , المال, الشك, اللغه, المسافه,الوقت, الاكتفاءالذاتي, القوه , الجنس,ولكن هذا القائد لانه كان عارف الكثير عن الرب يسوع  كسر هذه العقبات والموانع والتجأ الى الرب يسوع وهو متاكد بانه سيلقى المساعده والامان, اذن ليس هناك مانعا لنا نحن ايضا من ان نتقدم لربنا يسوع المسيح, والمقصود بقائد المئه انه تحت امرته مئة جندي روماني له الحريه في اعطاء الاوامر لهم بالذهاب او المجيء وهذا ماقاله للرب يسوع يعني مثل ماأنت لديك سلطان يامعلم ايضا انا تحت امرتي مئة جندي اي انه اعترف بسلطان ومقدرة يسوع ولذا توجه بطلبه شفاء خادمه وقال له لست مستحقا ان تأتي تحت سقفي فقط قل كلمه فيشفى خادمي اي انه كان يعرف ان اليهود كانوا يتنجسون من الرومان ويبغضونهم لانهم كانوا يستخدمون القوه ضدهم ولكن كلام وموقف هذا القائد لقى اعجابا عند الرب يسوع عندما قال لم اجد ايمانا مثل  اي ايمان هذا الرجل الاممي اخزى قادة اليهود الدينين. وبعدها قال يسوع ان كثيرين ياتون من المشارق والمغارب يشتركون مع ابراهيم واسحق ويعقوب في ملكوت السموات ولكن انتم بنو الملكوت اي يايهود سوف تطرحون خارج الملكوت لضعف ايمانكم وايضا لانهم تقوقعوا داخل  تقاليدهم الدينين وقوالبها حتى انهم رفضوا المسيح, هنا  علينا ان نكون حذرين من التقوقع داخل تقاليدنا وعاداتنا الدينيه او نسبنا او موقعنا الاجتماعي الى درجه نريد من الله ان يعمل حسب مانحن نريد وفق ماتعودنا عليه من طرقنا المحدوده التي وضعناها نحن بأيدينا. وهنا اليهود صدموا بهذه الرساله وعليهم ان يعرفوا ان رسالة الرب يسوع هي لكل العالم وليس اليهم فقط علما انه جاء اليهم ورفضوه اي انهم ارادوا ان يحتكروا الرساله لهم فقط , هكذا نحن ايضا الان نعمل في بعض الاحيان نحتكر مثلا رئاسة ركن من اركان الكنيسه كالكهنوت او الشماسيه او اننا من القريه الفلانيه او النسب الفلاني واننا نملك الاوليه في الزيارات والدخول في الاديره او الجلوس بالاماكن المتقدمه بالبيعه(مكان الصلاة ومقاسمة الذبيحه الالهيه) وغيرها من الامورونمنع وصول التبريكات  اوالله توصيله لغيرنا من الناس الاخرين ان خلاص الرب يسوع يشمل الكل حتى الخطأوالمساجين وغيرهم, وهنا البشير متى يؤكد على شمولية الفكره وهذا ماذكر في اسفار العهد القديم(اش56\3, 6\66 \12, 19 \ملا1\11, 14) وقد لاحظنا ان قادة اليهود تجاهلوا هذه  عمدا, اذن المهم ان نقبل تعاليم الرب يسوع المتجسده في الانجيل مع الايمان به او العكس المهم ام نحدد موقفنا تجاه الله وبكل دقه وان يكون انتسابنا اليه قلبيا وفكريا وايمانيا وليس على اساس الوراثه او الروابط الاسريه. في نص  الانجيل للبشير لوقا يقول بعد دخل الرب يسوع بلدة كفرناحوم جاء اليه قسم من شيوخ اليهود رافعين طلب قائد المئه الخاص بشفاء خادمه المشرف على الموت وان هذا القائد كان على علم ومعرفه عن كل مايخص الرب يسوع وان لديه المقدره للشفاء ولذا التجأاليه عن طريق ارسال جماعه اليه واعلموه بن هذا القائد قد ساعدهم في بناء مجمعهم بتبرعه من ماله لهم وانه جيد التعامل معهم,وكما نعرف ان انجيل لوقا كان موجه للامميين ولذا هنا تم التركيز على العلاقه الطيبه بين قائد المئه الروماني وشيوخ اليهود ولذا ان القائد خاف من حصول نوع من الاظطراب والمشاحنات في وسط اليهود لذا ارسل جماعه من الشيوخ تمثله امام الرب يسوع وكانه هو لاقاه, وبعد ان سار الرب يسوع مع الشيوخ ووصلوا مقربة بيت القائد ارسال جماعه يبلغون عن لسانه ايها المعلم لست مستحقا ان تأتي تحت سقفي ولااعتبر نفسي أهلا لان ألاقيك انما قل كلمه فيشفى خادمي, وهنا نفس الشيء حصل كما ذكر اعلاه وبعدها تعجب الرب يسوع من كلامه وعلى اثره شفي الخادم وهذا مابلغ عنه الشيوخ عندما ذهبوا ورأوا ماحصل,وهنا قائد المئه تطرق انه تنفيذ اوامره لايتطلب وجوده  شخصيا كذلك شفاءالعبد لايتطلب وجود الرب يسوع نفسه ولكن كلمه منه تكفي, انه حقا كان ايمانا مذهلا لقائد المئه بالرغم انه اممي وليس له درايه كامله عن مشروع الله الخلاصي.هنا اريد اذكر بعض الامور المهمه التي علينا نتركها ونبتعد عنها والاستفاده من مثل قائد المئه وهي اننا لدينا قوه عظيمه تتمثل بالرب يسوع المسيح الذي فدانا بسفك دمه على الصليب وموته وقيامته من اجلنا وبكل حب  ومع كل هذا  الكثير منا يدير ظهره لهذا العمل الخلاصي بالا تكتال والاعتماد والايمان بالشعوذه والسحر وقراءة الفنجان او متابعة قراءة الابراج ليعرفوا طالعهم وان يبتعدوا عن الاشخاص الذين يملكون عيون زرقاء لكي لايصابوا بالحسد او انهم يعلقون الخرز الزرقاء اللون او حدوة حصان او حتى يعلقوا احذية الاطفال القديمه او الجديده في مقدمة بيوتهم او سياراتهم ليحصلوا على قسم من طلباتهم , اين ايماننا وتواضعنا وثقتنا بالرب يسوع اليس هو سيد ومسير الكون كله  اليس من الخطا الفادح نترك الاصل وينبوع الماء الحي ونذهب بالبحث عن ابار مشققه لاتتجمع المياه فيها, من المهم جدا ان نوعي ونثقف اخوتنا بالكف عن مثل هذه الامور والتقدم بالاعتراف بها للتخلص منها وان نجعل ثقتنا فقط بالرب يسوع الذي هو محور ايمانا المسيحي.

تأمل في انجيل مرقس(11\12-26)

سنلاحظ ان الرب يسوع يركز على طهارة الهيكل والثمر الذي يجب ان تطرحه التينه, فبعد ان غادر الرب يسوع بيت عنيا وكان جائعا رأى شجرة تين مورقه من بعيد اتجه اليها قد يجد بعض الثمر فيها فلم يجد وهنا لعنها وقال عنها انه لايأكل بعد احد منها للابد,وهنا يسوع ابدى غضبه  بصوره غير مباشره على شجرة التين التي كانت مورقه كثيرا ولكن سريعا ماذبلت وماتت هكذا اذا كان ايماننا مجرد انفعالات وعواطف خارجيه دون ان تؤثر في قلوبنا هنا نشبه نحن مثل هذه شجرة التين . كانت اشجار التين من المحاصيل المشهوره والرخيصه في اسرائيل وكانت نبتة التين تزرع وخلال ثلاث سنوات تكون جاهزه للان تثمر وكانت الاشجار تثمر مرتين في السنه باواخر الربيع وفي اوائل الخريف, وهنا بهذا المثل كانت الحادثه بنهاية الربيع والتي به لم تثمر شجرة التين بارغم من كثرة اوراقها التي تجذب النظر اليها هكذا الرب يسوع شبه شجرة التين بأمة اسرائيل التي كانت تبدو جميله من الخارج ومثمره للعيون ولكنها كانت عقيمه روحيا اي من الداخل ميته غير مثمره غير مرتبطه بالرب بعلاقه حميمه,وهذا مانلمسه ونلاحظه فينا وفي الاخرين احيانا او غالبا فكما تعرفون ان ان أظلم او أعتم مكان من الشمعه المشتعله هو القريب منها هكذا قد نكون عاملين في الكنيسه ومواظبين على الصلاة والخدمه في الكنيسه ولكن هل نحن منورين بنور المسيح ؟هل نحن نفتح قلبنا اليه ونقبل ان نتغير ونصبح مثله من حيث محبة الاخرين والغفران لهم ومساعدتهم في اكتشاف ذواتهم ومن ثم المسيح وتوجيههم اليه ام اننا مثل هذا المثل قريبين من الشمعه جدا ولكن الظلمه تملأنا اي نحسب انفسنا قريبين من المسيح ولكننا مقفلي القلوب ملئين بالخطايا التي تجعلنا غير مثمرين. ولما وصل الرب يسوع مع التلاميذ الى اورشليم دخل الهيكل ورأى الباعه والصيارفه والكثير من الحيوانات التي كانت تباع للذبح او النذور, فأنتابه الغضب لان وجد ان بيت ابيه الاب يهان بهذه الاشياء اي كان غضبه ليس شخصي لذاته بل لابيه لانهم لم يحترموا ويقدسوا هيكل الرب(هنا نتعلم من المسيح ان هناك وقت للغضب الصائب الموجه ضد الخطيئه والظلم ومقاومتهما وان تكون الغايه لتمجيد اسم الله وليس الغضب لاجل نوايانا الشخصيه عندما نهان او يساء لنا ولانهتم بالوقوف امام الامور الهامه التي تؤثر على حياتنا وحياة الاخرين الروحيه والايمانيه منها ) وبدء بطرد الباعه والذين يشترون وقلب موائد الصيارفه ومقاعد الحمام وعلمهم قائلا:اما كتب: (ان بيتي بيتا للصلاة يدعى عند الامم؟ اما انتم فقد جعلتموه مغارة لصوص) وهناك نصيين يبيان تكرارالحادثه في الهيكل في السابق كمافي سفر اشعياء 56\7 وسفر ارميا7\11,هنا الرب يسوع يعلمنا ان مجيئنا للبيعه مهم جداان يكون حضورنا وتواجدنا لله فقط وان نترك كل شيء يبعدنا عن الله خارج اسوار البيعه لان هذا الوقت مخصص للقاء بالرب يسوع ولكي نشرب من ماء الحي وننعم ببركاته وسلامه المفاض علينا بروح القدس الذي بقوته يتجسد الرب يسوع بالخبز والخمرالموضعان على المائده المقدسه متحولان الى جسده ودمه القائم من بين الاموات. وكم نعرف كان الكثير من الزوار والمؤمنين يأتون لزيارة الهيكل وكان لابد من ان يستبدلوا عملاتهم بالعمله اليهوديه المعترف بها فقط لدفع ضريبة الهيكل او شراء الحيوانات الغالية الثمن وهذا مما جعل ارباح الصيارفه تزداد بشكل كبير وهذا كان يخلق احباط كثير بالزائرين الذين جاءوا لعبادة الله من الامم من جراء عمل الصيارفه هذا الفاحش وأكيد كان كبار المسوؤلين والكهنه يعرفون بذلك ولهم منفعه منها ولكنهم كان يسكتون عنها لانهم مهتمين بالفائده التي ترجع عليهم ونسوا ان يهتموا بأوضاع وأحوال الذيت يأتون للهيكل أي انهم لم يهتموا بالناحيه الروحيه وفقط اهتموا بما يربحون من مواسم الحج والعباده في الهيكل, وهذا مهم الان علينا ان نكشفه للاخرين ان الرب يسوع لايريد ذبيحه تقدم له لاجل نذر معين او لكي ننجح بعمل ما اقتصادي او اجتماعي او شفاء من مرض , بل يريد رحمه وقبول به انه مخلص لنا ( الكثير منا يقدم خروفا او مبلغ من المال لكنيسه او دير ما لكي الرب يلبي طلبهم كانها مقايضه سلم واستلم او البعض يعمل مثل دعايه له بوضع اسمه في فناء الكنيسه او على الثريات وغيرها كتبرع  منه ان هذه الاعمال خاطئه وجوب تنبيه اخوتنا بها لان اي عمل يجب ان يكون مجانا لخدمة الرب وابنائه ولسنا محتاجين ان يعرف الاخرين بما تقدم ايدينا فكل شيء اصله من الله ومانملكه هو امانة وضعها الله بين ايدينا,وحتى ليس من الصحيح ان نفرض اشياء مثل اسعار النذور او القداديس او الصلوات ومناسباتها على المؤمنين.وعندما سمع رؤساء الكهنه والكتبه خافوا واغتاضوا منه وبدءوا التفكير بالتخلص منه لانهم وجدوا ان اغلب الحاضرين تأثروا بكلامه وتعليمه, وبعدها خرج مع التلاميذ خارج المدينه, وفي الصباح الباكر وهم عابرين رأوا شجرة التين وقد يبست من أصلها  هنا تذكر بطرس واخبر معلمه بان التينه التي قد لعنتها يبست فأجابه يسوع  فليكن ايمانكم بالله قويا جدا وان لاتشكوا بقلوبكم ابدا مهما كانت الصعاب امامكم حتى ولو قلتم بايمان لهذا الجبل انتقل للبحرفانه سيتم لكم الامر ولكم وجوب ثبات ايمانكم بالله وبما تقولونه وان كل ماتطلبونه وتصلون لاجله فقط امنوا انكم سوف تنالوه بروح الايمان فيتم لكم وان لا تنسوا ان تغفروا للاخرين وتسامحونهم عندما تقفون للصلاة لكي تكون الصلاة مقبوله وخارجه من قلب متواضع منكسر,فمثل الجبل هو رمز بأن الله يستطيع عمل المستحيل ولكن هل نستطيع ان نقول لجبال الانانيه والطمع والشهوه والسلطه وغيرها المتمركزه في قلوبنا ان تخرج وتنطرح بعيدا عنا؟والاهم ان نملأها بحب الرب يسوع المسيح.فالله يستجيب للصلاة ليس لانها لموقف عقلي ايجابي ولكن وجوب بعض النقاط التاليه لكي يقبلها أولا: وجوب ان تكون مؤمنا بما تقول وبشكل حقيقي ثانيا: يجب ان لاتكون لديك اي عداوه او غضب تجاه اي شخص معين وان وجد من الاصح ان تغفر وتصالح وتسامح ثالثا:  ان لا تكون الصلاة موجهه بدوافع انانيه ومن المهم ان يكون ايمانا بالله وليس ايماننا بالهدف الذي نطلبه من اجله.والنتعلم من صلاة الرب يسوع للصلاة الربيه التي علمها للتلاميذ ولنا فالكثير منا  يصلي بدوافع رغباتهم الخاصه ومنافعهم وكم هم متلهفين لكي يستجاب لهم ولكنهم لم يتعلموا من مخلصهم يسوع ان يطلبوا مشيئة الرب وليس مشيئتهم وبدل ان يهتموا بأمور الله لانشاء ملكوته على الارض ينصرفوا لطلب تلبية رغباتهم, هنا علينا ان نعيد التفكير عندما نصلي ونطلب من الرب يسوع هل صلواتنا تدور حول اورنا الخاصه او أمور الله؟

تامل في سفر النبي حبقوق

كتب هذا السفر بين عام 612-589 ق.م, كان الغرض من السفر هو اعلان ان الله هو سيد الكون ومحركه وانه سوف يسود بالنهايه بالرغم من الانتصار الظاهري للشر,فهذا النبي حبقوق عاصر الملك يهوياقيم وتنبأبسقوط  نينوى عاصمة اشورفي عام 612ق.م(بعد قرن تقريبا من نبوة النبي ناحوم والتي كانت ايضا عن سقوط نينوى)  وايضا غزواالكلدانين لمنطقة يهوذا الجنوبيه عام 589ق.م,في هذا السفر نرى الكثير من الاسئله والشكوك والتنهدات يقولها حبقوق ويرفعها لله وذلك لانه تاثر بالظروف التي تحاصره من جميع النواحي من فساد اخلاقي واقتصادي وديني في منطقة يهوذا انذاك(كذلك نحن نتشكى لله ونسأله لماذا الشر موجود ومنتصر على الكثير من الابرياءواننا نعاني الكثير من جراء هولاء الذين يستملكهم الشر ولفترات طويله من الزمن وبالرغم من كثرة الصلوات والصبرلانرى او نحس بتدخل الله لانقاذنا), وهنا نرى في الفصل الاول من السفر بالرغم من كل ماذكره حبقوق فهو باقي مؤمن أن الله سوف يكلمه ويردعليه اي يعلمنا انه ليس المهم ام نشتكي لله ونسأله الكثير المهم ان ندع الله يتكلم معنا اي ان نصمت لنسمع صوته  في داخلنا والانتظار مهم لان به نمتحن نحن ايماننا وصبرنا وقوة علاقتنا بالله وعندما الرب  يتكلم معنا علينا ان نصغي بدقه اليه وان نطبقه بحياتنا وان نعلن هذا للجميع وبدون اي ترددلأن خبراتنا الروحيه مع الله لها قيمه حقيقيه لكشف محبة الله العظيمه للبشر, ولذاعلينا ان نتعلم من النبي حبقوق الشجاعه بعرض مشاكلنا امام الله وبدون خوف ان نجعل الله يشاركنا في كل همومنا ومعاناتنا وان نتظر بفرح اجابات التي تأتي بوقتها وان نسلم كل حياتنا ليعمل بها حسب مشيئته, وهذاماأكد عليه الرب يسوع المسيح في العهد الجديد من خلال الاناجيل الاربعه من خلال الايمان والثقه المطلقه به مهما كانت المصاعب حولنافالأهنا محب وقادر على كل شيء.ان النبي حبقوق اخذ له مكانا مرصدا ليراقب الــــــــرب واجاباته,  كما كان الانبياء يعملون سابقا لاظهار انهم ينتظرون الرب وهذا يصور لنا مدى صبر وترقب وانتظارالنبي حبقوق لاستجابة الرب اليه , وفي الفصل الثاني يبين الله اجاباته لحبقوق بأنه احيانا يستخدم بعض الاشياءلكي يقومناويؤدبنا وقد تكون هذه فيها شيئا من الشر مثل انه سيستخدم بابل لغزر يهوذا ولكن هذا الشر مهما زاد فأنه سينقلب على صاحبه وهذا مايشعرون به الكثير من الناس من الغضب من جراء الشر وتزايده بالعام وقديتخيل ويعتقد بان اليد العليا اصبحت للشر ولكم يد الرب اعلى واقواى من كل شيء بالعالم وبالصبر والايمان ومقاسمة الالام والمحبه مع بعضنا البعض مستمدين القوه من الله هذا الذي يخرجنا من كل ضيقاتنا واوجاعنا,وهنا تتجسد مقولة الرب يسوع ماذا يربح الانسان لو ربح العالم وخسر نفسه وهذا ماأهتمت به بابل بجمعهاالثروات على حساب الشعوب الاخرى بالاضافه الى اتباعها الوثنيه ,فالوثنيه هي ليست مجرد السجود للاصنام, بل هي ان الانسان يضع كل ثقته بالاشياء التي يصنعها او يبتدعها وبالتالي انه سيتكل على نفسه وقوته وانه حامي حياته, الكثير منا يعترف ويقول نحن نحب الله ونعبده ولكننا لانزال نضع ثقتنا في ارصدتنا ومانملكه من بيوت وعمارات اذا هنا اصحنا نعبد اصنام هي المال والسلطه والجنس والعلم.....الخ دعونا نسأل انفسنا هل نحن نثق بالله اكثر مما صنعته ايدينا او العالم؟ وهذه الاصنام التي كانوا يعبدوها بالوثنيه ليس لها شخصيه او حياة او قوه فهي قطع هيا كلها فارغه من الداخل(خشب او حجر) والذين يعبدونها كانوا يأمرونها بان تخلصهم ,ولكننا نحن نعبد الاله الحي الذي قداسته تملأ كل الكون وانه يسكن هياكلنا منذ عماذنا واننا نتقدم اليه بكل تواضع وصمت واحترام واجلال معترفين له بضعفنا واننا خاطئين طالبين منه العون والمغفره والقوه وانه يعرف مانحتاج اليه ولذا انه يرشدنا الى الطريق الصحيح (عكس مانلاحظه بالاصنام انها خرساء ولاتعرف اي شيء)وان الهنا يتكلم معنا عبر انبيائه ورسله وكهنته والاخرين ,اذن علينا ان نتقدم بكل تواضع واصغاء وصبر للرب لكي نسمع مايريدان يكلمنا به.في الفصل الثالث من سفر حبقوق يبدءه بصلا ته الرائعه التي تعبر عن مدى تسبيحه للرب وثقته العاليه وهنا بين مدى حب الرب لشعبه عندما انقذهم من مصر العبوديه وان قدرته العاليه الفائقه ليست فقط لعمل المعجزات وغيرها فانها نفسها يستخدمها ليبسط عدله وبره, فالعبره ليس فقط ان نتعجب لاعمال الرب ومعجزاته ولكن ايضا ان نتعلم  ان نطيع الله ونحيا واضعين حياتنا بين يديه, وهنا حبقوق كان فرحا بالرب وواثقا به وصامدافي كل الظروف حتى وان حدثت مجاعه وقحط وعطش فالرب لاينسى مؤمنيه ابدا لانه أمين وصادق ومحـــــب ولذا انه سيعبر بهم  الى شاطىء الامان كأنه يملكهم اقدام وسرعة الايائل التي تتحرك برشاقه على الجبال, ان سلطانه وحكمه يسود على العالم والكون كله في الاخير وانه سيغمرنا فرحا ورجاءا وثقه في وسط هذا العالم المليىء بالمفاجأت المحييره وان الشر منكسر لامحالة فيه مهما كثرة اغراءاته وتاثيرات.اذن الرب يسوع يريدنا ان ناتي اليه بكل همومنا وشكوكنا ونطرحه تحت صلبيه المقدس وان نكون مستعدين لقبول اجاباته عليها وان كانت تتاخر او لاتناسب مانطمح اليه وبالتالي ان تكون ثقتنا عاليه به لانه عارف بكل مانحتاجه بالاضافه الى كونه لايزال مسيرا للعالم وان عدله لابد ان يتحقق وانه يكره الخطيئه ويقاومها,فنحن به نعيش الفرح الحقيقي عندما نستسلم اليه كلياوليس بأعتمادنا على مانملكه اوما يوفره لنا العالم ولذا رجاءنا هو من الله وفي الله.

يسوع يتحدث الى بطرس(يوحنا 21\15-25)

بعد ان اكمل يسوع والتلاميذ تناول الطعام معا على شاطىء بحيرة طبريه بدء يسوع مسيرة اختبار وتقويه لأيمان بطرس ليساعده ان يتعدى مرحلة تفكيره لانكار معلمه والبدء بمرحله ايمانيه جديده مع معلمه وربه, وهنا سال الرب يسوع بطرس ثلاث مرات اتحبني؟ فاجاب بطرس نعم فطلب منه معلمه ان يرعى ويطعم خرافه ,صح ان بطرس تاب وأمن ولكن الرب يسوع طلب منه أن يكرس حياته لخدمة رسالته الخلاصيه, كذلك نحن احيانا نقول ليسوع نحبك ولكن هل نحن مستعدين لخدمته وخدمة الاخرين في كل الظروف التي نمر بها. ومن خلال اجابات بطرس الثلاثه على اسئلة معلمه نلاحظ ان حياة بطرس تغيرت وخاصة عندما ادرك من هو يسوع وانه سيتحول من صياد سمك الى صياد بشر ومبشر وايضا هدأت اعصابه وقل تسرعه واندفاعه وتغيرت شخصيته الى صخره اي الاساس الذي ستبنى عليه الجماعه الاولى المسيحيه وايضا تقوت علاقته بمعلمه بعد ان اقتنع بانه غفر له وفهم مغزى كلمات  يسوع عن موته وقيامته. من المتعارف عليه انه عندما يخاطب شخصا ما بأسمه الكامل كأنه يعطي له قيمة انسانيه وايضا تحفيز الشخص لاظهار مواهبه لان كل اسم يحمل سر صاحبه التي تعود عليه واكتشف ذاته وهنا الرب يسوع ينادي ويتكلم مع بطرس باسمه وكنيته الكامله ويعلن له انه محبوب لديه وانه مهتم به ولذا يتكلم معه ليدخله بمشروعه الخلاصي , ففي السؤال الاول للرب يسوع لبطرس اتحبني اكثر مما يحبني هؤلاء  الرب يسوع استخدم الفعل اليوناني(أجايي) عن الحب ويعني الحب المضحي الذي ينكر الذات ويكون تطوعا اي يعني يابطرس هل انت سوف تضحي وتنكر ذاتك من اجلي اكثر من الاخرين وبالاضافه أيمكنك ان تصبح خبزا ومصدرا يتغذى منه التلاميذ والاخرين؟, والسؤال الثاني يكرر نفس العمليه, ولكن في السؤال الثالث فنرى ان الرب يسوع استخدم الفعل اليوناني (فيليو) الذي يعني  العاطفه او الرابطه او المحبه الاخويه, والمقصود اراد يسوع من بطرس هل ستكون محبا ومرشدا ومساعدا لاخوتك وهل ستحافظ وتقوي علاقتي معك وتجسدها في اعمالك واقوالك ,وهنا حزن بطرس لتكرار السؤال عليه بصيغه تأكيديه تكشف له محتوى قلبه, ونرى ان في كل مره كان جواب بطرس بالكلمه اليونانيه(فيليو) اي كان يجاوب بصوره عفويه وسريعه مليئه بكلمة أني احبك, ان الرب يسوع اليوم يوجه لنا نفس الاسئله اعلاه فعلينا ان نحدد قراراتنا هل نحن مع المسيح كليا ام لا وبه ان نعيد التفكير في كل شيءلنرجع الى طريق خلاص الرب ونصبح تلاميذه الامينين وعليه ان لانكون عاطفين فقط بعلاقتنا من الرب يسوع لان العاطفه سريعا تلهب وسريعا تنطفي الاصح ان نكون كليا مع المسيح بعقلنا وقلبنا وارادتنا ولذا نلاحظ الرب يسوع لم يسعى الى اجابه سريعه وسطحيه من بطرس ولكن اسلوبه كان ليصل الى قلبه الامر وجوهره وهنا اكد الرب يسوع على بطرس ان يواجه مشاعره ودوافعه وأن يوحدها كلها لخدمة معلمه ومنتبها الى كلام الحياة الذي يتكلم معه, سؤال هل نحن نحب الرب يسوع بصدق؟ وهل تربطنا معه علاقه حميمه وصداقه عميقه ؟ واذا تتبعنا النص التالي في الانجيل نكتشف ان الرب يسوع يتنبىءعن موت بطرس مصلوبـــــا, (الحق الحق أقول لكلما كنت شابا كنت تربط حزامك على وسطك وتذهب حيث تريد, ولكن عندما تصير شيخا فأنك تمد يديك واخر يربط حزامك ويذهب بك حيث لا تريد) وحسب الكتب  التي تقول ان بطرس مات مصلوبا بوضع مقلوب وكان هذا طلبه لانه رأى انه لايستحق ان يموت كما مات ربه ومعلمه وسيده, هنا الرب يسوع اراد ان يقول لبطرس عليك ان تتمسك بتعاليمي واقوالي وتتحد بي مهما كانت ظروفك وفي كل مراحل حياتك وان تتبعني وتضع كل ثقتك بي, ايضا نحن اكثر الاحيان نقلق ونخاف من المستقبل والمجهول على جميع الاصعده ولكن علينا ان نثق ونتأ كد ان الله  سيد وضابط كل شيء,المهم ان نتبع الرب يسوع ونحن واثقين منه وان نجعله ملكا ومخلصا لحياتنا. وبعدان انهى الرب يسوع كلامه مع بطرس قال له اتبعني فنظر بطرس ورائه يوحنا الحبيب(الذي يظهر بصورة العشاء الاخير واضعا رأسه على صدر المسيح)قال بطرس لمعلمه عن يوحنا وهذا ماذا يكون له؟ اجابه لو شئت ان يبقى حتى ارجع فما شأنك أنت! وقد فهم التلاميذ هذه الاجابه خطا بان يوحنا سوف لن يموت حتى مجيئه الثاني ولكم المسيح لم يقصد ذلك, هنا بطرس ان يسأل معلمه عن مصير يوحنا أجابه يسوع ان لا يشغل باله وفكره بذلك وعليه ان يركز ويتحد مع معلمه لان لكل واحد منا يسوع لديه مشروع خلاصي خاص به, فالكثير من الاحيان نحاول ان نقارن انفسنا بالاخرين من حيث اعمالنا وصلواتنا وحضورنا للقداديس او العمل الرسولي اونسأل لماذا نحن لم نحصل على شيء والاخرين حصلوا عليه وقد نعترض على عدالة الله ايضا, هنا الرب يسوع يجيبنا ماشأننا من كل هذا المهم ان نتبعه ونطيع ونطبق مايقول لنا. من الايه(21-25) في هذا النص البشير يوحناأراد ان يظهر لنا  ان يسوع هو ابن الله من خلال تدوينه أنجليه هذا ولذا من يقرأ انجليه عليه ان يختار ويقرر بأن يسوع هو ابن الله المتجسد الحي فينا بروحه القدوس الذي سكن فينا منذ عماذنا اذن انجيل يوحنا البشير هو كله يعبر عن تجلي وحضور الله في العالم بيسوع المسيح الكلمه التي ولدت من امنا العذراء القديسه.

 ترأى يسوع للتلاميذ في العليه(يوحنا 20\19-31)

بعد ان ارسل يسوع مريم المجدليه لتبشير التلاميذ بأنه قام من بين الاموات لتصبح رسولة للرسل وكان الوقت فجرا وفي عصر نفس اليوم الاحد ترأى لتلميذي عماوس ومشى معهما وكشف نفسه لهما وعرفاه بعد كسره للخبز, وبعدها رجعا لاورشليم ليبشروا التلاميذ بذلك ولكن قد سبقهم يسوع وترأى للتلاميذ في العليه وكانت الابواب  مقفوله(لانهم كانوا خائفين من اليهود) دليل على ان يسوع قام بجسده الممجد الذي لاتمنعه اي حواجز او ابواب (ان جسد قيامة الرب يسوع نوع خاص فريد متمييز من الجسد المادي,فلم يكن بنفس نوعية اللحم والدم في جسد لعازر الذي عاد به للحياة ثانية,اذ لم يعد جسد يسوع خاضعا لنفس قوانين الطبيعه كما كان قبل موته,بل اصبح ممكنا له الدخول والابواب مغلقه والظهور والاختفاء في اي مكان وزمان كان لانه سيصبح ليس تحت تاثير اي زمان ومكان, وانه ليس شبحا او طيفا اوخيالا, فقد كان ممكن لمسه بل وكان يأكل. ان قيامة الرب يسوع قيامه حرفيه وفعليه وماديه وليس روحا غير مجسده)المهم انه جاء ليدخل قلوبهم التي كانت ايضا مقفوله من الحزن واليأس وليملأها فرحا وثقه وايمان وايضا ان يعطيهم سلامه فقال سلام لكم وبعدها اراهم يديه وجنبه وهذا ماافرح التلاميذ وطمأنهم وحسوا بالامان لما ابصروهوبعد هذا اعاد يسوع مرة اخرى قائلا لهم  سلام لكم , كما ان الاب ارسلني , ارسلكم أنا قال هذا ونفخ فيهم وقال لهم أقبلوا الروح القدس  من غفرتم خطاياهم غفرت لهم , ومن امسكتم خطاياهم امسكت. هنا كان سلامه الثاني ليحل روحه القدوس عليهم وهذا الروح هو خاص بهم لانه اعطاهم السلطه في غفران الخطايا اي انه أوكل العمل لتلاميذه لنشر اخبار الخلاص في العالم كله, اذن علينا الانتباه انه مهما طلب الله منا نتذكرأولا: ان سلطاننا ياتيمن الله ثانيا:أن يسوع قد عرض امامنا بالاقوال والافعال كيفية انجاز العمل الموكول الينا فكما ان الاب أرسل يسوع كذلك يرسل يسوع تلاميذه وأتباعه. اذن نفهم ان الروح الذي امتلأ به التلاميذ كان عربون لما سوف يختبرونه المؤمنين في يوم العنصره بعد خميسن يوما من صعوده.وكما نعرف عندماخلق الله الانسان لم يكن حيا الا عندما نفخ فيه نسمة الحياة وهنا تميز الانسان عن بقية الاحياء لان الله اعطاه مع النسمه العقل النير والاراده الحره, وهنا بنسمة يسوع نال الانسان من الله الحياة الروحيه الابديه بحلول روحه القدوس,وهنا لابد من ان يكون الايمان نابعا من القلب وليس بالعقل فقط فلابد الذي يؤكل له غفران الخطايا أن يؤمن بالذي أعطاه أي الايمان بيسوع المخلص, ايضا نحن لدينا كهنوت عام(لان يسوع راس الكنيسه وهو الكاهن الاعظم ونحن اعضاء في كنيسته وجسده) علينا ان نؤمن بيسوع هو معطي الغفران والذي أظهره على الصليب وبدورنانحن نغفر للاخرين لنعكس صورته ومحبته للجميع وان نساهم مع الكهنه في بناء الملكوت على الارض(والذي يرفض الرب يسوع علانية لايمكنه أن ينال الغفران) . ولكن توما الذي هو احد لتلاميذ والمعروف عنه بالتوأم لم يكن حاضرا لما ترأى يسوع للتلاميذ ولما اخبروه بأنهم راءوا الرب فأجابهم ان كنت لاأرىاثر المسامير في يديه واضع اصبعي في مكان المسامير وأضع يدي في جنبه فلا أومن.وبعد ثمانية أيام لما كانوا التلاميذ مجتمعين ثانية في العليه  وتوما حاضر بينهمحضر يسوع بينهم بالرغن كانت الابواب مغلقه فوقف يسوع في وسطهم قائلا سلام لكم  ثم قال لتوما هات اصبعك الى هنا وأنظر يدي وهات يدك وضعها في جنبي ولاتكن غير مؤمن بل كن مؤمنا(هنا الاصبع له معنى للدلاله والاشاره الى حدث او شخص عظيم لغرض الانتباه اليه وايضا لاعلان البرهان والتاكيد على ان الجهه المؤشر اليها الاصبع هي حقيقه منطقيه مثبته بالادله) وهنا توما ملأته الدهشه والحقيقه والفرحه صارخا ربي وألهي فقال له يسوع ألأنك رأيتني أمنت؟ طوبى للذين يؤمنون دون ان يروا. هنا تراى يسوع للمره الثانيه ليقوي معنويات التلاميذ وايضا لكي يزيل شك توما وليزيد ايمانهم جميعهم, احتمال البعض منا يعتب او يعترض على مافعله توما لكن أليس نحن معظم الاحيان نتصرف بأفعالنا واساليبنا مثل شك توما وأكثر, اي اننا نريد ان نلمس المسيح وان نحس بوجوده معنا بصوره جسديه لانه فقدنا علاقتنا الحميمه معه ونعتقد بأنه ناسينا وعلى العكس يسوع هو موجود مع كل واحد مناالمتمثل بروح القدس فينا والذي يمكننا ان نتكلم معه وايضا انه يتكلم معنا بالكتاب المقدس والذبيحه الالهيه. ولابد ان نشير ان الرب يسوع لم يكن قاسيا على توما بسبب شكوكه, فان توما صح كان شاكا لكنه بقى امينا ووفيا مع المؤمنين ولمعلمه يسوع, القسم منا يحتاج الى الشك قبل ان يؤمنوا, فان أدى الشك الى سؤال,والسؤال الى جواب, وكان الجواب مقبولا,اذا فلقدأحسن الشك أداء دوره. ولكن عندما يصبح الشك عنادا ويصير العناد اسلوبا للحياة فالشك هنا يضر بالايمان, فاذا شككنا  فلانتوقف عند الشك بل  ندع الشك يعمق ايماننا بمواصلتنا البحث عن الاجابه. يسوع يطوبنا نحن لاننا نؤمن بأنه هو القائم من بين الاموات الرغم من مرور اكثر من 2000سنه اذن الايمان هو حياة تعاش والتي تكون قابله للتجدد وانبعاث الروح فيها من جديد. ان شك توما سهل علينا الكثير من التساؤلات التي قد كنا سألناها. وقد اقام يسوع بعد هذا الكثير من الايات التي تم ذكرها في الاناجيل الازائيه الثلاث (متى ومرقس ولوقا)  وهنا في هذا الانجيل لم تذكر. يبين لنا يوحنا مدى اتساع خبرته الروحيه عن يسوع لكونه الانجيل الرابع وبصوره اوضح يعتبر انجيل يوحنا كله تجلي الرب يسوع على الارض وان كل ماكتبه ليلبي حاجتنا للتعرف على يسوع والاهم ان نؤمن بأنه يسوع المسيح ابن الله الذي به نلنا الحياة الابديه.

شرح مبسط للقداس

القداس هو سر تجلي الله في يسوع المسيح وهو مركز حياى المسيحي, فيه يشركه المسيح في وليمته وحياته. انكم تكسرون الخبزه الزاحده التي هي دواء الخلود تقدمة معده لتحفظنا من الموت وتؤمن لنا الحياة الدائمه في المسيح(اغناطيوس الانطاكي,افسس 20\2) فهو سر وحدتنا وأندماجنابالمسيح وبالاخوه . وبتناولنا يغدق الله علينا نعما كثيره تساعدنا لنكون بدورنا قربان مكسورا لاخوتنا.أنه اكثر من طقس , هو صلاة وأحتفال وذبيحه وعبور وشكر  وانتظار ومسيره وصيروره .....الخ. انه ذكرى وتذكير : يذكرنا بحياة المسيح, موته وقيامته وحضوره الممجد ويحثنا في البقاء على الامانه والنقاء على رجاء مجيئه بالملء عندعودته ثانية. قد يكون يفكر البعض ان طقس القداس جاء دفعه واحده , متكاملا ثابتا , ولكن عملية فهم أبعاد القداس والتعبير عنها في صلوات وتراتيل ورموز ورتب استغرق وقتا طويلا وجاءت خلال خبرات عديده ومتنوعه بغية مساعة الجماعات المسيحيه المختلفه على الصلاة والانشداد والتتلمذ" ان جسد المسيح الحقيقي هوايمان المسيحيين , ودمه هومحبتهم "(اغناطيوس.تراليان 8) . اليك العناصر الاولى للقداس كما احتفل به المسيحيون الاولون: جاء في الدفاع الاول للقديس يوستنس سنة 165 والذي يعكس تقليد فلسطين(نابلس)وروما: قراءات من العهد القديم والجديد , الموعظه لحث المؤمنين على ترجمة ماسمعوه الى الواقع, طلبات عامه متروكه للالهام الشخصي, تقدمة الخبز والخمر الممزوجه بالماء (رمز اندماجنا بشريتنا بالمسيح)صلوات شكر(افخارستيات), المناوله,اللمه من اجل الاخوه المحتاجين . وديداكية تضيف تلاوة صلاة الابناء, وترتليانس, ترتيل بغض المزامير المختاره .هذه العناصر غدت الارضيه المشتركه لرتب القداس في جميع الكنائس. حاليا : هناك ثلاثة أقسام للقداس:

  1-رتبة الكلمه: يبدأ القداس عند الكلدان بالمجدله ثم مزمورولاخومارا(يفتح الهيكل رمزا لتلاحم الكنيسه الممجده في السماء بكنسية الارض الساعيه)ثم قدوس الله الذي هو نشيد الكنيسه الموحده التي تسبح, بعده تأتي القراءات (الثلاث)أنها كلمة الله الموحاة التي تعلن علينا,نحتفل بها, نتقاسمها,نجسدها, في الطقس السرياني يوجد تطواف حول الهيكل بترتيلة أعظمك وبتبخير الهيكل لتبيان أنه مسكن الله(قدس الاقداس). ثم الموعظه لفهم كلمة الله وتأويلها وتأوينها. فكلام الله لم يكرز به لاناس قبل الفي عام, بل هو لنا اليوم هنا ومن ثم يقول الكاهن قبل قراءة الانجيل والسلام معكم انه سلام البشاره وقد يتبعها بعض طلبات : تنبع من القراءات ومن حاجة الجماعه.

  2- قسم الذبيحه: يبدأ بالتقادم: خبز, خمر , تجلب بتطواف الى المذبح وترمز الى المسيح الصاعد الى اورشليم ليذبح, يسير المؤمنين معه على الطريق لتقدمة ذاتهم تقدمه راضيه مرضيه لله, هنا توجد بعض التراتيل ترافق التطواف, يستلمها الكاهن ويصعد الى المذبح : اذا قدس وظهره للشعب فأشارة الى الانتظار ومجيء المسيح من الشرق,واذا كان وجها لوجه فأشاره الى حضور المسح المتجسد وسط المؤمنين المصلين. بعده اعلان الايمان. اساسا يرتبط هذا الاعلان بالمعموديه ثم في وقت لاحق صار لفحص استقامة ايمان المشاركين وغدا حاليا كأقرار ايماني بما هو حاصل في الاحتفال. يقرأ بعده سفر الحياة ذكر الاباء والمعلمين... وتبادل السلام للمصالحه واعادة الوحده والمحبه بين المشتركين. الانافوره: أي طقس تقديس ويشمل سرد خبر العشاء الاخير ودعوة الروح القدس على القرابين وعلىالحضور لاتمام تقديس الخبز والخمر والجماعه بالكمال... هنا يقف الجميع ويرتلوا: أرسل روحك ايها المسيح فيتجدد وجه الارض. وتبدأ بالتالي المسيره بأتجاه القيامه من خلال الصلوات والحركات. الكاهن يكسر الخبز ويوسمه بالدم ويلصقه من جديد بأتجاه الشرق ويرفعه أنه المسيح القادم من بين الاموات والذي يظهر نفسه لتلاميذه.هذا يمكن ترديد الهتاف: المسيح قام من بين الاموات ووطىء الموت بالموت ووهب الحياة للذين في القبور.

  3-المناوله: يسبقها رتبة الغفران: المؤمنون يتوبون عن خطاياهم استعدادا للتوبه وماصلاة الابناء الا رمــزا للمصالحه... فان كان المؤمنون بهذا الحال من الاستعداد: المسيح يظهر لهم قائلا بواسطة الكاهن: السلام معكم (أنه سلام القيامه ,لاتخافوا).. المناوله ثم صلوات وبركه الختام.هناك ضروره ادخال لحظات صمت بعد المناوله لصلاة شكر شخصيه. فالمسيح الداخل الى هيكل قلبنا. نحتاج أن نسجد له مندهشين لهذه المحبه والعنايه وشاكرين.

ترأى يسوع للتلاميذ على بحيرة طبريه(انجيل يوحنا 21: 1-14)

 بعد ان ترأى يسوع للتلاميذ مرتين في العليه وكانت غايته ان يثبت انه موجود معهم دائما وايضا لكي يقوي ايمانهم وليخرجهم من خوفهم ويأسهم ويحررهم من ضعفهم لكي ينطلقوا في اعلان البشاره التي أوكلها اليهم بعد ان اعطاهم الروح القدس, هنا في هذاالنص أن التلاميذ بعد ان خرجوا من العليه اهتموا بمصاعب الحياة والعيش وهذا ادى بهم   نسيان ماسمعوه من يسوع بالرغم انهم كانوا يعيشوا على شكل جماعات وكان بطرس هو قائدهم فلما قال انا ذاهب للصيد قالوا التلاميذ الباقين اننا نأتي معك اي انهم على رأي واحد.(مثل يسوع لما قال انا ذاهب لاسلم واتعذب واموت قالوا له التلاميذ اننا ناتي معكم اي كانوا ملتفين حوله) من هنا نتعلم انه وجوب وجود قائد او مسوؤل في الكنيسه وله سلطه لان الله يتكلم معنا من خلاله, ولذا كان التلاميذ يتبعون بطرس في كل الاشياء.بعد ان صعدوا التلاميذ للقارب وقضوا الليل كله وطلع الفجر ولم يصيدوا أي شيء, ترأى لهم يسوع واقفا على الشاطىء بالرغم من ان التلاميذ لم يعرفوه, هنا يسوع اراد ان يشاركهم مشكلتهم ولو هو عارف بما يعانون, سألهم يسوع يافتيان اما عندكم سمك؟ اجابوه لا!  فقال لهم ألقوا الشبكه الى يمين القارب تجدوا فألقوها ولم يعودوا يقدرون ان يجذبوها لكثرة ما فيها من السمك وهذه معجزة الصيد  جعلت من التلميذ يوحنا(لانها ثاني مره تتكرر) ان يبلغ بطرس بأن الذي يتكلم معنا هو الرب(ان  جهة اليمين التي اشار اليها يسوع يرمز الى لص اليمين الذي قضى حياته في الضياع وقلة الايمان ولكن لما راى يسوع  أمن بكلامه ولذا وعده يسوع بأنه سيكون معه بالفردوس,هكذا كانوا التلاميذ تايهين في همومهم ولكي يتذكروا ماقال لهم يسوع)وهنا بطرس شد حقويه لانه كان شبه عرياتا ونزل الى الماء متجها الى الشاطىء ليلتقي بيسوع (وهنا بطرس كان بحاجه الى تشجيع يسوع له لانه كان يعيش بعد في ازمة انكاره لمعلمه ثلاث مرات) وتبعه التلاميذ بالقارب,(هذا الحادثه  تذكرنا بحادثة الصيد العجائبي قبل القيامه عندما ذهبوا التلاميذ للصيد وبذلوا كل جهودهم ولم يصيدوا اي شيء فصعد يسوع للقارب وقال لهم عودوا للبحر وارموا الشبكه مرة اخرى وهنا اعترضوا وقال بطرس اننا حاولنا ويأسنا فقال له يسوع اذهب الى العمق من البحراي يابطرس لا تكون هامشيا في الايمان وليكن ايمانك قوياوعميقا  وبعدها رموا الشكبه فأمتـــــلأت الشبكه بالسمك وهنا بطرس قال ليسوع اخرج من القارب  فلست مستحقا هذه النعمه والبركه منك يامعلم اي انه انكشف بضغفه امام يسوع ووجد نفسه كم كان سطحيا في كلامه معه) وكما نعرف من الذي يكون عريانا اكيد هو المولود الجديد للحياة كذلك كأن بطرس ولد من جديد عندما عرف من يوحنا ان المتكلم معهم هويسوع ولذا نراه جازف واسرع لرمي نفسه بالماء بعدأن تستر بردائه  واتجه للشاطىء سابحا,وبعد ان وصل التلاميذ للشاطىء وجدوا يسوع ينتظرهم محظرا لهم الجمر وعليه بعض من السمك  فقال لهم يسوع هاتوا من السمك الذي صدتموه الان(دلاله على يسوع يريد ان يبارك ماصادوه من السمك أي انه دائما يبارك اتعابنا ولذا نحن نقدم مالدينا في رتبة تقديم التقادم ) هنا صعد بطرس للقارب وجذب الشبكه(ان الجذاب يعني من تكون انظار الناس عليه وهنا كلمة جذب الشبكه اي ان بطرس سيجذب الاخرين الى يسوع من خلال تبشيره بالخلاص)وكما نعرف ان القارب والشبكه ترمزان للكنسيه وبعد ان جذب بطرس الشبكه التي كان فيها مائه وثلاثه وخمسون سمكه من السمك الكبير وهي نرمز لعدد الاجناس البشريه في العالم ان بشارة يسوع وخلاصه هو لكل العالم وهذا كان من صلب مهمة التلاميذ ونحن ايضا , وهنا نلاحظ ان الشبكه لم تتمزق من كثرة السمك دلالة على متانة وقوة الشبكه التي ترمز للكنسيه المؤمنه والقوية بوجود يسوع فيها لانه رأسها وهي تمثل جسده الحي في اعضائها المؤمنين بيسوع, وبعد هذا كله يسوع دعا التلاميذ لمشاركته بالاكل وهنا التلاميذ  خافوا  من ان يسالوه من انت لانهم  عرفوا انه الرب وخاصة عندما ناولهم الخبز والسمك وهذا يرمز للعشاء الاخير الذي به لعطى يسوع جسده ودمه المتجسد في الخبز المكسور والمبارك وبذا يعلمنا يسوع بأنه مثلما هو تحول لخبز يؤكل كغذاء الينا وقوة لغفران خطايانا وخلاصنا علينا نحن ان نتحول الى خبز يساعد ويغذي ويرشد الاخرين الى يسوع المسيح لانه ينبوع محبتنا وخلاصنا الابدي, ومن هنا علينا ان لانضيع اوقاتنا اينما كنا حتى في الغربه لانه قد يكوب الرب يسوع يعدنا ويعلمنا ان ندخل معه بمشروع حياتي في مكان ما في هذا العالم اذن لابد من يكون لناأذان صاغيه وقلوب مؤمنه وعيون ترى بالايمان مرتبطه كلها بالمسيح.

 

طرد الشياطين وغرق الخنازير(انجيل لوقا 8\26-39)

بعد ان أهدء يسوع العاصفه عندماكان مع التلاميذ في السفينه وصلوا الى بلدة الجراسين وهي من ضمن المدن العشر الامميه(ديكا بوليس) اليونانيه لاتنتمي لاي دوله, وتقع مقابل الجليل, فقابلهم شخصا عريانا(فكما ابوينا الاولين حسوا بأنهم عراة لانهم خالفا كلام الله , اذن بالخطايا نحن ننكشف ونتعرى امام الله وليس امامنا الا ثوب التوبه والعوده لله يغطينا) متشردا ساكن بين القبور اي كان وحيدا متروكا من قيبل الناس لانه مسكونا من قيبل الشياطين (اكيد ان الشياطين كلها لم تأتي سوية بل لانهاوجدت مسكنا جيدا اي ان هذا الشخص له القابليه والاستعداد للتاثر بها هكذا علينا ان لانعطي مجال للمجرب ان يناقشنا او لاندع الخطيئه تكبر فينا لاننا سوف نقبل بعمل المزيد منها مستقبلا فأولا بأول علينا ان نتقىء الخطايابطلب التوبه والغفران والنصره من الرب يسوع) فما ان رأى يسوع حتى صرخ وانطرح امامه وقال بصوت عال ماشأنك  بي يايسوع ابن الله العلي؟(اكيد ان المتكلم هو الارواح الشريره التي في الرجل لانها تعرف يسوع حق المعرفه وهي تخاف منه ولان سيدها الشيطان قد كسرت شوكته عندما انتصر يسوع عليه في البريه وبدد كل تجاربه) علما ان هذا الرجل كم من المرات قيد بالسلاسل ولكن كان يحطمها وبعدها يسوقه الشيطان للقفار.فساله يسوع ماأسمك؟ فقال لجيون!( وكلمة لجيون تعني أكبر وحدة في الجيش الروماني تتراوح3000-6000 جندي) اي جيشا كبيرا من الشياطين كانوا قد دخلوا فيه, وقاموا بالتوسل ليسوع ان لايرسلهم الى الهاويه(اي الى نهايتهم الاصليه اي الجحيم المتمثله ببحيرة الناركما مذكور في سفرالرؤيا 20\10-14 فكان الشياطين تقول ليسوع أجئت الى هنا قبل الاوان لتعذبنا هنا اثبتوا انهم يعرفون مصيرهم النهائي ,وقد كان بمقدور يسوع  ان يعمله وقد يسأل البعض لماذا يسوع لم يعمل ذلك سابقا والان لانه لم يحن الوقت حتى مجيئه الثاني كما مذكور في سفر الرؤيا) وكما نعرف انه كانت الخنازير نجسه عند اليهود ولكن عندالاممين لا فكان قطيعا  كبيرا منها يرعى على الجبل فطلبواالاذن من يسوع ان يسمح لهم بالدخول في الخنازير, فأذن لهم ففي الحال خرجت ودخلت الحنازير التي كانت هادئه وما أن دخلتها الارواح هاجت واندفع القطيع من على حافة الجبل الى البحيره ومات غرقا( وهنا نتعرف على ان غاية الشياطين هي التدمير دائما ولانها لم تستطيع ان تدمرهذا الرجل اتجهت للخنازير), اي ان حتى الخنازير لم ترضى بالارواح الشريره, (هناك نقطه مهمه هي ان يسوع احس وعرف ان هذا الرجل لديه استعداد لتقبل كلامه لانه كما نعرف ان ارواح الشريره لاتستطيع ان تمس روح الانسان لانها من ضمن مسوؤلية الله وهي تبقى حسن لانها جزء من خالقها وهنا يسوع لمس حاجة الرجل العميقه والملحه لانقاذها بالرغم من وجود هذه الارواح الشريره,هنا الرب يسوع دائما موجود قريب منا وخاصة عندما نمر بظروف صعبه فقد علينا ان نسمح له بالتدخل ليغيرناويكسر الشر الذي فينا)أكيد اهلكت الشياطين  قطيع الخنازير وأذت الرعاة في ممتلكاتهم ولذا ضجروا الرعاة وقالوا ليسوع ابعد عنا ونعتوه بالساحر, وانهم لم يعطوا اهمية لنيل انسان حريته وشفائه من سلطان ابليس بقدر ماخسروه من أموال من جراء موت القطيع,فالناس يميلون دائما الى تقييم الربح الشخصي اكثر من الانسان.فالتاريخ ملىء بالاحدات التي من خلاله نتعرف على معظم الحروب التي وقعت كان سببها او جزء منها لحمايةالمنافع الاقتصاديه, فالكثير من الظلم الذي يحدث في مجال العمل يمكن ارجاعه مباشرة الى صراع الافرادوالمؤسسات على الربح المادي, فالانسان كثيرا مايقدم كذبيحة للمال.وبعد هذاالحدث ذهب الرعاة للمدينه والمزارع ينشرون الخبر ولذا خرجوا الناس ليروا ماحدث وشاهدوا يسوع والرجل جالسا عند قدميه وهو لابس وسليم العقل الذي غادرته الشياطين وهو بدوره تحدث للناس عن ما حصل له هنا خافوا الناس خوفا عظيما الذي استولى عليهم جميعا ادى بالتالي ان يطلبوا من يسوع ان يغادر مدينتهم وعنها يسوع صعد للقارب ولكن الرجل الذي شفى من الشياطين طلب من يسوع متوسلا ان يرافقه ولكنه صرفه قائلا ارجع الى بيتك وحدث بما عمله الله بك! ولذا سارمناديا بما عمله به يسوع,وهنانرى انه دائما الرب يسوع يختار ناس على الهامش منفيين وحدين ويهتم بهم ويعطيهم الحب والعنايه الكبيره ليعيدهم الى الجماعه وبعد هذا سوف يصبحوا هولاء هم يبشروا ويشهدوا لاعماله وكلامه الحي للاخرين.(كثيرا مايطلب الرب يسوع من الذين يشفيهم ان لايخبروا احدا ولكن نرى هنا انه حث الرجل على أن يرجع الى بيته ويحدث بما عمله الله به,وقد تكون المبررات التاليه سببا لذلك أولا: كان يسوع يعرف ان هذاالرجل سيكون شهادةفعاله لمن عرفوا حالته السابقه فيشهدون لشفائه الاعجازي ثانيا:أراد يسوع ان يوسع خدمته بأدخال رسالته الى هذه المنطقه الامميه ثالثا:كان يعلم أن الأمميين لن يضيعواخدمته محاولة تتويجه ملكا عليهم لانهم لاينتظرون مجيء المسيح.فعندما يلمس الله حياتنا علينا ان لانخاف من اشراك الاخرين ومن ضمنهم أسرنا واصدقائنا  في الاحداث العجيبه التي يصنعها بنا الرب يسوع على طول مدى حياتنا.ومن خلال قرائتنا للاناجيل الازائيه الثلاثه نلاحظ انه فقط في انجلي مرقس ولوقا يذكر رجل واحد اما في انجيل متى يذكر انه كان هناك رجلين ممسوسان بالشياطين, وايضا كان هذان الرجلان نجسين حسب تقاليد اليهود كما يذكره انجيل متى  لانهما كانا امميين وليس من اليهود وكان الشياطين تسكنهما وايضاكانا يسكنا القبور, ولكن بالرغم من كل هذا فالرب يسوع انقذهما ومن هنا علينا ان لا ننصرف عن مساعدة الناس المنغمسين بالخطايا بل نهتم بهم ونرشدهم ليسوع لنعرفهم على محبته وخلاصه الشامل للكل.

  تأمل في انجيل يوحنا(20\11-18)
  
قبل اريد ان ابدء بقراءة الانجيل دائما اشحذ القوه والبركه من الروح القدس ليمكنني على فهم مايريد مني المسيح من خلال هذا النص وهذا اعتبره مهما لكل واحد منا. هنا
في هذا النص كما نعرف كانت مجموعه
من النسوه المريمات متجهات للقبر في اليوم الثالث لغرض تطييب  يسوع ولكن سبقتهن مريم المجدليه للقبر لوحدها وهي متلهفه ليسوع لانه منقذها ومخلصها ولكنها كانت بعد ليست مؤمنه به بصوره جديه وقويه واتجهت للقبر وهي يائسه مكتئبه فاقدة الامل ومهزوزه عندما رأت ان حجر القبر قد تدحرج واصبح القبر مفتوحا أنحنت اليه(الانحناء معناه الحنان والحب كما الام تنحني للامام لترضع ابنها) ودخلت ولم تجد يسوع  ووجدت فقط الكفن الذي لف به وهناك ملاكان على جانبي الكفن سأ لاها معا ماذا بك ياأمرأه تبكين فاجابت أخذوا سيدي وادري اين وضعوه فألتفت الى الوراء فرأت يسوع واقفا ولم تعرفه فسألها ياأمرأه لماذا تبكين؟ عمن تبحثين؟ فظنت أنه البستاني فقالت له ياسيد ان كنت انت قد أخذته فقل لي أين وضعته لأخذه فقال لها يامريم وهنا عرفته فألتفت اليه هاتفه يامعلم فقال لها لا تمسكي بي فأني لم اصعد بعد الى أبي فالنقف هنا  ونتأمل ان هذان الملاكان هما الاقنومين الاب والروح القد س ولو تأملنا أيقونة الاقانيم الثلاثه ملاكان على الجانبين والاخر في الوسط, وان هذان الملاكان تكلما معا عندما سألا مريم يأأمرأه( نفس الكلام قاله يسوع لمريم في عرس قانا الجليل وهنا هذه الكلمه تعني سيده محترمه ومعززه وايضا تحت الصليب قالها لمريم امه ) وان مصدر الحياة بعد الله هو المرأه لا نها تعطي الحياة وهنا مريم امنا هي التي تجسد منها مخلصنا  يسوع الذي اعطانا الحياة الابديه بموته وقيامته من بين الاموات, وايضا دائما من خلال قرائتنا للكتاب المقدس ان الاقانيم الثلاثه دائما موجوده معا وخاصة مانكتشفه في خلال حياة يسوع . هنا لكثرة هموم مريم المجدليه وانها كانت غير مؤمنه بأن  معلمها يسوع سوف يقوم ولذا عندما ترأى لها لم تعرفه هكذا نحن ايضا من كثرة مشاغلنا بالحياة وتمسكنا بالقشور وبحثنا عن المسيح في اماكن اخرى بالرغم هو موجود فينا لانه اصبح قلبنا حجر وغطت عيوننا غشا وه تجعلنا ان نفقد الاتصال بيسوع مثل ماقالت مريم المجدليه , وهنا مريم ارادت ان تلمس يسوع منعها من ذلك لانه اراد ان يعلمها انه ليس هو لها فقط معلم ومخلص ولكنه لجميع البشر مخلصا وغافرا للخطايا وان حبه وتضحيته تشمل العالم كله,وانها لم تفهم القيامه بعد وانه اسماها بأسمهايامريم اي اعطاها قيمه   ( لان يسوع احبنا جميعا وبصوره شخصيه لكل واحد بنا كما يتفقد الاب ابنائه ينادي عليهم بأسما ئهم)  وكما قلنا ان المرأه هي مصدر الحياة وهنا مريم المجدليه سوف تنقل البشرى والخبر المفرح والحياة لهولاء التلاميذ  الذين اصبحوا شبه موتى ويا ئسين اي اصبحت رسوله ومبشره للرسل والتلاميذ. وهنا يسوع يقول لها اذهبي الى اخوتي وقولي لهم اني سأصعدالى أبي وأبيكم, الهي والهكم , فرجعت مريم وبشرت التلاميذ بأن رأت الرب قائم من الموت وسردت لهم كل مارأته, قد يسأ ل شخص ما اين ذهب يسوع عندما مات انه ذهب الىالظلمه(الجهنم) ليرفع ابائنا الاولين الذين ماتوا وليفتح لهم با ب الملكوت والحياة الابديه, وهناك ايقونه ليسوع القائم من القبر تشرح ذلك انه قا م من الظلمه واخرج معه الذين رقدوا لان باكورة القائمون من الموت ومفتاح خلاصنا,ايضا هنا ك ملاحظات اخرى ان المسيح ينظر للجميع من منظار واحد هو الحب والقبول بنا ولذا انه اعطى اهميه للمراه عندما اهتم بمريم المجدليه واعطاها مهمة تبشير التلاميذ ايضا علينا ان نحب الاخرين ونعطيهم اهميه بالاصغاء اليهم مهما كانوا صغارا او كبار السن او رجل او امرأه , حيث نلاحظ ان التلاميذ شكو بكلام مريم عندما بشرتهم لان كان ماضيها سيء ولذا قفزبطرس للقبر ليتأ كد.

فريد عبد الاحد منصور

العلاقات الزوجيه

 (1)

هناك الكثير من المشاكل والعلاقلات الزوجيه التي هي متفشيه بين عوائلنا

وهي عزيزة في عين الرب وانه يحبنا ويعتني بنا بكل الوسائل من خلال

مؤمنيه . السؤال المهم الذي يجب ان نطرحه على انفسنا, من الذي يسدد

الاحتياجات العميقه والداخليه في حياتنا. اذن ماهي الاحتياجات العميقه والطرق التي يستخدموها في تسديدها. كل انسان لديه احتياجات عميقه:

 

1-حاجة القبول :  ان نحس بأننا محبوبين ومرغوبين عند الاخرين

2-حاجة الهويه:   ان نحس بأننا لدينا شخصيه وقيمه ومكانه في المجتمع وفاعلين.

3- حاجة الاحساس بالامان:  نحتاج ان نحس بالامان في حياتنا لنعيش بصوره   

   صحيحه لان فقدان الامان يدمر حياتناويفقدنا توازننا ويضعف نفسيتنا.

4- حاجة الهدف بالحياة: مهم جدا ان يكون لنا هدفا في حياتنا نبغي تحقيقه لنحقق

ذواتنا ونتعرف على اهمية مواهبنا وقدراتنا.حيث انقسم منا يود الانتحار لانهم

  لايعرفوا قيمة ذواتهم.

هناك طرق يتسخدمها الناس لتسديد احتياجاتها العميقه وهي:

  1-هناك البعض من يعتمد على نفسه في تحقيق مايشبع احتياجاته.

  2- من خلال شريك الحياة لكلا الجنسين, الكثيرمن البنات يحلمون ويضعون امالهم

      بالزواج كأنه منقذهم الوحيد, كذلك بعض الرجال ايضا يريدون الزواج.

  3- نوع اخر من الناس يسد دون احتياجاتهم من خلال الاطفال فقسم منهم يقول انهم لم

      يحسوا بحب الناس اليهم وانهم ليس لهم قيمه ولذا يأ تون بالاطفال ليحبوهم

      وهولاء الاطفال مستقبلا سوف يعتنون بهم ويحبونهم.اي يعوضون فقدان الحب

     الذي فقودهم من الاخرين وان ليس لهم قيمه واتجهوا لتربية الاطفال والاعتناء بهم

       ليحسوا بوجوده كأباء او امها ت.

  4-اناس يسددون احتياجاتهم عن طريق الاعتماد على اهلهم ويحسوا بالامان بوجود

      ذوويهم لانهم يصرفون عليهم.

  5-قسم يحقق نفسه بالعمل والشغل المستمر وخاصة الرجال حتى انه يعتقد يصبح له

      قيمه ويحقق اجازاته.

 6- البعض يقول لو عندنا اموال كثيره سوف احقق كل شيء ويكون لي ناس كثيرين

      يحبونا ويحترمونا .

 7-يشعر البعض مناانه يستطيع تسديد احتياجاته من خلال عمل صداقات كثيره لكي

    يقفوا معنا في اوقات الضيق.

 8-والاصح القسم منا يسدد احتياجاته بأعتماده على الله ومن خلاله يستمد القوه والنعمه

    والاكتفاء بمحبة الله وعكسها على الاخرين في الاعمال والاقوال.

الحقيقه ان الله خلق الانسان وقلبه لايملأه الا الله لانه يسدد رغباته الروحيه

والجسديه والاهم من هذا انه يحبنا بلا حدود, هناك مثلا يقول لو كان قلب الانسان مثلثا فالكره الارضيه لاتملأه ستبقى زوايا فارغه اذن الله وحده يملأ

قلب الانسان فقط,فالثقه بالمسيح وبخلاصه وغفرانه لنا مهما جدا لانه يملأنا

سلاما وفرحا وينشط فيناروح القدس الفعال وينيرطريقنا ويرشدناالى الصلاح

والكتاب المقدس ملىء بالاحداث ووعود الله لمؤمنيه ووفائه بالوعود لهم المهم ان نثق بوعوده وكلامه وان نلتزم معه مهما كانت الظروف حولناوانه

الوحيد الذي يسدد احتياجاتنا العميقه.

 

سؤال:ام تسأل تقول لديها طفل عمره سبع سنوات وصلت لله لاجله ولكنه مات, كيف نعزيها.؟

  1-داود الملك كان له ابن صلى لاجله ولبس الملابس الفقيره ونزل عن

     كرسي ملكه ولكن ابنه مات,ولان ايمانه وثقته بالله قال اتوني بالاكل

     وغير ملابسه وقال حتما انا يوما ذاهب اليه واراه فانه ذهب الى من

       يحبه اكثر منا.

  2- نحن عندما نصلي من اجل شخص الله يفعل احسن شيء للمريض لكي

      يريحه, الله يقدر ان يعزينا ولو فتحنا قلبنا له فانه سوف يرفع عنا هذه

    المراره ويجفف دموعنا ويشاركنا احزاننا وبعدها نحس بسلام داخلي

    ونحس بان الذين فارقونا عائشين معنا.

سؤال:الكثير منا يعمل الخطايا ويكررها امام الله وانه عارف بذلك؟كيف

         نعالج الامر؟

        1-انهم اشخاص متدينين فقط وليس لديهم علاقة ايمانيه حقيقيه

              مع المسيح ولم يفتحوا قلوبهم اليه(صح انهم يذهبون للكنيسه

              ويصلون وقد يساعدون الاخرين)المهم ان نقبل بان المسيح

              مخلصا وغافرا لخطايانا وان نولد من جديدفي حبه, الذي في

              المسيح خليقه جديده.

          2-علينا ان نختبر المسيح في حياتنا وعلينا ان نفهم دورنالكي

               نتحرر من الخطيئه بقوة المسيح وكما يلي:

           أ-لو اننا مدمنين بالخطيئه هنا اصبحت الخطيئه عاده تتحول الى

               قيد يقيدنا هنا نحتاج الى ان نصلي اكثر ونحتاج الى الاخرين

          ودعواتهم لكي نتحرر من قيد الخطيئه.

         ب-مع اننا متدينين نحن بحاجه الى مخافة الله في حياتنا وهي

              حاضرة امامنا كل حين مثل قول يوسف(كيف اعمل هذا الشر

              العظيم  والرب امامي)

         ج-دم المسيح وحده الذي يخلصنا ويغسلنا ويطهرنا من اثامنا

             علينا فقط ان نؤمن ونثق بأننالدينا النصره على ابليس وان

             نتحرر من قيود خطايانا امين.

فريد عبد الاحد

قوة دم المسيح

ليس في العالم كله يستطيع ان يطهرنا ويغفر خطايانا وأثامنا فقط  دم المسيح الغافر. هناك بعض النقاط مهمه لنا ان نتبعها ونفهمها :-

  1-دم المسيح يطهر ويغفر كل خطيئه :- اذن دم المسيح لاتعصى عليه أي خطيئه كانت انه

     يقهرها ويحولها الى خير ويغفر لمن يطلب ذلك منه وان دم المسيح له سلطان قوي, كما

     ان دم المسيح يغفر كل الخطايا لانه لديه سلطان ابدي الهي, دم الابن مرتبط بدم ابيه وراثيا

      لو رجعنا لميلاد يسوع وبشارة الملاك لامنا العذراء بأن الموجود فيها ابن العلي يدعى وهو

      ابنه او كلمه الله المتجسده في احشاء مريم العذراء امنا لان دم المسيح ليس دم بشري فيه

      خطيئه بل هو دم خاص خالي من الخطايا , ولاتوجد فصيله دم مثله في العالم ولذا هو الوحيد

      يغفر كل خطايا العالم وهو مستعد ان يغفرلنا اذا نحن وافقنا وطلبنا منه.

  2- دم المسيح يعلن لنا ان الله وابنه معنا  :بعد ان اخطأنا كثيرا وعملنا الاثام ومشينا مع الشيطان

       وتركنا الله , يأتي يسوع يشترينا من جديد بد مه الكريم ويرجعنا الى الله ونصبح نحن ابناء

       الملكوت والمساهمين في بناءه على الارض بقوة دم المسيح ونعمة الله المجانيه.

  3- دم المسيح يعطينا حمايه من وجه العدو:- كلنا مصبوغين بدم المسيح ومباركين به وعلينا

     بصمات دمه القدس التي تعطينا درعا يحمينا من ابليس أي انه لايستطيع ان يؤذينا ولكنه

     من بعيد ان يسقطنا ولكن علينا ان نثق اننا قادرون ان نتصر عليه بقوة دم المسيح ومفاعيل

     الروح القدس, وهذا الدم الممجد الذي يتحد بأيماننا ويقويه ضد كل تأثيرات السحر والشعوذه.

  4- دم المسيح يعطينا ضمان للحياة الابديه:- لايستطيع احدا شراء الحياة الابديه لان ثمنها غالي

      حتى الاعمال الحسنه والتدين وأعمال الخير والصوم والصلاة وغيرها من امور الخدمه في

      الكنيسه او خارجها ليس كافيا ان نحظى بالحياة الابديه الا بوجود دم المسيح وهو الوحيد الذي

      يعطينا ويمنحنا ان نحظى بالحياة الابديه والملكوت, علينا ان نقبل بقوة دم المسيح التي تغيرنا

      وترشدنا وتطهرنا من خطايانا, فقط علينا ان نؤمن ونثق بكل هذا.  يسوع خلاصي انه غافر خطايانا      ومغير طبيعتنا الخاطئه وانه يغفر خطايانا السابقه واللاحقه  ويكون الغفران كاملا مصحوبا معه مايلي:-

    أ-التوبه  :- نقول ليسوع اننا  ضيعنا سنوات عمرنا بعيدين عنك ولم نتخذك الهانا ومخلصنا

      وها اننا نرجع عن خطايانا التي ارتكبناها لكي تغفر لنا واننا تائبين توبه حقيقيه ونريدك ان تكون

      ملكا على حياتنا, فيسوع وحده يعبر بنا من الخطيئه الى الخلاص والحريه.

   ب- الايمان :نفتح قلبنا للمسيح لكي يسكن فيه وان نقبله مخلصا ومحررا لنا وملكا على حياتنا.

فريد عبد الاحد

الرضا

الكثيرين منا لهم عد م الرضا عميق في قلوبهم لما موجود حولهم ولايحسوا بسعاده حقيقيه,فقسم يقضي معظم حياته يشتغل ويجمع المال وبعدها يأتي يصرفها على علاج نفسه ويبجث عن الصحه,ان عدم الرضا يتعب قلب الانسان ويجعل داخله مراره وكبت واحيانااليأس وفقدان الامل, فتارة نسمع من المتزوجون بانهم محتارين في المعيشه وتربية اطفالهم وغيرهم ليس لديه اطفال ويريد اطفالا وغيرهم من العزاب يحلمون بالزواج او البعض يعمل بكثره ويريد وقتا للراحه والاخر عاطل يبحث عن العمل وهكذا لانجد احدا راضيا على الظروف التي يمر بها. يرى البعض الحل لمشاكل عدم الرضا اللجوء للمخدرات او تنا ول المشروبات الكحوليه اوالبحث عن الملذات والشهوات والغش لكي ينسوا واقعهم بسبب الضغوط التي تحيط بهم. ان المشاكل الروحيه وجوب حلها روحيا, فألشخص المريض بمرض ما بعد التوصل لتشخيص مرضه سوف يعطى له العلاج المناسب لكي يشفى باشراف الطبيب,وهكذا علينا ان نتجه للمسيح بكل الامنا ومشاكلنا ونقبل به ملكا ومخلصا لحياتنا ومرشدا لافعالنا وسلوكياتنا وان نقبل بطرقه الخلاصيه لعلاج مشاكلنا وليس العكس باختيار طرقنا البشريه التي تبعدنا عنه وتوقعنا بدهاليز الخطيئه والانقياد وراء رغباتنا.ومثل قايين وهابيل(يعلمنا انه منذ البدءبالخليقه كان هناك عدم الرضا) فقايين اختار اسلوب تقديم افضل ماعنده لله ولكن ليس بقلب متواضع ولكن الله قبل تقدمة اخيه هابيل المتواضعه لانها كانت من قلبه المتواضع وهنا تأزم قايين وشعر بعدم الرضا ولميتجه لله حتى يسامحه بل اختار حلا بشريا همجيا بقتل اخيه  وبعدها ينكر جريمته امام الله ويهرب من